منوعات وأخبار

اشياء توقف سوق البنات فى امر الزواج

اشياء توقف سوق البنات ، صفات وطباع معينه موجودة فى بعض الفتايات ولو اصبحت هكذا لتسببت فى تعطيل وتأخير امر الزواج وعليهنَّ الانتباه من هذا الامر .

اشياء توقف سوق البنات

  • لابد ان الفتاة تفهم انه يوجد فى بعض اطباعها اشياء غير جيدة وهذه الصفات تتسبب لها فى بعد الشباب عنها وعدم رغبتهم فى الزواج منهم وهذا ما سندرسه فى هذا المقال حتى تغير الفتاة من نفسها لكى يتم الاقبال عليها فى الزواج .

اشياء توقف سوق البنات

  • الكثير من الفتايات تشتكى من امر تأخير الزواج ولكن لا ينظرون الى الصفات والاطباع التى قد تكون سبب فى تأخيرهنّ فى هذا الامر وعلى سبيل المثال ( الرجل يكره الفتاة اللحوحة بطلبات تجعله لا يتحمل إيجادها ) ، ( الرجل يكره الفتاة المتبرجه ) ، فلذلك لابد ان تعالج الفتاة نفسها فى هذا الامر حتى تتزوج.

سوق الزواج

هناك بعض الصفات التى تتواجد فى بعض الفتايات وعليهنّ ان يجتنبنّ هذا الامر ويغيرو من انفسهنّ :

  • الانانة أي التي تشتكي كثيرا سواء كان هناك سبب أو لا.
  • المنانة التي تنم عن زوجها.
  • الكنانة التي دائما تتكلم عن الماضي.
  • الحنانة التي تحن لغير زوجها.
  • الحداقة التي لا تغض بصرها.
  • الشداقة التي تتشدق بالكلام وتتباهى به.
  • البراقة التي تظهر محاسنها خارج بيت زوجها وتضع العطور.

سوق الزواج بالسعودية

  • عدم التفاهم مع الرجل : قد تعاني بعض الفتيات من عدم القدرة على التواصل مع الرجال وعدم القدرة على فهم طبيعتهم المختلفة وتقبّلها، مما يؤدي إلى عدم ارتياح كلا الطرفين وبالتالي عدم الوصول إلى مرحلة الزواج، كما وقد يتصف الرجل ببعض الصفات التي لا تناسبها، ما قد يؤدي إلى ابتعادها عنه والتغاضي عن فكرة الزواج منه.
  • انتظار الحب : ليس من الضروري أن تقوم كل علاقات الزواج على الحب قبله، ولكن في وقتنا الحالي

أصبح هذا الأمر مرغوباً بشدة وأصبح يعتبر من أساسيات الزواج، فالقليل من الفتيات أصبحن يعتقدن

بالحب بعد الزواج وليس قبله، وهذا الأمر أدى إلى تأخير سن الزواج عند الفتيات بسبب انتظارهنّ لحب حياتهنّ على عكس ما كان سائداً من قبل، وقد أدى لهذا الأمر شيوع فكرة الحب قبل الزواج وانتشارها بكثرة في الأفلام والروايات وتصديرها على أنها أساس الزواج السعيد وأن الحياة الزوجية السعيدة لا بد من أن تكون مسبوقة بقصة حب استثنائية.

  • تزايد معدلات الطلاق: لقد تزايدت معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة وهي في ارتفاع، وهذا الأمر ساهم في

جعل بعض الفتيات ينفرون من الزواج ويفضلون البقاء وحدهن على الدخول في علاقة فاشلة والتعرض

إلى الألم العاطفي وألم الفراق، لذا فإن البعض أصبح يفضل عدم الزواج أو تأخيره إلى حين بسبب

الخوفه من هذا الأمر، فمع أن رؤية الأشخاص ينفصلون لعدة أسباب أدى إلى زيادة الوعي بالالتزام العاطفي وما الصورة التي يجب أن يكون عليها وماذا يعني الزواج بالضبط ، إلا أن هذا أصبح مخيفاً قليلاً لبعض الفتيات

سوق العرائس في بلغاريا أرخص وأسهل مكان للزواج

  • بيروت: العشرات من شابات الـ “روما”، أي الاسم الذي يطلقه البلغار على الغجر، تجتمعن سنوياً للقاء العريس المستقبلي، بعد أن ترتدين الملابس المثيرة والتنانير القصيرة والأحذية ذات الكعب العالي والمجوهرات والكثير من الماكياج، لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب والفوز بالمهر الأكبر.
    هذا الحدث يعتبر فرصة للأسر الفقيرة لترتيب زيجات “مفيدة مالياً” لبناتهن وأبنائهن. والصور التي يتم التقاطها تدخل دائماً في التقارير التقليدية والثقافية للشعوب القديمة.
    المشهد في “سوق العرائس” سريالي للغاية. فتيات بابتسامات عريضة تظهر منها أسنان ذهبية، وأطنان من الماسكارا وأحمر الشفاه، ومجوهرات براقة. أما الشبان فيقفون على سياراتهم كالصياد الذي ينتظر العثور على فريسته.
    &
    تجتمع الأسر الغجرية في منطقة “ستارا زاكورا”، وهي جزء من المجتمع الغجري الذي يبلغ نحو 18000 أسرة من الروما المعروفين باسم “كالايدزي” وكانوا من أهم العائلات التي تعمل في النحاس والحديد.
    &
    معظم هذه العائلات تأتي من منطقة فقيرة جداً، وتسعى لتزويج أبنائها بناء على مبدأ المنفعة المتبادلة، مما يساعدهم على تجاوز التباطؤ الاقتصادي في بلغاريا.

تأثير عدم الزواج على جسم المرأة

  • خلال هذا المهرجان، يرقص الفتيان والفتيات جنباً إلى جنب بالقرب من السيارات التي

تصدح بالموسيقى الغجرية التقليدية، وهو فرصة نادرة للاختلاط في هذا المجتمع

المحافظ الذي نادرا ما يسمح بالاختلاط مع الجنس الآخر.

  • وتنتمي معظم هذه الأسر إلى الديانة المسيحية الارثوذكسية، كما أن العديد من الفتيات

تمنعن من اكمال دراستهن بعد سن الخامسة عشر، وذلك للحفاظ على سلامتهم وإبعادهن عن “الفتن”.
إذا عثرت الفتاة على عريسها المحتمل، تبدأ المفاوضات للوصول إلى الرقم المناسب للمهر،

والذي يأخذ بعين الاعتبار قدرات الشاب المالية المتواضعة، وقيمة الفتاة المعنية والمادية.

  • ويشار إلى أن قيمة المهر انخفضت في السنوات الأخيرة، لا سيما بسبب البطالة المتفشية في بلغاريا، في حين أن احتفالات الزفاف أصبحت أكثر تواضعاً.
  • والجدير بالذكر أن كلفة العروس تتراوح ما بين 3000 و6000 دولار ، كما أن الأسعار قابلة للتفاوض مع أولياء الأمور.
  • لكن الأسعار لا تزال ترتفع بشكل هائل للفتاة “الأكثر جمالاً” والتي يتنافس عليها العديد من الخاطبين.

سارة كمال

كتبت سارة كمال العديد من المقالات على ( موقع كريم فؤاد ) ولها خبرات سابقة كبيرة جداً فى مجال التدوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى