منوعات وأخبار

لا ارى للمتحابين الا الزواج

للمتحابين الا الزواج ، يفهم البعض وخاصة المتدينين ، ان الحب جريمة لا تغتفر ، وأن من يحب قد إرتكب إثمًا عظيمًا، وهو اعتقاد خاطئ مناف للفطرة التي جبلت على الحب، حتى لو كان الحب حرامًا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حبه للسيدة خديجة رضي الله عنها “إني رزقت حبها”.

للمتحابين الا الزواج

  • والحب هو انجذاب القلب بصورة غير إرادية نحو المحبوب من الجنس الآخر، لأسباب قد

تختلف من شخص لآخر، وقد يرافق الحب أنواعًا من التمنيات والآمال والتصورات،

كأن يتمنى الحبيب أن تصبح حبيبته شريكة حياته.

  • فهذا الحب، لا مخالفة فيه، وليس منهيًا عنه، بالعكس فهو أمر حبب إليه الإسلام ورغب فيه،

وهو الأساس القوي للعلاقة الزوجية، لكونه يعكس مشاعر نبيلة محترمة،

ولنا في الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة، فقد كان محبًا لأهله وزوجاته.

سند حديث لا أرى للمتحابين إلا الزواج

  • وقد كان النّبي صلى الله عليه وسلم يطلب من ربه أن يسامحه على ميل قلبه نحو

السيدة عائشة عن غيرها من زوجاته، فقد رُوِي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنّها

قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم “يُقسّم فيعدل، ويقول: اللهم هذا قسمي

فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك”.

  • غير أن الإسلام وضع ضوابط للحب وحتى يكون في إطار المباح والمشروع، ولا يتجاوز

إلى المحظور، الذي نهى عنه، بل إنه حث على الزواج بين المتحابين، باعتباره الوسيلة

الوحيدة والصحيحة التي تسير فيها مشاعر الحب الجياشة.

لا أرى لِلمُتَحَابِينَ إلا الزواج

  • عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عندنا يتيمة وقد

خطبها رجل معدم ورجل موسر وهي تهوى المعدم، ونحن نهوى الموسر، فقال صلى

الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

  • قال المناوي في “فيض القدير” بعد ذكره لهذا الحديث: إذا نظر رجل لأجنبية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة، كذا ذكر الطيبي، وأفصح منه قول بعض الأكابر، المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح، فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره ما وجد إليه سبيلاً.
  • فليس من العيب أن يميل قلب الشاب ناحية فتاة، وكذا الفتاة لا لوم عليها أن يميل قلبها ناحية شاب، ما دام ذلك مغلفًا بأهداف ونوايا طيبة، على أن يتوج هذا الحب في النهاية بالزواج، وإن كان هذا لا يعطيهما الحق في التمادي في العلاقة خارج هذا الإطار، أو أن يكون هناك تلاعب بالمشاعر، أو الغرض منه التسلية ليس إلا.

صحة حديث لا اري للمتحابين إلا الزواج ابن باز

  • والخطوبة هي أكبر دليل على صدق النية والمشاعر، ما دامت تفضي إلى الزواج، لكن ذلك محكوم بضوابط، فلا يتقدم أحد لفتاة يعرف أنها مخطوبة، فالنبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن ذلك؛ فعن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب بعضكم على خطبة بعض”.

هل الله يفرق بين الحبيبين

  • لا تحرم المحبة بين الرجل والمرأة ما لم يغضب أي من الطرفين الله تعالى. ومن الأحاديث التي ذكرها رسولنا الحبيب بين الرجل والمرأة ما يلي: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرق بين نسائه ويقيم العدل، ويقول: اللهم هذا ما عندي.
وعن عبد الرحمن بن شماسة أنه سمع عقبة ابن عامر على المنبر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “المؤمن أخو المؤمن فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر”. سارة كمال

 

سارة كمال

كتبت سارة كمال العديد من المقالات على ( موقع كريم فؤاد ) ولها خبرات سابقة كبيرة جداً فى مجال التدوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى