تفسير الاحلام

هناك فرق بين التأويل والتعبير وبين التأويل

التعبير وبين التأويل ، اليوم سنتكلم عن الفرق بينهما ، حيث ان الفرق بينهما عميق جداً وهناك من اختص بعض الناس فى هذا المجال.

التعبير وبين التأويل

  • اما التعبير فهو مبنى على ظن المعبر وتحققهِ ليس قطيعاً لانه بيحمل الشك وليس يقينياً .
  • اما التأويل فهو متشاذِرٌ فى الحقيقة الملكوتيه للرؤيا ، فلذلك من مكنه ربه من البشر واعطاه

موهبة التأويل هو الذى تأويله بيكون قطيعاً وحقيقياً وبيتحقق وهذا هو الفرق بين

( مفسر الرؤيا او معبرها – وبين مأَول الرؤيا ) ، فلذلك ان وجدت المأول فى هذا الزمان فلا تفارقه

لانه موهوب من الله فيها خصوصاً بعد إنتقال الانبياء وانتقال سيدنا يوسف فقد يكون المأَول

هذا من البشر ولكنه ممدود من الله طالما تأويله بيتحقق فوراً وسريعاً لانه تأويله ليس فيه

تبديل ولا تغير فيه ، وبالمناسبة هذا خاصة بالانبياء وايضاً بعض البشر منا الذين اعطاهم الله

موهبة التأويل وانت من خلال متابعتك تستطيع ان تقيم اداء كل معبر وتعطيه درجة التأويل بدل ال ( المعبر والمفسر ) فعليك ان ترقيه الى درجة المُأَول فلذلك تجد هذا المُأَول واثقاً من نفسه جداً لانه يعلم ان هذا جاء له من عند ربه ومن يأتى من عند الله لا شك فيه نهائى.

التعبير وبين التأويل

  • واعلم ان المُأَول الذي يأتى فى زمانٍ الا لاجل ان يثبت للناس قدرة ربه على تحقيق المراد فأطلقه الله على لسان هذا العبد لكى يعطى انطباع للسائل على انه الله قادر على كل شئ فتمثلت بعض هذه القدرة على لسان المُأَول حتى يبينها للناس جميعاً ومن هنا تأتى التوبة لله للرائى ان كان عاصياً حتى يهديه الله تعالى الى طريق الحق المبين.

علامات الرؤيا الكاذبة

  • أن يرى الحالم ما كان يفكر فيه قبل الحلم.
  • ألا تحدث الرؤية في وقت السحر.
  • وأن تكون الرؤية مستوحاة من خيال الحالم.
  • أن يرى الحالم الرؤية وهو على غير طهور.
  • أن ينسى الحالم ما رآه في الحلم بعد أن يستيقظ من النوم.

هل تتحقق الرؤيا الكاذبة

  • ويقول الإمام الصادق أن الرؤى الصادقة والكاذبة مخرجها واحد، وأما الرؤيا الباطلة الكاذبة يراها الإنسان في أول الليل، وهي مما يخيل إليه ولا يصح تأويلها ولا خير فيها، وأما الرؤيا الصادقة الصالحة يراها الإنسان في الثلث الأخير من الليل ، السَّحر ، وهي صادقة لا تختلف إلّا أن يكون النائم على غير طهارة.

كيف اعرف اذا كان الحلم من الشيطان

  • وببساطة شديدة نجد أن الحلم في طبيعته من الشيطان، بينما الرؤية من الله عز وجل، ويستند

الشيوخ في ذلك إلى حديث الرسول (صل الله وعليه وسلم) ” الرؤيا الصالحة من الله،

والحلم من الشيطان ” والحلم في العادة يكون من هواجس النفس وسيطرة الوساوس على

الإنسان في سكناته وحركاته، في حين أن الرؤية تنبع من الخواطر الإلهية والتجليات التي ،

يكون التأويل في الكتب السماوية بشكل أكبر، أما التفسير، فيمكن أن نجده في الكتب الإلهية وفي غيرها.

  • والتفسير كأن نفسر الصراط بأنه الطريق أو الصيب بأنه المطر، أما التأويل

فهو تفسير أيضاً لكنه في باطن اللفظ.

  • ويطلق على التفسير مصطلح التعبير، أي تعبير الرؤى، وهذا العلم له قواعده

وأحكامه فضلاً عن الاجتهادات الشخصية التي تخص كل عصر وزمان.

  • وإذا ما انطلقنا لنتعرف على أهم مفسري الرؤى في الإسلام، نجد في أعلى القائمة، الشيخ محمد بن سيرين، ذلك النابغة في مجال التفسير، فقد قيل عنه أن تفسيره يحمل في طياته تأييد إلهي لما ينطق به.

الرؤية الصادقة التي يراها المسلم عندما يكون أقرب إلى الله تعالى (رؤيا لمن نام بعد الوضوء أو بعد صلاة الفجر، أو في رمضان، أو الحج) ، أو الاستخارة، أو اللجوء إلى الله تعالى، أو ما شابه ذلك، لأنه من المحتمل أن تكون هذه الرؤية صحيحة. سارة كمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى