منوعات وأخبار شاملة

تعرف على قصص واقعية عن الحب

إعلان

تعرف على قصص واقعية ، الحب من اجمل الاشياء التى خلقها الله تعالى لنا جميعاً ، حيث انه منبع السعادة ومنبع الحياة ، فلن يستطيع الانسان ان يستغنى عن الحب.

إعلان

تعرف على قصص واقعية

  • كان يوجد اميرة تعيش عصر الإنترنت مولهمةً به، فتجلس بالساعات أمام جهازها دون كلل أو ملل، بل إنه

كاد أن ينخلع قلبها عندما تم فصل خط الإنترنت ، كانت تحب مواقع العجائب والغرائب، وتجوب أنحاء

إعلان

الإنترنت بحثاً عنها، وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت، وتجد فى ذلك المتعة أكثر

من مجرّد محادثتهن عبر الهاتف أو على الطبيعة.

إعلان

تعرف على قصص واقعية

  • وفي يوم من الأيام كانت أميرة تمارس كالعادة هوايتها المفضّلة، وتجوب الإنترنت من موقع لآخر

، وفى نفس الوقت تحادث صديقاتها فى المدرسة، عندما أخبرتها إحداهنّ أنّها ستعرّفها على فتاة

تعرّفت عليها على الإنترنت. كانت أميرة ترفض محادثة الشّباب عن طريق الإنترنت لأنّها كانت تعتبره

أمراً غير مناسب أخلاقيّاً ودينيّاً، وخيانةً لثقة أهلها بها، فوافقت أميرة على أن تحادث هذه الفتاة،

فقد كانت تحبّ إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم.

  • وفعلاً تعرّفت عليها فوجدت فيها ، الفتاة الخلوقة المتديّنة، ووثقت بها ثقةً عمياء، وكانت تحادثها لساعات وساعات، وتزداد إعجابا بالفتاة،

وبسلوكها، وأدبها الجمّ، وأفكارها الرّائعة عن السّياسة والدّين، وكلّ أمور الحياة المختلفة.

قصَص وَاقعية عن الحب والخيانة

  • وذات يوم من الأيام كانت أميرة تمارس كالعادة هوايتها المفضّلة، وتجوب الإنترنت من موقع لآخر، وفى نفس الوقت تحادث صديقاتها فى المدرسة، عندما أخبرتها إحداهنّ أنّها ستعرّفها على فتاة تعرّفت عليها على الإنترنت.
  • وكانت الأميرة ترفض محادثة الشّباب عن طريق الإنترنت لأنّها كانت تعتبره أمراً غير مناسب أخلاقيّاً ودينيّاً، وخيانةً لثقة أهلها بها، فوافقت أميرة على أن تحادث هذه الفتاة، فقد كانت تحبّ إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم. وفعلاً تعرّفت عليها فوجدت فيها الفتاة الخلوقة المتديّنة، ووثقت بها ثقةً عمياء، وكانت تحادثها لساعات وساعات، وتزداد إعجابا بالفتاة، وبسلوكها، وأدبها الجمّ، وأفكارها الرّائعة عن السّياسة والدّين، وكلّ أمور الحياة المختلفة.

قصص حب واقعية انتهت بالزواج

  • وفى مرّة من المرّات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت، قالت لها الفتاة:” سأعترف لكِ بشيء، ولكن عديني

ألا تكرهيني عندها “، قالت أميرة على الفور: “كيف تتلفظين بلفظ “كره”وأنتِ تعرفين مقدار معزّتك عندي ،

فأنتِ في مقام أختي”. قالت لها الفتاة: “سأقول لكِ الحقيقة؛ أنا شابٌّ فى العشرين من عمري، ولم أكن أقصد

خداعك، ولكنّي أعجبت بك جدّاً، ولم أخبرك بالحقيقة لأنّي عرفت أنّك لا تحادثين الشّباب” ، وهنا لم تعرف أميرة

ما العمل، فقد أحسّت أنّ هناك شيئاً قد تغيّر فيها، وأحسّت أنّ قلبها قد اهتزّ للمرّة الأولى، ولكنّها أيقظت نفسها بقولها:

“كيف أحبُّ عن طريق الإنترنت ، وأنا التي كنت أعارض تلك الطريقة فى الحبّ معارضةً تامّةً؟” ، فقالت له: “أنا آسفة،

أنت مثل أخي فقط”. فقال لها: “المهم عندي أنّي أحبّك، وأنتِ اعتبريني مثل أخيك، فهذا أمر يخصّك وحدك”.

قصة حب من طرف واحد انتهت بالزواج

  • وتمرّ السّنين وقد أصبحت أميرة فى العشرين من عمرها، ومازال حبّ الفتى متربّعاً على عرش قلبها بلا منازع، رغم محاولة الكثيرين اختراقه، ولكن دون فائدة، فلم تستطع أن تحبّ غيره. وعادت أميرة وعائلتها إلى أرض الوطن، وهناك بدأت دراستها في الجامعة، فتخصصت في هندسة الاتصالات، واختارت الجامعةُ وفداً لمعرض الاتصالات، وكانت أميرة من ضمنه، وأثناء التّجول فى المعرض توقّفوا عند شركة من الشّركات التى تعرض منتجاتها. وعند خروجهم نسيت أميرة دفتر محاضراتها على الطّاولة التي تعرض عليها الشّركة منتجاتها.
  • اخذ الشّاب الذي كان موظفاً في الشّركة الدفتر ولحق بها، لكنّها ضاعت عن ناظره، فقرّر الاحتفاظ به فربّما ترجع صاحبته للسّؤال عنه، ويجلس الشّاب وبيده الدّفتر والسّاعة تشير للحادية عشرة ليلاً، وقد خلا المعرض من الزبائن، وبينما هو جالس راودته فكرة تصفّح الدّفتر، ليجد عليه اسم بريد إلكتروني. تفاجأ الشّاب وراح يُقلّب صفحاته ليجد اسم أميرة، فطار من الفرحة، وراح يركض ويقفز فى أنحاء المعرض. وفي صبيحة اليوم التّالي هرع إلى المعرض أملاً في أن تأتي أميرة من أجل دفترها، وفعلاً تأتي أميرة، وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة، فلم يكن يتوقّع أن يخفق قلبه لفتاة فى جمالها.

قصص حب من طرف واحد ونجحت مكتوبة

  • فأعطاها الدّفتر وهو يتأمّل فى ملامحها، وهي مندهشة منه، فشكرته بلسانها ولكنّها فى قرارة نفسها كانت

تقول عنه أنّه أخرق لأنّه لم يُبعِد عينيه عن وجهها!! وخرجت أميرة فلحقها الشّاب إلى بيتها، وراح يسأل الجيران

عنها وعن أهلها، وجاء في اليوم التّالي ومعه أهله ليخطبها، وقد وجده أهلُها عريساً مناسباً لابنتهم، فهو طيّب

الأخلاق، ومتديّن، وسمعته حسنة، ولكنّ أميرة رفضته كما رفضت من قبله، لأنّ قلبها لم يدقّ إلا مرةً واحدةً،

وخاب أمل أهلها، وأخبروا الشّاب برفض أميرة له، ولكنّه رفض ردّهم قائلا:” لن أخرج من البيت حتّى أتحدّث إليها “.

  • وأمام رغبة الشّاب وافق الأهل ، وجاءت أميرة وجلست، فقال لها:” أميرة، ألم تعرفيني!”، فقالت له:” ومن أين لي أن أعرفك!؟ “، قال لها:” أنا الذي رفضتِ التّحدث معه حتّى لا تخوني ثقة أهلك بك”، عندها أغمي عليها من هول الصّدمة والفرحة، لتستيقظ وتراه واقفاً أمامها، وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلةً:” أنا موافقة يا أبي، أنا موافقة “.

قصص حب مستحيلة واقعية

  • واحدة من قصص الحب العجيبة تعود إلى آنا كوزلوف التي لم تعيش مع زوجها بوريس بعد زفافهما سوى ثلاثة أيام،

حتى تم طلبه للحرب مع الجيش الأحمر فكان عليها الانتظار لعودته أو هكذا ظنوا. خلال فترة غيابه نفى حاكم روسيا ” ستالين ”

آنا وعائلتها إلى سيبيريا، وآنا لم تستطع حتى أن تترك خبر لزوجها، الذي رجع وبحث عنها كثيراً لسنوات، ورغم أنهم يشتركون

في نفس مكان الولادة إلا أن آنا مُنعت من زيارتها مما قطع أي محاولة اتصال بينهم. فأحرقت أم آنا كل متعلقات

بين ابنتها وبين بوريس حتى صور الزفاف ليتسنى لآنا أن تعيش حياة أخرى وذلك لم يفلح في نسيان أنا لزوجها،

والتي حاولت الانتحار ولم تفلح أيضاً. وبالأخير تزوجت آنا وبوريس أيضاً بعيداً تماماً عن بعضهم بعد فقدان الأمل

في الرجوع لبعضهم، ومرت السنين وكليهما فقد زوجيهما الأخريين، ولم ينسيا بعضهم أبداً. وبعد ستين عام تمكنت

آنا أخيراً من زيارة مسقط رأسها في Borovlyanka وشاء القدر أن يتواجد هناك بوريس في نفس الوقت لأنه كان

يزور قبر أبويه هناك. وعندما رأته آنا من بعيد لم تصدق نفسها وجرى هو عليها وحضنها، فكانت أجواء مثل الحكايات

الخرافية لعالم ديزني، وتجوزوا ثانية وعاشوا معاً ما بقي في أيامهم بسعادة.

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى