إعلان
التخاطر و علم النفس والعلاقات الزوجية والحب

الصداقة بين الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة

إعلان
إعلان

الصداقة بين الرجل المتزوج ، يقودنا الحديث عما يعرف بأمر ( خانة الصداقة ) ، التي تشكل إحدى العوامل الاساسية التي تساعدنا فى فهم ما يحدو بنا إلى مصادقة أشخاص آخرين ، وتمثل عنصراً اساسياً ، ويفيدنا كذلك في التعرف على الطرق التي نحدد من خلالها ما إذا كانت هناك مشاعر اهتمام ، جنسية الطابع حيالنا من جانب من حولنا أم لا.

إعلان

الصداقة بين الرجل المتزوج

  • يضع المرء في هذه “الخانة” من يحبونه من طرف واحد، وذلك بفعل رفضه لمشاعر الحب

هذه ورغبته في الوقت نفسه في الإبقاء على علاقة طيبة مع من يكِنها له.

إعلان
  • وتقول الخبيرة في علم النفس الاجتماعي أنتونيا آبي ، التي تعمل باحثة في إحدى الجامعات الأمريكية

وتدرس العلاقات بين البشر، إن المرء يميل إلى تصور أن شيئا ما قد حدث بالفعل بمجرد أن يتوقع حدوثه.

  • وتوضح بالقول: “إذا اعتقدت أن شخصا ما يراك جذابا من الوجهة الجنسية،

فإنك ستضع أي تصرف يبدر منه في هذه الخانة.

  • وإذا مال إلى الأمام أو ضحك أو ما إلى ذلك، فستفسر ذلك على أنه إشارة ذات طابع جنسي”.
  • وفي المرحلة الثانية من الدراسة التي تحدثنا عنها في بداية هذه السطور، طلب الباحثون من أشخاص خارجيين لا يندرجون ضمن أفراد العينة، ملاحظة كيفية تطور الحديث بين الأشخاص الذي يجري عليهم البحث من الرجال والنساء، وتحديد مدى انجذاب كل منهم للآخر.
  • اللافت أن “المراقبين” من الذكور اتفقوا مع تصور الطرف الذكوري في إحدى الحالات بأن السيدة التي يتحدث معها انجذبت له بقدر يفوق ذاك الذي أفصحت عنه هي نفسها.

الصَداقة بين الرجل والمرأة في علم النفس

  • كما ذكرنا سابقاً، فإنّ الصداقة حاجة أساسية في الحياة وهي ضرورية للاستمرارية عند الرجل والمرأة على حدّ سواء.
  • وأكدت دراسات عدّة في علم النفس الاجتماعي أنّ ( المرأة لا تستطيع العيش من دون صديقات يشاطرنها حياتها

وخبراتها وتلتجئ إليهنّ عند الشعور بالحزن والأسى ).

صداقة الرجل مع الأنثى حب من نوع آخر

  • أبحاث عديدة انشغلت بالسؤال، ومنها الحديثة التي أفادت أن هنالك حقيقة ما في وجود صداقة

ما بين الرجل والمرأة، وأن النساء والرجال قادرون على أن يكونوا “أصدقاء فقط”، إلا أن ما أطلق عليها “بالفرصة” ،

أو “باحتمال” لرومانسية ما، أو شكل ما من الحميمية العاطفية أو الجسدية، بإمكانها أن تنتفض في أي لحظة،

إعلان

ونوعاً ما تغيّر “مسار الصداقة”.

إعلان
  • وعلى مستوى شخصي، أفكر أن هذه “المعلومة” بإمكانها أن تأخذنا إلى نقاشٍ آخر، حول ماهية الصداقة، وهل الحميمية التي تتطوّر مع صديق هي ليست شكلا من أشكال الصداقة؟ دون أن تتحوّل العلاقة إلى عاطفية أو شراكة ما. لكن هذا موضوع آخر.
  • وبالعودة إلى الأبحاث الحديثة، التي لا تختلف نتائجها، نوعا ما، عما كانت تقوله لنا جدّاتنا (لأن الجدّات متأكدات أكثر بأن “ما في صداقة بين الزلام والنسوان)، إلا أنها أشارت أن الأمر قابل لأن يكون حقيقة، وذلك إن “منع” الصديقين احتمالات أخرى أو لم يفكران بأي احتمال آخر غير الصداقة، وهنا مساحة الإرادة والقرار تحضر بالتأكيد.
  • وطبعا للموضوع رواسب وسياقات متنوعة، مرتبطة أيضاً بمفهوم الصداقة عموماً في مجتمعاتنا، بالرعب الذي خلقته منظومات سياسية ومجتمعية أبوية من الصداقات، كم بالحري، إن كان الموضوع بين جنسين مختلفين؟ عن هذا تقول صديقتي فلسطينية، وتعيش اليوم في برلين، والتي لها وجهة نظر مختلفة متعلقة بالصداقات: “بالنسبة لنا، الصداقة مع البنات هي أسهل، وأقل خطورة، لأن فيها مساحة مشاركة وصراحة مريحة، لم تكن واردة مع الرجال، لأنك لا تستطيعين أن تشاركي كل شيء كي لا تلقى عليك أحكام”.

إعلان
إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان
زر الذهاب إلى الأعلى