علم الفلك والفضاء والكواكب

اسرار ومعلومات عن كوكب المريخ

معلومات عن كوكب المريخ ، مقدار قطر كوكب المريخ يقدر بحوالي 6792 كم (4220 ميل)،

وهو بذلك مساوى لنصف قطر الارض وثاني اصغر كواكب المجموعة الشمسية بعد كوكب عطارد ،

الذى يبلغ مساحته بنصف مساحة الأرض ، ويدور كوكب المريخ حول الشمس في مدار يبعد عنها ،

بحوالي 228 مليون كلم تقريبا، أي 1. 5 مرة من المسافة الفاصلة بين مدار الأرض والشمس.

معلومات عن كوكب المريخ

  • مقارنة بكوكب الأرض، للمريخ نصف مساحة الأرض وكتلة تعادل عشر كتلة الأرض ،

أيضا تختلف كثافة المريخ عن الأرض، حيث تقل عن الأرض بحوالي 15% من حجم الأرض و11% ،

من كتلة الأرض، كما أن الجاذبية السطحية مقارنةً بالأرض حوالي 38%، ويبلغ الضغط الجوي ،

على سطح المريخ 0,75% من معدّل الضغط الجوي على الأرض، لذا نرى أن المجسّات الآلية التي ،

قامت وكالة الفضاء الأمريكية بإرسالها لكوكب المريخ، تغلّف بكرةِ هوائية لامتصاص الصدمة عند ،

الارتطام بسطح كوكب المريخ.

  • ويتكون هواء المريخ من 95% ثنائي أكسيد الكربون، 3% نيتروجين، 1,6% أرجون

، وجزء بسيط من الأكسجين والماء.

  • وفي العام 2000م، توصّل الباحثون لنتائج توحي بوجود حياة على كوكب المريخ بعد معاينة قطع من نيزك عثر عليه في القارة المتجمدة الجنوبية، وتم تحديد أصله من كوكب المريخ نتيجة مقارنة تكوينه المعدني وتكوين الصخور التي تمت معاينتها من المركبات فيكينغ 1 و2، حيث استدل الباحثون على وجود أحافير مجهرية في النيزك.
  • ولكن تبقى الفرضية آنفة الذكر مثاراً للجدل دون التوصل إلى نتيجة أكيدة بوجود حياة في الماضي على كوكب المريخ.

كوكب المَريخ من الداخل

  • يذكر أن علماء الجيولوجيا يستخدمون الموجات الزلزالية في دراسة بنية باطن الكرة الأرضية، لأن هذه الموجات هي بمثابة موجات فوق الصوتية للكوكب ، ولكن استخدام هذه الطريقة في كوكب المريخ ليس سهلا ، لأن المريخ من الناحية الزلزالية ليس نشطا مثل الأرض، ويعمل على سطحه جهاز واحد فقط، وليس شبكة كاملة من الأجهزة.
  • وقد تمكن العلماء من إيجاد طريقة ذكية لتجاوز هذه المسألة، حيث حللوا الأصوات التي يسجلها الجهاز يوميا بصورة منتظمة، التي تصدر بعضها عن الجهاز نفسه، والقسم الآخر ينتج عما يشبه المد والجزر، التي تسببها في باطن المريخ جاذبية الشمس، إضافة لبعض هذه الأصوات تتعلق بالطقس.
  • وبالطبع، هذه الموجات الزلزالية ضعيفة جدا. والإشارات المنعكسة عن طبقات مختلفة في باطن المريخ، هي أضعف ، ولكن حساسية المسبار InSight عالية جدا لذلك يرصدها على الرغم من ضعفها.
  • وقد تمكن العلماء، بفضل هذه البيانات، من تحديد ثلاثة أسطح تنعكس عنها الموجات الزلزالية. السطح الأول يقع على عمق 35 كيلومتر، وقد تكون هذه الحدود الفاصلة بين قشرة ووشاح الكوكب ، والسطح الثاني على عمق 1110-1170كيلومترا. ويعتقد العلماء أنها المنطقة الانتقالية في الوشاح، ناتجة عن زيادة الضغط، حيث تتعرض المواد إلى تغيرات جيوكيميائية. أي أن الوشاح فوق هذه الحدود يتكون من معدن olivine، الأوليفين (الزبرجد الزيتوني)، وتحت هذه الحدود معدن wadsleyite وهو نوع متحول من معدن اللأوليفين.
  • وأما السطح الثالث فيقع على عمق 1520-1600 كيلومتر، ويعتقد العلماء أن هذا السطح هو الحدود الفاصلة بين نواة ووشاح الكوكب.
  • وبهذا أصبح المريخ الكوكب الثاني بعد الأرض، الذي أصبحت بنيته الداخلية وأعماق طبقاته الجيولوجية معروفة للعلماء، ما يمكنهم من مقارنة بيانات الكوكبين، وتحديد المشترك والاختلافات في بنيتهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى