ادعية وعلاجات للسحر

النشرة هي حل السحر عن المسحور

إعلان

حل السحر عن المسحور ، ذكر الامام ابن القيم رحمه الله : ( ان النشرة حل السحر عن المسحور، وهما نوعان ( الأول حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور ) ، ( والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية المباحة فهذا جائز) .

إعلان

حل السحر عن المسحور

  • ودلت النصوص أيضاً على مشروعية معالجة السحر بما جاءت به النصوص عن المعصوم صلى الله عليه وسلم.
  • وقد ظن بعض الفضلاء من المتقدمين والمتأخرين أن مما يدخل في هذا العلاج أن يعمد إلى السحرة لفك السحر وسموا ذلك في النُّشرة الجائزة، وعللوا هذا أنهم بذلك يصلحون ولا يفسدون، وقد أنكره عليهم المحققون من أهل العلم واستغربوه منهم، وفيما يلي إشارة إلى بعض ما فصِّل في هذه المسألة، كما في شرح كتاب التوحيد وغيره.
  • وروى جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النُّشرة؟ فقال: “هي من عمل الشيطان” رواه أحمد بسند جيد وأبو داود.
  • قال ابن الجوزي: النشرة حل السحر عن المسحور، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر.
  • وإنما سميت نشرة لأن المسحور يكشف بها عنه داؤه، وينشر عنه ما خامره من الداء.

حكم حل السحر عن المسحور بسحر مثله

  • وسئل الإمام أحمد عنها ، فقال: ابن مسعود يكره هذا كله. يعني مما ليس مشروعاً.
  • وأما ما يستدل به من أطلق فعل النشرة حتى ولو على يدي السحرة، فمن ذلك: ما رواه قتادة بن دعامة السدوسي قال: قلت لابن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أيُحَلُّ عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. رواه البخاري تعليقاً.
  • قال الشيخ سليمان بن عبدالله: ووصله أبوبكر الأثرم في كتاب السنن من طريق أبان العطار عن قتادة مثله ومن طريق هشام الدستوائي عن قتادة بلفظ يلتمس من يداويه فقال إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع.
  • وقال: قوله قال لا بأس به إلى آخره يعني أن النشرة لا بأس بها لأنهم يريدون بها الإصلاح، أي إزالة السحر، ولم ينءهَ عما يراد به الإصلاح، إنما ينهى عما يضر، وهذا الكلام من ابن المسيب يفتي بجواز قصد الساحر الكافر المأمور بقتله ليعمل السحر؛ فلا يُظن به ذلك، حشاه منه، ويدل على ذلك قوله: إنما يريدون به الإصلاح. فأي إصلاح في السحر، بل كلُّه فساد وكفر والله أعلم.
  • وروي عن الحسن أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر، وجاء بلفظ: لا يطلق السحر إلا ساحر.
  • ولا يجوز حل السحر بالسحر ، وإنما يحل السحر بالقرآن الكريم والأدعية النبوية ، والأدوية المباحة .

أما السحر فهو كفر وردة وخروج عن الإسلام ، فلا يجوز فعله ، ولا الذهاب إلى الساحر طلباً للشفاء ،

إعلان

وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة وهي حل السحر ، فَقَالَ : (هوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ) ،

رواه أبو داود (3868) وصححه الألباني .

إعلان
  • ” والنشرة حل السحر عن المسحور ، وهي نوعان : حل سحر بسحر مثله ، وهو الذي من عمل الشيطان ، فإن السحر من عمله ، فيتقرب إليه الناشر والمنتشر بما يحب ، فيبطل عمله عن المسحور .

هل يجوز الذهاب للسَّحَرة لفك السحر

  • وورد فيه أن الأصل في الذهاب لشخص يعالج بالقرآن؛ أن يرقي الإنسان نفسه ولا يذهب لغيره، فبإمكان الرجل أن يرقي زوجته والزوجة ترقي زوجها، وكذلك الوالد مع ولده والوالد مع والده، والأصل في ذلك أيضًا أن قراءة القرآن تكون باستمرار في البيت وتحصين الأهل والبيت ( بالأذكار الموظفة ) والأوراد لطرد الشياطين والوقاية من العين والحسد، وحتى تعم البركة، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن البيت الذي يقرأ فيه القرآن؛ يزداد خيره ويقل شره ويتسع على أهله ويتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض، لما رٌوي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مرفوعًا وموقوفًا ، ولفظه : ( إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ) ، وحسنه الألباني في ” الصحيحة ” (588).

عرفي السحر اقوى تحصين من السحر والعين والجان واللصوص والحسد لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى