منوعات

خدعة تحريك الأشياء بالعقل

خدعة تحريك الأشياء بالعقل ، التحريك العقلي هو يدخل من ضمن الدراسة فى علم النفس (باراسايكولوجي)،

وتعريفها هى القدرة على التأثير على العالم المادي وتحريك الأشياء عن بعد باستخدام قوة العقل دون أن

يكون بين العقل والشيء أي إتصال مادي.

خدعة تحريك الأشياء بالعقل

  • ومن اكثر الأشخاص المشهورين الذي اعتبروا انهم يملكون قدرة على تحريك الأشياء عن بعد الروسية نينا كولاغينا

والتي قامت أيضاً في عام 1960م ببث فيلم مصور يظهر قدرتها على تحريك أدوات المائدة عبر النظر إليها، كما

استطاعت أن تكسر بيضة وتفصل الصفار عن البياض دون أن تمسك بها، وكانت تلك السيدة مجرد ربة منزل عادية

اكتشفت بالصدفة قدرتها على تجربة تلك الظاهرة الأمر الذي خلق ضجة كبيرة بين العلماء والباحثين النفسيين الذين

بدؤوا البحث عن تفسيرات لتلك الظاهرة.

  • ومن الأشخاص الذين أثاروا ضجة أيضاً حول هذه القدرة شاب من أصل كوبي اسمه خوان، كان يعمل كاتباً في مستودع للهدايا بميامي، واكتشف صدفة أنه يملك قدرة خارقة تمكنه من تحريك الأكواب الموجودة فوق رفوف المكتبة و جعلها تطير داخل المستودع ثم تقع على الارض وتتحطم، وكان يقوم بذلك وهو جالس وراء مكتبه هذا الآمر أثار اهتمام وليام رول مدير مؤسسة البحوث الفيزيائية في ولاية كارولاينا الشمالية، والذي صرح بأن تلك القدرات هي عبارة عن روح شريرة غير مرئية تسكن

الشخص وتجعله قادرا على تحريك الاشياء بالنظر إليها عن بعد.

  • وقد تم تسجيل فيلم سينمائي لبعض التجارب التي أجرتها ، ومنها تجربة أخرى حيث

وضعت بيضة نيئة في محلول مملح في إناء زجاجي , ووقفت على بعد مترين وتحت

أنظار الشهود فصلت صفار البيضة عن بياضها بقوة التركيز ثم جمعت بينهما من جديد.

تحريك الأشياء عن بعد أو بطاقة اليد

  • وأول من قام ببحث عملي مسجّل , هو الأمريكي راين J. B. Rhine في 1934 من جامعة الدوق أو Duke University in North Carolina من نورث كارولينا , في بادئ الأمر عمل على نظام الرهان مع زهر النرد ، بمعنى أن يستنتج مجموعة من الأرقام و يشاهد ما سيأتي به زهر النرد ، وعلى الرغم من أن النتائج كانت محبطة , إلا أنه سجّل ذلك في مذكراته.
  • وعلى الرغم من ذلك ، لم يجرؤ راين على نشر النتائج التى توصل إليها ، وذلك بالطبع لعدّة أسباب ، أولها : أن سمعة هذه الدراسات في ذلك الوقت لم تكن سمعة حسنة ، وثانيها : أنه كان يستخدم نفسه في عمل التجارب ، وثالثها : أن النتائج التى توصّل إليها لم تكن جيّدة ، ولكن بمساعدة مساعده الجديد ،والذي لم يتم نشر اسمه ، تمت تجاربه على نحو أفضل ، وبالتالى النتائج كانت أفضل ، وتم نشر النتائج ، والتى ذكر فيها.
  • وحيث أن القوة الناتجة عن تحريك الأشياء عن بعد أو ما يطلق عليها PK لا تنبع من المخ الملموس ، أو بالأدق أنها نابعة من قوة غير طبيعية غير ملموسة من العقل , وبالتالي هذه النتائج لا يمكن تفسيرها بقوانين الفيزياء الحركية المعروفة لدينا.
  • واستنتج راين أن كلا من PK و ESP يستحوذان على جزء من الزمان و المكان ، لذلك فهما متشابهان ، واستنتج أيضا أن معظم العلاج النفسى ، في ذلك الوقت ، و العلاج السحري أو الشعبي ، كل ذلك منشأه التأثير على جسم المريض بالـ PK ، كل تجارب راين كانت كبداية لعصر جديد من التجارب الجديّة ، وذلك من بعد عام 1940 ، حيث كانت كل التجارب من قبله تتم في الظلام و في وجود وسيط روحاني كأي جلسة من جلسات تحضير الأرواح , لذلك فكانت هناك الكثير من اتهامات عملية الاحتيال على الأشخاص ، وبالتالي تم تقسيم PK ، من بعد تجارب راين ، إلى macro-PK أو الأحداث الجديرة بالملاحظة ، و micro-PK وهي أحاث تكاد ترى بالكاد بالعين المجرّدة ، وتحتاج إلى تقييم إحصائي.

كريم فؤاد

كريم فؤاد مفسر للاحلام وصاحب ( موقع كريم فؤاد ) ومعالج للسحر والمس والحسد بالرقية الشرعية وصاحب قناة ( كريم فؤاد - Karim Fouad ) على اليوتيوب لتفسير الاحلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى