تخاطر

التخاطر الروحي في الحب

التخاطر الروحي في الحب ، هو أحد الظواهر النفسية التي يعتمد عليها الكثير من الأشخاص من أجل إرسال أو استقبال بعض المشاعر العاطفية بين الطرفين حيث تعتمد على الذهن الحاضر.

التخاطر الروحي في الحب

  • يعُد التخاطر العاطفي أحد صور التواصل الروحي بين الأشخاص مهما كانت المسافة بينهم حيث ،

يتم التأثير بالعاطفة وبالتالي يشعر الشخص بالقرب الشديد وكأنه يراه أمامه، ولقد تم ذكر مفهوم ،

التخاطر في قاموس أكسفورد على أنه عمل ذهن شخص على ذهن آخر بدون الاتصال بالحواس،

ولقد اكتشف ذلك العلم منذ عدة قرون حيث اعتمدت عليه بعض الحضارات والقبائل مثل قبائل الأبوريجينز في أستراليا حيث اعتبرت أن التخاطر عبارة عن ملكة بشرية لا يستطيع أي شخص القيام بها.

  • ولكن أكد الكثير من علماء الأنثروبيولوجي أن هناك بعض التمارين والخطوات التي يتم تنفيذها ،

بكل دقة وبعد تدريبات عملية مُطولة والتي يتم من خلالها تدريب العقل الواعي على التخيل والبُعد ،

عن العالم الخارجي بصورة كاملة، وكذلك الطرف الآخر يجب عليه أيضًا التدريب أو البقاء في حالة من الصفاء الذهني حتى يستقبل تلك الإشارات ويتم التخاطر على أفضل نحو.

التخاطر والحب من طرف واحد

  • على سبيل المثال عند نقل بعض الملفات من الهاتف المحمول أو أجهزة اللاب توب عن طريق البلوتوث ،

فإن الأشعة الكهرومغناطيسية تنتقل من الهاتف إلى الهاتف الآخر بكل سهولة، كذلك التقاء الأرواح أو ،

التخاطر مع الحبيب حيث يتم إرسال بعض الأشعة أو الموجات بين كِلا الطرفين عن طريق ذلك المجال،

وأيضًا نجد بعض الأمثلة الأخرى على ذلك التخاطر الفكري فقد تجد شخص ما يتصل بك في نفس اللحظة ،

التي تُفكر به، وعند قول كلمة ما أو تذكر أغنية الطرف الآخر يُرددها في نفس اللحظة.

هل الحب من طرف واحد ابتلاء من الله

  • يضع الحبيب حبيبته على رأس أولوياته والعكس صحيح، فلا يؤجل أحد منهما احتياجات الآخر، أو مكالمات الآخر دون سبب، ولا يُفضل قضاء الوقت مع أشخاص آخرين، ولا يؤجل أحدهما مكالمات الآخر دون سبب، ولكن عندما يشعر طرف منهما أنه في آخر القائمة بالنسبة للشخص المقابل وبشكل متكرر، أو يُبدي انرعاجه عند طلب المزيد من الاهتمام، أو يقوم بوضع مبررات مختلفة لتجنّب اللقاء به أغلب الأوقات فذلك يدل على الحب من طرف واحد.

طريقة التعامل مع الحب من طرف واحد

  • التوقف عن لوم الذات أو البحث عن العيوب الجسدية أو الشخصية التي قد تكون السبب في ،

عدم مبادلة الطرف الآخر لمشاعر الحب.

  • توسيع دائرة الاهتمام لتشمل العائلة والأصدقاء، فمن الجيد قضاء الوقت مع أشخاص مرحين ويتبادلون الاهتمام والحب، كما يمكن أخذ النصح منهم ومشراكتهم المشاعر والهموم.
  • تقليل التفكير في الحبيب، والانشغال بالهوايات والنشاطات المحببة.
  • الحفاظ على المساحة الشخصية، وذلك للإبقاء على الحرية وقضاء بعض الوقت بعيداً عن الحبيب.
  • التخطيط للمستقبل، حيث يُنصح بالتركيز على الذات وطموحاتها والعمل على إنجاز الغايات والأهداف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

وقف حجب الاعلانات