تخاطر

كلمات سحرية حقيقية لتحريك الأشياء

كلمات سحرية حقيقية ، نرى في حياتنا اليومية بعض الظواهر الغريبة لدى البشر،

لا نجد لها تفسيراً ، ونعدها من الخوارق البشرية وقد يرجعها البعض إلى السحر ،

أو العلم أو إلى المجهول.

كلمات سحرية حقيقية

  • قد ثبت لدينا أن هناك من البشر من يستطيع تحريك الأشياء المادية عن بعد ومن مسافة قد تبعد أو تقرب ومن مصادر بعضها صحيح لدرجة اليقين وأخرى يربوا إليها الشك، ولكننا لا نستطيع إنكارها حتى من تلك المصادر المشكوك فيها، وذلك لتعدد الرواة وتفرقهم، مما يعطي لأقوالهم مصداقية ولو بنسبة ليست بالحد الذي يصل بها إلى اليقين.
  • ولدراسة هذه الظاهرة والرجوع إلى مصدرها ومعرفة خفاياها يجب علينا أن نطرح على ،

أنفسنا بعض التساؤلات حول هذه الظاهرة ومدى انتشارها بين الناس طارحين المعلومات ،

التي تحت أيدينا والتى تؤكد إمكانية حدوثها من عدمه.

  • وفي البداية نعرض ما وصل إلينا من معلومات من كتاب الله العظيم القرآن الكريم في موضعين أحدهما في سورة النمل: {قال ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين* قال عِفريتٌ من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين* قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفُك} 38-39-40.

تحريك الأشياء عن بعد بالعين

  • تجدر الإشارة إلى أنّه لكي يقوم شخص ما بتحريك الأشياء عن بُعد أو بالتحرك هو نفسه عن بُعد، فهذا يتطلب آلات وإمكانات متطورة، حيث سيتعين على أجهزة حاسوب متطورة تحديد وتحليل جميع الذرات التي تُشكِّل جسم الإنسان إذا تضمَّن التحريك نقل الإنسان نفسه؛ أيّ أكثر من تريليون ذرة، وعندها يجب تحريك وإرسال المعلومات إلى موقع آخر، حيث تقوم آلة أخرى بإعادة بناء جسم الشخص بدقة عالية، والشخص المنقول لن يصل فعليًا إلى أيّ مكان، حيث تعمل العملية كلّها مثل ميكانيكية جهاز الفاكس، حيث ستظهر نسخة مكررة من الشخص في الطرف المتلقي، ويشهد استخدام رقمنة كل تفاصيل الجسم إنشاء استنساخ وراثي كامل، وكما هو الحال مع جميع التقنيات الغريبة سيواصل العلماء بالتأكيد تحسين المفاهيم الأساسية للتحريك عن بعد، وقد يبدو التحريك عن بُعد من ظواهر الحياة المعتادة يومًا ما.

عزيمة تحريك الأشياء

  • من الآية الأخرى نجد أن الله ، سبحانه وتعالى ، يشير إلى أنه قد منح داود عدة مواهب كمعجزات للناس منها ثني المعادن ولكن في عبارة توضح قوة رهيبة منحت لداود (وألنا له الحديد) وهو ما يوحي بأن الحديد ، وهو أصلب المعادن ؟ قد أصبح ليناً سلساً في يدى داود إلى القدر الذي يصل فيه إلى المعجزة.
  • والجدير بالبحث أن هذه المعجزات إنما تمنح للأنبياء ليتحدوا قومهم فيما أحسنوا ومهروا فيه. وهو ما نراه في معجزة القرآن الكريم عند العرب الفصحاء ومعجزة السحر لموسى عليه السلام لمهارة المصريين فيه والطب لعيسى عليه السلام لمهارة قومه كذلك ، فلما كانت معجزة داود .
  • هل كانت كذلك لتوافر قدرة قومه في ثني المعادن؟ هذا الأمر وارد ولاشك وإن كان داود بطبيعة الحال قد تجاوز كل قدراتهم في هذا الشأن حتى تكتمل المعجزة.
  • وبعرض هذه الآيات يتضح لنا وجود هذه الظواهر في حقيقة الأمر، وإنها ليست مجرد أساطير ،

أو تخيلات ولا يبقى سوى التحقق من مدعيها إن كانوا يملكون هذه القدرات من عدمه.

  • وإن كنا قد توصلنا إلى القطع بوجود مثل هذه الظواهر في الحقيقة فإننا نرى ضرورة معرفة ،

مصدرها وكيفية تمتع بعض الأفراد بها دون سائر الناس، والأمر عندنا لا يخرج عن إسناد ظاهرة ،

تحريك الأشياء إلى عدة مصادر وهي:

  • 1- تحريك الأشياء عن طريق تسخير الجن .
  • 2- تحريك الأشياء عن طريق قدرات عقلية للتحكم في الطاقة الإنسانية .
  • 3 – تحريك الأشياء عن طريق علم رباني يتلقاه العبد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق