التخاطر و علم النفس

علاج الحالة النفسية بالقران

علاج الحالة النفسية بالقران ، احد أشهر الأطباء النفسانيين في مصر والعالم العربي قالم بأنه يوجد علاج رهيب فى القرآن الكريم وهو من أفضل العلاج النفسي للشخص المريض ، وكل من يقرأ القرآن الكريم بتمعن أو يستمع إليه يشعر بهدوء وسكينة ، ومن هنا استخدم القرآن كعلاج نفسي فعال في حالات كثيرة ، وهذا سر قول الحق سبحانه : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ).

علاج الحالة النفسية بالقران

  • أكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها ،

تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر ،

العصبي والتي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه وهو في حالة الاسترخاء ،

بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف ،

وهو في حالة استرخاء، والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى ” الانطفاء ” التدريجي للقلق والتوتر،

وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف.

علاج الحالة النفسية بالقران

ثبت فعالية معظم أنواع العلاج النفسي في علاج الاكتئاب، ويشمل: العلاج المعرفي السلوكي،

والعلاج بحل المشكلات، وغيرهما.

  • وقد يكون العلاج النفسي هو الأفضل، على الأقل كبداية في الحالات ، البسيطة من المرض.
  • العلاج المشترك: يشمل العلاج النفسي، والدوائي معًا، وهو الأفضل في معظم الحالات، وهو ما أثبتته التجارب الطبية.
  • عسل النحل لعلاج القلق : يمتلك العسل الخام عددًا كبيرًا من الخواص العلاجية ، حيث أن العسل يتيح إنتاج السيروتونين من خلال حمض أميني معين يسمى تريبتوفان ، و السيروتونين هو ناقل عصبي مسؤول عن المزاج الجيد و نمط النوم الصحي ، كما أن الجلوكوز و الفركتوز من المكونات الرئيسية للعسل التي يتم امتصاصها في مجرى الدم و تساعد على توازن مستويات السكر في الدم ، و هذا يساعدك على الاسترخاء و تخفيف التوتر ، هذا فضلا عن خصائص العسل المضادة للالتهابات و التي تجعله أداة جيدة لرفع المزاج.

التداوي بالعسل في السنة النبوية

  • التداوي بالعسل : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( ان كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم ، خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي )) ، الشفاء في العسل لمن يشتكي بطنه : فقال : صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا، فسقاه فبرأ).
  • كان الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم حين يستيقظ من نومه وبعدما يقوم بأداء الصلاة، يتناول كوبا من ،

الماء المذاب فيه مقدار ملعقة من عسل النحل، وذلك كما سبق القول لأن الجسم يستفيد بصورة أكبر من خصائص العسل إذا تم إذابته في الماء، وقد أوصانا نبي الرحمة بتناول العسل وكذلك التمر، حيث قال صلوات الله عليه في حديثه النبوي الشريف: (من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر).

  • وقد توصل العلم الحديث إلي أن التمر يحتوى على أحد الأنزيمات الهامة التي تعمل على تطهير وتنقية جسم الإنسان وتخليصه من السموم والشوائب، كما أنه له العديد من الفوائد في توفير الحماية للجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة.

مدة علاج المرض النفسي

  • حسبما تنص البروتوكولات العلاجية المختلفة فإنه بمجرد العلاج بالأدوية المضادة للاكتئاب ،

يجب أن يستمر العلاج لمدة أربعة إلى تسعة أشهر في أولئك الذين لم تكن نوبة اضطراب الاكتئاب ،

الرئيسي لديهم مرتبطة بالانتحار، أما في الاكتئاب الحاد المصحوب بأفكار انتحارية واستمراية فتطل ،

مدة علاج الاكتئاب وخاصة النفسي منها لفترات طويلة قد تستمر معه مدى الحياة لمنع الانتكاسة.

  • ورغم اختلاف هذه البروتوكولات العلاجية حسب الحالة وسوءها، فإن البيانات تٌظهر أن الكثيرين يبقون على مضادات الاكتئاب لفترة أطول بكثير من الموصى بها، إذ يبلغ متوسط مدة العلاج بمضادات الاكتئاب عامين عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 24 عامًا، وثلاث سنوات في الأشخاص من 35 إلى 44 عامًا، وخمس سنوات من 55 إلى 64.3 عامًا.

أعراض الحالة النفسية على الجسم

  • الشعور بالحزن أو الكآبة.
  • التفكير المشوَّش وضعف القدرة على التركيز.
  • المخاوف الشديدة أو القلق أو الإفراط في الشعور بالذنب.
  • تغييرات حادة في الحالة المزاجية ارتفاعًا وانخفاضًا.
  • الابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة المعتادة.
  • التعب الشديد وانخفاض الطاقة أو مشاكل النوم.
  • الانعزال عن الواقع (الأوهام) أو البارانويا أو الهلاوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى