رموز الحشرات فى المنام

حلم حشرة الذبابه في المنام

حشرة الذبابه في المنام ، حلم الذباب فوق الطعام قد تدل على فساد المعيشة أو قد تدل على أكل مال حرام، ومن شاهد الذباب يقع على رأسه فربما اشارة الى تعطيل سفر الحالم ، وحلم الذباب على المال تحذير للحالم من اللصوص.

حشرة الذبابه في المنام

  • إذا رأى الشخص في منامه أن الذبابة تدخل إلى أذنه دل ذلك على أن هذا الشخص

يسمع الكثير من الكلام الذي يؤذيه ويسبب له الكثير من الأوجاع من قبل شخص قريب منه.

  • اذا رأى أن الذباب قد لدغه دل ذلك على أن هذا الشخص يعاني من الحسد من قبل الأشخاص المحيطين منه.
  • إذا رأى الشخص أن الذباب يقف على رأسه دل ذلك على أن هذا الشخص سوف يخسر الكثير من المال.
  • إذا رأى أن الذباب يقف فوق رأس عدوه دل ذلك على أن هذا الشخص الرائي سوف ينتصر على عدوه.

رؤية الذباب الطائر في المنام

  • وذكر الإمام ابن سيرين رحمه الله العديد من المعاني والرموز التي تشير اليها رؤية الذبابة أو الذباب

في المنام حيث جاء من بين هذه المعاني ما يشير الى الرجل الهزيل والضعيف أو الرجل الغادر والدنيء،

كما وجاء في مواضع ذكرها الإمام ابن سيرين لرؤية الذباب في المنام بأن هذه الرؤية تشير الى الرجل

الذي يعتمد في معيشته على الكسب الحرام والأكل الحرام.

  • والذي يرى في حلمه بأن الذبابة قد دخلت الى فمه فإن هذه الرؤية تشير الى بعض العلاقات التي ينشئها الرائي مع بعض الأشخاص السيئين الأرذال والذي ينال منهم مالاً حراماً لا انتفاع منه ولا بقاء، والذي يرى في حلمه الكثير من الذباب الطائر فإن هذه الرؤية تشير الى بعض الخصوم والأعداء الذين يمسون الرائي بالضرر في اليقظة، وبالنسبة للمسافر أو الذي ينوي السفر في الواقع إن شاهد في حلمه وقوع الذباب الطائر على رأسه فإن هذه الرؤية تعد بمثابة تحذير للرائي من احتمالية تعرضه لقطع الطريق من قبل أشخاص أشرار يسلبون ماله.
  • والذي يرى في حلمه بأن الذباب الطائر قد وقع على أي جزء منه فإن هذه الرؤية تشير الى تعرض الرائي للسرقة من قبل اللصوص والله أعلم، أما من قام بقتل الذباب في الحلم فإنه ينال راحة وصحة وهناء في الحياة الواقعية، والذي يرى في حلمه بأن الذباب الطائر قد دخل الى أنف الرائي أو عينه فإن هذه الرؤية تشير الى الإحسان الذي يقدمه شخص ضعيف للرائي في الواقع، أما إن دخلت الذبابة الطائرة في أذن الرائي فإن رؤيته تشير الى سماع الرائي للكلام السيء من شخص فاسد في أخلاقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى