منوعات

سلاح قوى ضد الشخص النرجسي

الشخص النرجسي ، الاشخاص النرجسيين يكونون مجرد أساطير فى عقلياتهم ، ولكن ربما عدد منهم يكونون بارعين بما يكفي لتحويل بعض هذه الخيالات العظمة حقيقة ، وقد يشعر الشخص النرجسي ببعض المعاناه التى تتلخص فى شعوره بالعظمة ، ولكن ليس هناك من يعاني عظمة دون نرجسية ، لكن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا ، في أعين الآخرين، فإن مصاصي الدماء هؤلاء ليسوا عظماء بقدر ما يعتبرون أنفسهم أنهم عظماء.

الشخص النرجسي

والاسم مشتق من “نرسيسوس”، وهو شاب إغريقي افتتن بانعكاس صورته على الماء ، وبالنسبة للآخرين،

يبدو أن النرجسيين مفتونون بأنفسهم لأنهم يظنون أنهم أفضل من غيرهم والحقيقة الفعلية أكثر تعقيدًا من هذا.

  • إنهم لا يحبون أنفسهم فحسب، بل إنهم يعيشون داخل أنفسهم، ويستشعرون رغباتهم بحدة حتى إنهم

يعجزون عن الانتباه لأي شيء آخر.

  • وتخيل اضطرابهم كمجهر، فالنرجسيون ينظرون إلى احتياجاتهم عبر الجانب المعظم،

وباقي الأشياء عبر الجانب الذي يجعل الأشياء صغيرة تعرف على النرجسي المتخفي إلى حد الحقارة. ، إن الأمر ليس أن النرجسيين يعتقدون أنهم

أفضل من الآخرين بقدر ما هو عدم كيفية التعامل مع الرجل النرجسي تفكيرهم في الآخرين بالمرة ، إلا إذا أرادوا شيئًا منهم.

  • وحاجة النرجسي هي شيء غاية في الأهمية، فتمامًا كما يجب على أسماك القرش السباحة باستمرار حتى لا تغرق، يجب أن يثبت النرجسيون دومًا أنهم مميزون.
  • أو أنهم سيغوصون كالأحجار في أعماق الاكتئاب.
  • وقد يبدو الأمر أنهم يحاولون إثبات قيمتهم للآخرين النرجسي والسحر ولكن جمهورهم الحقيقي هو أنفسهم.

المنهج الإسلامي للتعامل مع الشخص النَرجسي

  • الإنسان اجتماعي بطبعه، وقد عزز إسلامنا الخالد هذه الصفة كل ما تريد معرفته عن صفات الرجل النرجسي في الإنسان، فدعاه إلى الاختلاط بالناس، وحضور جمعهم وجماعتهم، والتعاون معهم، والاتحاد وإياهم. ومن ذلك: حضور مجالس الخير والذكر، وعيادة المرضى، وحضور الجنائز، ومواساة المحتاجين، وإغاثة الملهوف، ونصرة المظلوم، وإرشاد جاهلهم.
  • وأمرنا إسلامنا الخالد بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجدال بالحسنى، وأيضاً قمع النفس عن الإيذاء، والتدرب على الصبر، والاحتمال، والاختلاط بالناس في وجوه الخير والنفع، وهو الأمر الذي كان عليه رسولنا الكريم (( وسائر الأنبياء – عليهم السلام – وكذلك الخلفاء الراشدون، ومن بعدهم من الصحابة والتابعين )) ومن بعدهم من علماء المسلمين، وأخيارهم ويستمدون ذلك من النصوص القرآنية والنبوية ومنها قول الله – تعالى : ” وتعاونوا على البر والتقوى “.
  • وقول الله في القرآن الكريم مخاطباً رسولنا الكريم: ( واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين ).
  • ودعوة للتواضع ونبذ الكبر والتعالي اللذين يقودان للنرجسية، وحب الذات، وفي ذلك أيضاً قوله – تعالى : “يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ” .

ماذا يفعل النرجسي عندما تتركه

  • فالمسلم مدعو للتواضع مع المؤمنين، ومعيار التفوق ليس هل يعود النرجسي بعد الفراق في الأصل، أو الجنس، أو السلالة، أو الطبقة الاجتماعية، أو الجاه، والثراء، والسلطان وإنما هو التقوى، والخوف من الله – تعالى – كما في قوله – تعالى : ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم “.
  • والمسلم مدعو للبعد عن الغرور كما في قوله – تعالى : “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى “.
  • وفي الدعوة للبعد عن الكبر والتعالي يقول الله – تعالى : “ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون “.
  • نعم يعود النرجسي بعد الفراق بنسبة كبيرة للغاية، حيث لا يطيق النرجسي البقاء بفرده دون اهتمام.
  • كذلك فإن النرجسي لا يطيق فكرة استطاعة شخص أن يعيش بدونه ويتخلى عنه، إذ أن ذلك لا يرضي غروره.
  • يحب النرجسي أن يشعر بالاهتمام والأهمية في حياة المحيطين به وخاصة عند الارتباط.
  • يحب النرجسي في الارتباط أن يشعر أنه محور حياة الطرف الآخر، وعند ابتعاد الطرف الآخر عنه وبدأ العيش بصورة طبيعية تجد النرجسي يحاول إغراءه من جديد للعودة، حيث يرضي ذلك غروره.
  • يعود النرجسي محاولاً إقناع الطرف الآخر أنه يضحي من أجله ويمن عليه بفرصة جديدة للحياة.
  • لا يقول النرجسي تلك الأفكار صراحةً ولكن الطرف الآخر قد يشعر بها بوضوح بعد عودته.
  • غالباً ما تكون عودة النرجسي بسبب فشله في إيجاد بديل يستطيع من خلاله إثارة غيرة الطرف الآخر، حيث يتلذذ بإشعار الطرف الآخر على الندم بما يرضي غروره ويشعره بأهميته.

متى يزعل النرجسي

  • يعتبر الغضب النرجسي رد فعل على الجرح النرجسي أو الأذى النرجسي، الأمر

الذي يشكل تهديدًا ملحوظًا لـتقدير الذات النرجسية أو احترامها ، وعبارة الأذى

 النرجسي (أو الجرح النرجسي) هي عبارة استخدمها سيغموند فرويد في

فترة العشرينيات، كما أن عبارتي الجرح النرجسي والضربة النرجسية

هما مصطلحان إضافيان يمكن استخدام أحدهما محل الآخر.

متى ينسحب النرجسي من العلاقة

  • تعد الانعزالية: مرتبطة بشكل وثيق بالانسحاب النرجسي وهو الهروب

من الضغط الكبير من خلال الشخصية النرجسية والزواج إلغاء العلاقات العاطفية تمامًا” ،

وكل هذه “الملاذات الرائعة من الحاجة تعد أشكالًا من الحرمان

العاطفي، وحالات جنون العظمة وتحريفات الحقيقة الناتجة عن الخوف”.

الشخص النرجسي

  • تتسم الشخصية النرجسية بصفات سوداوية تجعل صاحبها يستغل الطرف الآخر بكل ما أوتي من قوة، وكأنّ ما يأخذه من الآخر هو حق له، إضافة إلى أنه لا يشعر بآلام الآخرين، لا يهتم إلاّ بنفسه وبأن يكون هو المسيطر في علاقاته مع من حوله.

الشخص النرجسي

  • والنرجسية هي اضطراب في الشخصية تجعل صاحبها يشعر بأنّ من حوله دونه، أي ينظر للآخرين بنظرة دونية حتى لو لم يكن يمتلك أدنى مقومات التفوق، التميز أو الثقافة. بارع في انتقاد الآخر، يستخدم أسلوب الإسقاط في حل مشاكله، أي يسقط سبب المشكلة على الآخر، ولديه ثقة مفرطة بنفسه بالرغم من هشاشة داخله.

هل يشفي مريض النرجسي

  • يعتمد علاج اضطراب الشخصية النرجسية على العلاج بالمحادثة، والمعروف

أيضًا باسم العلاج النفسي. يمكن للعلاج النفسي مساعدك في الآتي: تحسين

التواصل مع الآخرين بحيث تكون علاقاتك أكثر حميميةً ومتعةً وإرضاءً فهم

أسباب انفعالاتك والباعث لديك على هل يحاسب النرجسي منافسة الآخرين أو انعدام الثقة بهم أو ربما احتقار نفسك والآخرين.

  • يستفزّ بسرعة، فيلجأ للسلوك العدواني كطريقة للدفاع عن النفس ولقهر الآخر.
  • عنيد، لا مبالي، عصبي، من وسائل دفاعه عن نفسه عقاب الآخر وإهانته والسخرية غير المبررة، وهو شخص غير مبادر.
  • وعلينا أن نفصل بين السلوك العدواني والسلوك النرجسي، فليس بالضرورة أن كل من استخدم سلوكاً عدوانياً سيكون شخصاً نرجسياً، لكن كل شخص نهاية الشخص النرجسي نرجسي هو عدواني بطبعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى