منوعات وأخبار شاملة

هل يقبل الله توبة الزوجة الخائنة

إعلان

توبة الزوجة الخائنة ، ذكرت دكتورة العقيدة والفلسفة في جامعة الازهر الشريف ” أمنة نصير ” فيما يتعلق بالخيانة الزوجية وكانت مؤكدة على أن لو كنت التوبة لهذه الزوجة نصوحة ولم تعود ابدًا إلى فعل هذا مرة ثانية ، فقد يقبل الله توبتها ويغفر لها ، ويمكن للزوج في هذه الحالة أن يقبلها.

إعلان

توبة الزوجة الخائنة

  • وقالت ايضًا أن قبول الزوج توبة الزوجة التي خانت يتوقف على مجموعة من الجوانب،

منها الجانب النفسي والأخلاقي، فإذا كانت توبة هذه الزوجة حقيقية ونصوحة فمن حقه

أن يقبل هذه التوبة ومن حقه أن ينفصل عنها دون وقوع أي ذنب عليه، مشيرة إلى حالته

إعلان

من الحزن والتعب النفسي الشديد على هذا الانحدار الأخلاقي.

  • الفقهاء قالم ان حكم الشرع في عقوبة المرأة المتزوجة التي تخون زوجها يتحدد حسب مدى

الخيانة التي حدثت، فإن كانت الخيانة خيانة مشاعر فقط لها حكمها، وتعتبر الخيانة ذات

إعلان

المرحلة المتوسطة التي تتوقف عند تبادل الكلمات، أو النظرات لها حكم آخر.

  • ولو كانت الخيانة وصلت لمرحلة الزنا فإن لها حكمها الشرعي، وعقوبتها وتوبة خاصة بها، وهو ما يجعل لإجابة سؤال هل يقبل الله توبة الزوجة الخائنة عدة أقوال، وطرق مختلفة حتى يقبل الله التوبة.

هل يقبل الله توبة الزانية

  • ذكر الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التوبة من الزنا يقبلها الله تعالى، فالله هو الغفور الرحيم ومهما بلغت الذنوب فإن الله يغفرها جميعا.
  • وقيل فى دار الإفتاء المصرية، إنه إذا وقع العبد فى معصية أو فعل ذنبا عليه أن يتوب ويستغفر الله.

هل يغفر الله للزانية العزباء

  • التوبة من الزنا جائت فى الكتاب العزيز والسنة النبوية الشريفة أن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب

جميعًا إذا شاء، سواءّ أكانت زنا أو ما سواها من الكبائر التي هي دون الشّرك، فإنّ مغفرة الله سبحانه

إعلان

وتعالى للذنوب، والتجاوز عنها يتحقّق على القول الصّحيح من خلال التّوبة منها، وكذلك الحال بالنسبة للزنا حيث يغفره الله تعالى.

  • التوبة من الزنا نظرًا إلى أن الزنا من كبائر الذنوب، التي توعد الله فاعليها بأشد العقوبات ونهى عنها وحذر منها أشد التحذير، لذا يجب على المسلم أن يحرص دائمًا على اجتناب ما حرّمه الله عزّ وجلّ، والامتثال لأوامره ونواهيه على أفضل وجهٍ، فإن وقع في شيءٍ من ذلك، فإنّ عليه أن يبادر ويسارع إلى التوبة والاستغفار، وذلك حال من وقع في الزنا أيضًا فعليه أن يسارع إلى التوبة من الزنا ، لأنّ الزنا من الكبائر في دين الإسلام، وقد عدّ الله -عزّ وجلّ- الزنا؛ بأنّه فاحشةٌ كبيرةٌ، إلّا أنّه سبحانه فتح للعبد الزاني، أو الأمة الزانية، باب العودة و التوبة من الزنا ، والرجوع إلى الله تعالى، فإنّ من تاب إلى الله -تعالى- وبادر بفعل الأعمال الصالحة، رجاء مغفرة الله، غفر الله ، تعالى ، له، وبدّل سيئات العبد بحسناتٍ، برحمته وفضله، ودليل ذلك قول الله تعالى: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى