التخاطر و علم النفس

متى يتحول الإعجاب إلى حب عند المراه

يتحول الإعجاب إلى حب ، الاعجاب والحب من القضايا التى تشغل عاطفة اى إمرآة حيث ان الوقوع في الحب ، يحدث لدى المرآة إتجاه رجلٍ ما تجد فيه مواصفات فتى احلامها ، وكثير من النساء يبحثون عن الحب الحقيقى ، والمقياس الحقيقي لبناء هذا النوع من العلاقات وتطورها بين الطرفين لابد ان ينتهى الامر بالزواج حيث ،

ان (  نار الحب إذا اشتعلت لا يطفؤها إلا النكاح ) ، إذاً فكيف يتحول الاعجاب الى حب حقيقي ودائم ،

وكيف يمكن الارتقاء بالعلاقة من الاعجاب والانجذاب إلى قصة حب عاطفية قوية ومستمرة ،

تابعوا هذا المقال.

يتحول الإعجاب إلى حب

يوجد بعض الأمور التي عندما يشعر بها الطرفين خلال مرحلة الاعجاب فإن هذه العلاقة تقودهما ،

إلى الحب والتنعم بحياة سعيدة، وفيما يلي سوف نوضح لكم كيف يتحول الاعجاب الى حب حقيقي:

  • عندما يتعامل الطرفين مع بعضهما بشكل تلقائي وبطباع شخصيتهما الحقيقية دون تجمل أو تصنع.
  • عندما يجد كل طرف مواصفات شريك حياته في الآخر.
  • وعندما يتعامل كلا منهما مع الآخر باحترام وتقدير.
  • عندما يشعر كل طرف منهما بالفرح لسعادة الآخر.
  • وعندما يستمع الشريك لمشاكل الطرف الآخر ويحرص على مواساته والوقوف إلى جانبه.
  • عندما يصلا الجنسين إلى مرحلة عدم الاستغناء عن بعضهما والاعتياد على اللقاء.
  • وعندما تبنى العلاقة على الصراحة والصدق والإخلاص مهما كانت العواقب.

الفرق بين الحب والاعجاب في لغة الجسد

  • اختلف الفلاسفة في تعريف الحب وتفسيره، فاعتبره البعض أحد أنواع التعلق بشخصٍ أو بشيءٍ معين، فيما عرفه آخرون على أنه احترام ومودّة وعواطف أخرى عميقة وقويّة اتجاه الحبيب، كما قسمه أحد علماء النفس بناءً على مراحل الوقوع فيه إلى ثلاثة أقسامٍ بحيث تكون بدايته شعوراً بالانجذاب الشديد الذي ينبع من أحاسيس قويّة اتجاه الشريك ولا يمكن تجاهلها، ثم ينتقل الشخص المحب للارتباط بشريكه وبذلك تبنى بينهما علاقة قريبة تتمثل بالتعلق والشعور بالأمان بوجوده إلى جانبه، والثقة به، والحاجة لقضاء الكثير من الوقت معه، وأخيراً يتوجب على الحبيبين الحفاظ على هذا الحب من خلال الالتزام بالعلاقة والاتصال الإيجابي والتوافق والانسجام بينهما؛ لجعل العلاقة متزنةً وناجحة وضمان استمرارها وحل خلافاتها بشكلٍ ودي وهادئ.
  • تقول عالمة النفس آنا فيلاروبيا إلى أنّ الإعجاب يمكن أن يكون جزء من الحب، بحيث يتشكل كخطوة سابقة لمرحلة الوقوع في الحب، من خلال إدراك المرء سلسلة الصفات الجميلة والإيجابيّة التي يتمتع بها شريكه والتي تجعله متفرداً ومتميّزاً عن الآخرين، ولكنه شعور يجب أن يكون متبادلا من كلا الطرفين حتى ينمو مع مرور الوقت وتنتج عنه علاقةً صحيحة قد تتحوّل أحياناً إلى حبٍ متبادل وحقيقي، مع وجوب التنويه لأمرٍ هام، ألا وهو أن الإعجاب شعور يجب أن يكون داخلياً لا ينتج عن التبعيّة والخضوع في وقتٍ ما تحت تأثير معين، حيث إن فقدان إعجاب أحد الطرفين بالآخر قد ينتج عنه الانفصال وانتهاء العلاقة، الأمر الذي يختلف عن علاقة الحب العميقة والصادقة، والتي قد يكون فيها الإعجاب عُنصراً مساعداً لكنه ليس أساساً ومقوّماً ضرورياً، حيث إنّ الحب الحقيقي يعتمد على مقوّمات أخرى أهم، ومنها : الاحترام المتبادل، والتفاهم والتسامح، وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى