ادعية وعلاجات للسحر

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

إعلان

لله در الحسد ما أعدله ، هذه الابيات هى من بيت شعر قاله رجل من البادية للخليفة

إعلان

وهو ( المعتصم بالله ) في وزيره ، ومن وراء هذا البيت حكاية.

إعلان

لله در الحسد ما أعدله

  • قد قيل إن رجلا من العرب دخل على المعتصم فقرّبه، وأدناه منه،

حتى إنه جعله نديما له، فصار يدخل عليه من دون استئذان.

لله در الحسد ما أعدله

  • وكان للخليفة وزير حاسد، فغار منه، ولم يحتمل وجوده، فنوى التخلص منه بقتله، بعد أن

أخذ بقلب الخليفة حتى أبعده عنه، فبيّت له أمرا بأن صار يتلّطف بالبدوي ويقرّبه اليه،

إعلان

حتى إنه أتى به إلى منزله، فقدّم له طعامًا أكثر فيه الثوم، فلما أكل البدوي منه قال له

الوزير محذرا ، لا تقرب من أمير المؤمنين، فيشم منك رائحة الثوم فيتأذى منه.

قاتل الله الحسد ما أعدله , بدأ بصاحبه فقتله

  • بعدها ذهب الوزير إلى الخليفة فخلا به، وقال له ، يا أمير المؤمنين إن البدوي يقول عنك للناس ،

إن أمير المؤمنين أبخر، وانه هلك من رائحة فمه، فلما دخل البدوي كعادته على المعتصم، جعل كمه على فمه مخافة أن يشم منه رائحة الثوم، فلما رآه المعتصم وهو ساتر فمه بكمه قال في نفسه: إن الذي قاله وزيري عن هذا البدوي صحيح، فأمر من فوره بإرسال كتاب إلى أحد عماله، يقول فيه: إذا وصل إليك كتابي هذا فاضرب رقبة حامله، ثم انه دعا البدوي، ودفع إليه الكتاب، وقال له: امض به إلى فلان، واتني منه بالجواب.

  • وامتثل البدوي لأمر الخليفة، غير عالم بما بيّت له، إلا أن الوزير شاهده حاملا الكتاب، فقال في نفسه ، لا بد أن هذا البدوي سيحصل من هذا الكتاب على مال جزيل، وطمع في ذلك، فقال له ، ما تقول يا رجل فيمن يريحك من هذا التعب الذي سيلحقه بك هذا السفر، وسأعطيك فوق ذلك ألف دينار، فرد عليه، قائلا: أنت الوزير، وسأفعل بما تراه من رأي، ثم دفع له كتاب الخليفة، فزاده الوزير عطية.

قاتل الله الحسد لم يَذَرْ فِيْنَاْ أَحــَـــــــــــدْ

  • سار الوزير بالكتاب إلى عامل الخليفة، وسلمه إياه، فلما قرأه أمر من فوره بضرب عنق الوزير، وبعد أيام تذكر

الخليفة أمر البدوي، فسأل عن وزيره وعن البدوي، فأُخبر بأن الوزير لم يشاهد منذ أيام، أما البدوي فلا يزال

مقيما في المدينة، فاستدعى البدوي ليستفسر عنه بما حصل، فأخبره بما كان من أمر وزيره، فلما علم البدوي

بما في الكتاب أنشد المعتصم قائلا: ( لله در الحسد ما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله ) .

  • فعليك بالغبطة، واترك عنك الحسد ، لغبطة أن ترى النعمة على أخيك، فتتمنى أن يكون لك مثلها، وليس زوالها، فإذا تمنيت زوالها فقد حسدته، واستمع إلى نصيحة شوقي عندما قال ، وأرح جنبك من داء الحسد ، فكم حسود قد توفاه الكمد .

من قائل قاتل الله الحسد

  • قال معاذ الله يا أمير المؤمنين أن أتحدث بما ليس لي به علم ، و إنما كان ذلك مكرا وحسدا ، واعلمه كيف دخل به إلي بيته و أطعمه الثوم ، وما جرى له معه . 
  • قاتل الله الحسد ما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله .
  • ثم خلع على البدوي واتخذه وزيرا .

لعن الله الحسد ما أعدله

  • عندما تضيق النفس وتهتز أركانها وتضطرب خوافقها يحن بني آدم لعناية خاصة تهرع لنجدته وإنقاذه مما ألم به ، فكم نحن في حاجة أن يمن علينا خالقنا وبارؤنا بفيض الإيمان ونور المعرفة ، فمن حكمة الله جل في علاه أن تتنوع فترات حياتنا في هذه الدنيا البالية الفانية ، فلا فرح يدوم ولا ترح يطول فلكل أجل يوم محتوم فإن دامت صحة البدن فلا محالة من هدم وتغير وضعف وخور فمن على سطح تسير إلى قبر تصير فسبحان من دام وجوده ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا مولدا.
  • هو الذي قسم أعضائك ، وخص كل عضو بعمل وجعل العقل لها أميرا ، والقلب لها وزيرا ، واللسان لها مينا ، إما خيرا فيؤجر ، أو شرا فيؤزر ، وإليك من حديث معاذ بن جبل ما قال له المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس على وجوههم أو قال مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
    قدر لهذه الأعضاء مقادير الصحة والمرض والزوال والقدم والحياة قبل العدم، فإليك بعض ما يعتريها من تغير يجر إليها الهدم ويورث لها الندم .
  • فالقلب وزير العقل قد يمرض بأمراض حسية دواؤها عند أهل الطب بإذن الله وقد يمرض بأمراض أخرى ، لا تظهر للعيان بل هي خافية في الجنان ،( كالشرك ، النفاق ، الحسد ، الغل ، الحقد ، العجب ، الكبر، التعالي ، الكذب ، النميمة ، الرياء ، وما أكثر أمراضه)، ليس لها دواء إلا بذكر الله تعالى . (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ).

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى