كيف تجعل أطفالك أذكياء؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

3333

أعلنت دراسة حديثة أنه ليس من اللازم أن يكون الآباء والأمهات أذكياء ليصبح يملكون أطفال يتمتعون بدرجة كافية من الذكاء وسرعة البديهة.

وصرح الباحثون إن قضاء وقت ممتع ونافع داخل العائلة الواحدة، له نفوذ أضخم من ذكاء أو دخل الأبوين. ومن المرجح أن يكون لدرجة تعلم الأم نفوذ أضخم على الأطفال، مضاهاة بالتأثير الناجم عن تعلم الأب.

وفي الوقت ذاته، من الممكن أن يتأثر تعليم الفتاة بخسارة واحد من الأبوين، أكثر من الفتى.

وقام باحثون أمريكيون وإسرائيليون بفحص معلومات نحو 700 ألف طفل في إسرائيل، لدراسة نفوذ ضياع واحد من الأبوين أو العيش في بيت يشهد وضعية طلاق.

وصرح البروفيسور في الاستثمار، بروس واينبرغ، المشترِك في التعليم بالمدرسة من جامعة ولاية أوهايو: “نحو التحدث عن الجدال الدائر بخصوص ما من الممكن أن يعاون الأطفال على التوفيق أكاديميا، أظهرنا أن معرفة الوراثة ليس العامل الرئيس الأوحد. ولا يجيء فوز التلاميذ من ذكاء الأبوين (اللذين يملكون أطفال أذكياء)، بل يرتبط ايضا بالوقت الذي يقضيه الأبوان مع أبناءهم الصغار”.

وشملت التعليم بالمدرسة أكثر من 22 ألف طفل، فقدوا واحد من الأبوين قبل سن الـ 18، وأكثر من 77 ألف طفل ممن يملكون أبوان مطلقان، وأكثر من 600 ألف طفل لم يتعرضوا لحالات موت واحد من الأبوين، أو فسخ العلاقة الزوجية.

وتحدث البروفيسور، واينبرغ: “وجدنا أنه إذا ماتت الأم، فإن مستوى تعلمها يصبح أدنى ضرورة بخصوص بتجاوز ابنها للاختبار، في حين يصبح مستوى تعلم الأب أهم في الوقت ذاته. وإذا لقي حتفه الأب، يصدر الضد. وتكون تلك الرابطة أشد حال وافته المنية الوالد عندما يكون الطفل أصغر سنا”.

وبالمثل، وجدت التعليم بالمدرسة أن مستوى تعلم الوالد/الوالدة كان له نفوذ أضخم، مضاهاة بالمستوى التعليمي للوالد/الوالدة، الذي توفي أو غادر البيت.

وذكرت التعليم بالمدرسة، التي نُشرت في مجلة اقتصاديات الشغل، أن دخل الأبوين لا رابطة له بالنجاح الأكاديمي للطفل. وتحدث الباحثون إن ضياع الأم يُوقع تأثيرا أضخم من ضياع الأب، الذي يميل حتّى يكون معيلا للعائلة.

ومن الممكن أن يتبدل النفوذ السلبي لخسارة الأم، إذا دخلت زوجة الأب حياة الطفل، ولكن تبين أن شريك حياة الأم لا ينشأ فرقا كبيرا.

كما تبين أن تعليم الأم له نفوذ أضخم عندما يتبع الطفل إلى أسرة أضخم، لأن الباحثين يعتقدون أن المرأة التي تملك عدد أضخم من الأطفال، أكثر عرضة لقضاء المزيد من الوقت معهم.

وبالمثل، أعلنت النتائج أن المستوى التعليمي للأم له نفوذ أضخم على التوفيق الأكاديمي للطفل، لأنهن أكثر عرضة للعيش مع الأولاد حال حدوث فسخ العلاقة الزوجية.

وتبدو دراسات أخرى أن الآباء والأمهات الدارسين تعليما عاليا، يميلون إلى قضاء المزيد من الوقت مع أبناءهم الصغار.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=jw17dupHfgs]

لى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل