99

كم عدد خزنة جهنم حسب ما ورد في القرآن الكريم

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

كم عدد خزنة جهنم حسب ما ورد في القرآن الكريم

كم عدد خزنة جهنم حسب ما ورد في القرآن الكريم

النار عكس الجنة، وهي دار العذاب التي خصّصها الله تعالى لتعذيب الكافرين والمنافقين والمشركين به، فهي العذابُ الدائمُ لهم في الآخرة، وفيها ألوانٌ مختلفةٌ من العذاب، ومن أشهر أسماء النّار التي ذُكرت في القرآن الكريم: جهنم، والسّعير، والجحيم، والهاوية، والحُطَمة، وسقر، ولَظى، ودار البَوار، وكلها أسماءٌ تَدل على العذاب جزاءً وافياً لأصحابها، وتوجد النار تحت الأرض السفلى كما دَلّت عليها الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.

جعل الله تعالى للنّار سبعة أبواب، وفي كل بابٍ جزءٌ مقسوم، وتندرج الأبواب تحت بعضها البعض؛ أي إنّ كلّ بابٍ أسفلَ الآخر، وكلّ بابٍ من جهنم هو من الأبواب المغلقة على أصاحبها، وفيها يذوق الكافر لهيب النّار الموقدة التي حَذرهم منها الله تعالى منها، وكلما أرادوا الخروج منها تتم إعادة الكفّار إليها. في هذا المقال سنتحدث عن خزنة جهنّم.

 

خَزَنَة جهنم في القرآن الكريم

ذكر الله تعالى في كتابه الكريم أنَّ من يَحرس جهنّم هم ملائكةٌ غلاظٌ شِداد، يفعلون ما يأمرهم به الله تعالى ولا يعصونه، قال تعالى:

(عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

سورة التحريم {6}

ويقال في وصف حرّاس جهنم أنّ رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض وفي أيديهم مقامعٌ من حديدٍ كالشعبة التي لها رأسان، فكلما حاول أحدهم أنْ يَهرب من جهنم أُعيد بالمقامع إليها، ليستمر في عذابها.

يبلغ عدد خزنة جهنم كما ورد في القرآن الكريم تسعةَ عشر خازناً، ورئيسهم هو مالك، وورد في سورة المدثر:

(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ،لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ، عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ)

سورة المدثر{26-30}

ففي هذه الآية الكريمة تصريحٌ واضحٌ بعددِ الملائكة التي تحرس جهنم، وفي هذا الامر استهان الكفار بقلةِ عددِ الملائكة، وظنوا أنّ بقدورهم التغلب عليهم، ولكنهم نسوا أنّ ملكاً من الملائكة يَغلب كل البشر مجتمعين، فصفة ملك النار هي الغِلظة والشدة، قال تعالى :

(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا)

سورة المدثر .

أشارت الآيةُ الكريمةُ أنّ هذا العدد الصريح لخزنة جهنم هو فتنة للكافرين فاستمرّ الكفار في كفرهم ومعصية الخالق، ولا يعلمون أنّه كما تقدم في وصف خازن جهنّم أنّ المسافة ما بين المنكبين هي سنة واحدة، والسنة ليس كسنةِ الدنيا، ويُقال إنَّ هؤلاء التسعة عشرة كل واحدٍ منهم يكون معه أربعةُ آلافِ ملك.

 

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

201704210431573157 compressed

كيف تخرج الروح من الجسد عند الموت

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

 

كيف تخرج الروح من الجسد عند الموت

أين تذهب الأرواح بعد الموت
كيف تخرج الروح
الموت

كيف تخرج الروح من الجسد عند الموت

خلق الله عزّ وجل الإنسان لعبادته، وأوضح له الطريق الصحيح، وحذره من الانحراف عنه، وقد بيّن له في القرآن مراحل حياته القصيرة، فخلقه من نطفة، ثم بيّن له طريقي الخير والشر، وترك له حرية اختيار أحدهما، وبعد ذلك سيموت، ويدفن في التراب، وأخيرا سيبعث يو القيامة ليلاقي حسابه على ما فعل من خير وشر، فحياته لها بداية وهي نفخ الروح في جسده، حيث تعمّ الفرحة الجميع لاستقباله، ونهايتها خروج هذه الروح من جسده، مرةً أخرى، ويسود الحزن والبكاء على فراقه، فالروح لا يعلم حقيقتها وماهيّتها إلا خالقها، فهي سر عجيب وعظيم، فما إن تخرج من الجسد، حتى يصبح جثة هامدة، وجيفة قذرة، ومع معرفة العبد لهذا فلا يتراجع عن كبره وظلمه وعصيانه، ولكن سيقول “ربّ ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت”، وذلك عند خروج روحه، وفراق دنياه، ولكن هيهات هيهات، قد فات الأوان، فهنا ستبدأ أول عذاباته، وستُنزع روحه نزعاً، ولك تخيُّل صعوبة ذلك ومشقته، في حين تكون هذه اللحظة نفسها بالنسبة للمؤمن فرحاً وسروراً، ولكن كيف تخرج الروح من الجسد وهل أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك؟ نعم لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديت التي تصف كيفيّة خروجها، والمشقّة التي تلحق بالجميع، ولكنها تتفاوت درجاتها، فخروجها سهل على العبد المؤمن، وإن اشتدّت قليلاً فلتكفير بعض الخطايا والذنوب، وأمّا الكافر فهي أشد ماتكون عليه.

كيفية خروج الروح من الجسد

إنّ خروج الروح من الجسد لأمر عظيم، وأكبر المصائب، لا يعرف طعمها إلا من ذاقها، وسيذوقها كلّ فردٍ على حدة، فعند بدء خروج الروح تبدأ سكرات الموت وآلامه، حيث تخرج رويداً رويداً، فأوّل ما تخرج فمن الأطرف، اليدين والقدمين، فيموت الإحساس فيه، وتتلاشى حرارتها، لتصبح شديدة البرودة، وتنتقل لتخرج من عضو إلى آخر، حتى تصل إلى الحلقوم، عندها يصبح لا بيصر شيئاً، فإذا كانت طائعة لله عزوجل، نزلت إليه ملائكة بيض الوجوه، فيقول لها ملك الموت: أخرجي أيّتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج بسهولة ويسر ودونما عناء، ويخرج منها كأطيب ريح مسك وجدت على وجه الأرض، أمّا العبد الكافر فتنزل إليه ملائكة سود الوجوه، ويقول ملك الموت: “أيّتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط الله، فينزعا نزعاً كما ينزع السفود أيّ الشوك من الصوف، وتخرج كأنتن ريح جيفة وُجدت على وجه الأرض“.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

compressed

ما هو سؤال الملكين في القبر

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هو سؤال الملكين في القبر

 

ما هو سؤال الملكين في القبر
الموتَ حقيقة واقعة لا يُنكرُها مُؤمن ولا كافر، وقد كتبهُ الله سبحانه وتعالى على جميع خلقه، ولم يَستَثْنِ من ذلك أحداً حتّى أَحَبَهم وأَقربَهم إليه، بل أَذاقهُ لرُسلهِ وأَنبيائهِ، قال الله عزَّ وجلَّ في كتابه العزيز:(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ? وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ? وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).

فالإنسانُ لم يُخلَقه الله سبحانه للخلودِ على وجهِ هذه الأرض، بل إنّ الله سبحانه قد استخلفهُ فيها كي يُؤدّي المَهمّة التي خُلِقَ من أجلهِا؛ وهي عبادة الله وتوحيده وعدم الشرِك بعبادته، فإن حان أجل العبد وأدركته المَنيّة ينتقل من الدنيا إلى الآخرة، وأول منازل الآخرة هو القبر، فما يحدث في القبر؟ وهل هو نعيم لصاحبه، أم عذاب دائم؟

حقيقة عذاب القبر

القبر هو المكان الذي يوضع فيه الإنسان بعد انتهاء أجله، وهو أول مراحل انتقال الإنسان من الدنيا الزائلة إلى الآخرة دار القرار والخلود، وقد ورد في السنة الكثير من الأدلة على وجود حياة أخرى في القبر، سمّاها البعض من العلماء بالحياة البرزخيّة، فقال رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-:

(القبرُ روضةٌ مِنْ رياضِ الجنةِ أوْ حفرةٌ مِنْ حفرِ النارِ).

سُمّي عذاب القبر تَغْلِيباً؛ لأنّه قد يكون عذاباً في القبر أو عَذَابَاً في غير القبر؛ يعني أنَّ العبد إذا فارَقَتْ روحه جسده فإمَّا أن يُنَعَّمْ وإمّا يُعَذَّبْ، وغالب البشر من جميع الدّيانات والمِلل والنِّحَلْ يُقْبَرون، فلذلك أصبحت سِمَةً للمسألة باسم نعيم القبر أو عذابه، وإلا فحقيقته عذاب البرزخ أو نعيم البرزخ؛ ذلك أنَّ الحياة المقصودة بالتَّنَعُّمِ أو العذاب هي الحياة الثانية، أي الحياة البرزخيّة.

 

فالحياة ثلاث: الحياة الدنيا، والحياة البرزخيّة، والآخرة وهي دار القرار. والمقصود بالحديث عن عذاب القبر بالحياة البرزخية فذلك لكل من دُفِنَ أو من لم يُدْفَن، أو أُحرِقَ وذُرَّ ما تبقى من جسده، أو من أُكِل من سبع فتَفَرَّقت أَجزاؤه، أو رُمِيَ في البحر أو النهر، ولم يُقبَر، فجميع من ذُكِروا صاروا إلى حياةٍ برزخيّة.

عذاب القبرعام لجميع فئات الأمة، ويشمل غير المُكلَّفين؛ كمن مات وهو صغير ولم يبلغ سن التّكليف بعد، أو مات وهو مجنون ممّن ليسوا مَحلّ التكليف، ذلك أنّ المُتقرّر عند علماء الإسلام أنّ نعيم غير المُكلَّفين يكون تبعاً لحال آبائهم؛ فإن كان آباؤهم مسلمين كان هؤلاء من أهل الجنة، وعليه فإن الذين يموتون من أطفال المسلمين هم من أهل الجنة ومن أهل النعيم؛ باعتبار أنهم ماتوا الفطرة ولم يَجرِ عليهم التّكليف.

فالصغير يكتب الله سبحانه له الحسنات ولا يكتب الله عليه السّيئات؛ لأنّ الصغير لم يَجرِ عليه القلم، فإن عمل بحسنة كتب الله له ذلك ويثاب عليها، وإن عمل بسيئة فالله لا يؤاخذه عليها، فيُعتَبر تنعُّمه في القبر باعتبار الأصل.

سؤال الملكين في القبر

لله سبحانه وتَعَالَى ملكَيْنِن، يُسمى أحَدهمَا مُنكر، وَالْآخر نَكِير، يأتيان الْمَيِّت فِي قَبره؛ فإمَّا يُبشّران العبد وَإِمَّا يُحذّرانه، وسُؤال الملكين مُنكر وَنَكِير حقّ، ودليل ذلك حديث عطاء بن يسار: ( قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ: يا عمرُ كيفَ بك إذا متَّ، فقاسوا لك ثلاثةَ أذرعٍ وشبرًا في ذراعٍ وشبر، ثم رجعوا إليك وغسَّلوكَ وكفَّنوك وحنَّطوك، ثم احتملوك حتى يضعوكَ فيه، ثم يُهيلوا عليك الترابَ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ: منكرٌ ونكيرٌ، أصواتُهما كالرعدِ القاصفِ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ، فتلتلاكَ وثرثراكَ وهولاكَ، فكيفَ بك عِندَ ذلك يا عمرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ومعي عَقْلي؟ قال: نعم. قال: إذاً أَكْفِيكُهما).

وسؤال الملكين يكون عن ثلاثة أمور: أولاً عن ربه، ثانياً عن دينه، ثالثاً عن نبيه. روى عثمان رضي الله عنه قال: كان رسول الله عليه الصّلاة والسّلام إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: (اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، واسْأَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسَأَلُ).

ومنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (لولا أنْ لا تَدافنوا لدعوتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكمْ مِنْ عذابِ القبرِ).

يُفهم من الأحاديث أنّ هناك لأهل القبور حياة يدركون بها ويشعرون بالنعيم والعذاب، حتى وإن تفتّتت أجسادهم، وأما الكيفيّة فأمرها غيبيّ لا يمكن إدراك حقيقته. والميت في ذلك فحاله كحال النائم، يشعر بما حوله دون أن يرى.

الإيمان بوجود الملكين في القبر

الإيمان بسؤال الملكين منكر ونكير واجب شرعاً؛ لثبوت ذلك عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- في أخبار عدّة يبلغ مجموعها درجة التّواتر، فسؤال الملكين وارد في القرآن الكريم والسنّة النبويّة في أكثر من موضع، وقد استنبط العلماء ذلك واستدلّوا عليه بقوله سبحانه وتعالى:

(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ? وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ? وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ).

في السنّة النبويّة رُوي أن رسول اللهِ -عليه الصّلاة والسّلام- قال:

(إنّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتولى عنه أصحابَه، وإنه ليسمعُ قَرْعَ نعالِهم, أتاه ملكانِ، فَيُقعَدانِه فيقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ، لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، فأما المؤمنُ فيقولُ: أشهدُ أنه عبدُ اللهِ ورسولُه، فَيُقالُ له: انظرْ إلى مقعدِكَ من النارِ، قد أبدلك اللهُ به مقعدًا من الجنةِ، فيراهما جميعًا. قال قَتادَةُ وذكر لنا: أنه يُفْسحُ في قبرِه، ثم رجع إلى حديثِ أنسٍ، قال: وأما المنافقُ والكافرُ فَيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ: لا أدري، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ، فَيُقالُ: لا دَريتَ ولا تَليتَ، ويُضْرَبُ بِمَطارِقَ من حديدٍ ضربةً، فيصيحُ صيحةً، يَسمعُها من يليِه غيرَ الثقلين).

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

قيام الساعة بالترتيب compressed

ما هي علامات الساعة الكبرى

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هي علامات الساعة الكبرى

ما هي علامات الساعة الكبرى

علامات الساعة خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وجعله في الأرض خليفة ليعمر فيها حتى تقوم الساعة، ولقيام الساعة في الدين الإسلامي مجموعة من العلامات والظواهر والأحداث تشير بحدوثها إلى اقتراب وقوع يوم القيامة الذي يحاسب الله فيه الناس على أعمالهم، فيجزون الجنة أو النار كلٌ حسب عمله

وتقسم علامات الساعة إلى قسمين هما:

علامات الساعة الصغرى

التي سميت بذلك لبعد وقت وقوعها عن يوم القيامة، وعلامات الساعة الكبرى التي يعقبها قيام الساعة إذا ما ظهرت، وسنعرفكم في هذا المقال على علامات الساعة الكبرى بالتفصيل.

علامات الساعة الكبرى

هي مجموعة الأشراط التي تظهر بعد انتهاء علامات الساعة الصغرى والوسطى، وقبل وقوع يوم القيامة، والتي سنذكرها بالتفصيل والترتيب في هذا المقال. علامات الساعة الكبرى بالترتيب والتفصيل تبدأ علامات الساعة الكبرى بظهور الدخان. تنتشر الفتنة بين الناس من المسيح الدجال والذي يظهر من جهة الصين وخراسان، حيث يتبعه الكثير من الناس لكن لا ينجو من فتنته إلا المؤمنين بحق، لتكون جنتهُ ناراً ونارهُ جنة للناس

ويعرفه المؤمنون حقاً حيث يكون على جبينه كلمة كافر. ينزل المسيح عليه السلام لمواجهة المسيح الدجال ومقاتلته، فيقتله وينطلق عيسى عليه السلام مع المسلمين إلى الجبال العالية ليدعو الله سبحانه وتعالى ويهلك الله في زمانه كل الأديان إلا الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير. يُحرر يأجوج ومأجوج من الأسر، فيسيروا في البلاد ويُعيثوا فيها فساداً كبيراً، ويستمر ذلك حتى يُنزل الله عليهم دودة يطلق عليها اسم النغف لتقتلهم

بعد ذلك يدعو عيسى عليه السلام الله سبحانه وتعالى ليخلص هذه الأرض من النتانة التي خلفتها جثثهم، فيُنزل الله سبحانه وتعالى مطراً من السماء ليغسل الأرض، ويحكم عيسى عليه السلام الأرض مرة أخرى ويموت بعدها. تخرج دابة من الأرض من مكة ويكون لها القدرة على التكلم كالبشر تماماً، وتهدي الناس وتختم ختماً خاصاً على جبهة المؤمنين، وتطلع الشمس من مغربها لتقفل أبواب التوبة جميعها ويبقى لكلّ إنسان ما عمل.

يحدث في المشرق والمغرب وجزيرة العرب ثلاثة خسوفات لتقبض فيها جميع أرواح المؤمنين حقاً كي لا يُشاهدوا باقي الأحداث، ويبقى المشركون، وتختفي من الدنيا جميع المصاحف وتُهدم الكعبة المشرفة. تبدأ النار العظيمة والهائلة بالخروج ليهرب منها الناس المتبقين ويحشرون جميعهم في بلاد الشام. يكون النفخ في الصور النفخة الأولى وهي نفخة الصعق والموت، ثمّ ينفخ في الصور النفخة الثانية وهي نفخة البعث.

علامات الساعة

يحدث في آخر الزمان أن تظهر العديد من العلامات التي تنذر بقرب وقوع يوم القيامة، حيث يطلق على هذه العلامات علامات الساعة، أو أشراط الساعة، وتنقسم إلى قسمين رئيسين هما العلامات الصغرى وكذلك العلامات الكبرى، حيث تمهد الأولى للثانية، وتمهد الأخيرة لقيام الساعة، وقد أطلق عليها

هذا الاسم كونها تفاجئ البشر جميعاً، ولا أحد منهم يعرف موعدها، فتُقبض أرواحهم بصيحة واحدة، وفيما يلي سنخصص الحديث عن عدد علامات الساعة الكبرى، وأبرز التفاصيل ذات العلاقة الوثيقة بها. عدد علامات الساعة الكبرى يصل عدد علامات الساعة الكبرى إلى عشر علامات، حيث تجلّى ذلك في قول الرسول صلّ الله على آله وسلم: (إنها لن تقومَ حتى ترَون قبلَها عشرَ آياتٍ) سنقوم باستعراضها بشكل مفصّل فيما يأتي: علامات الساعة الكبرى خروج الدخان، قال تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ)[الدخان:10]. خروج الأعور الدجال، وهي من أعظم الفتن التي سوف تمرّ بالبشريّة.

خروج الدابة

قال الله عزل وجل: (أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ)

[النمل:82].

طلوع الشمس من مغربها

نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، وذكر أنّه سوف ينزل عند المنارة الشرقيه شرقي دمشق. يخرج يأجوج و مأجوج، فيعيثون في الأرض فساداً. حدوث خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب. ختم هذه العلامات بنار تخرج من اليمن تذهب الناس الى محشرهم، وهي آخر العلامات في الدنيا وأوّل أشراط الآخرة. علامات الساعة الصغرى التي وقعت بعثة النبي محمد. وفاة خاتم الأنبياء محمد. انشقاق القمر.

وفاة الصحابة الكرام.

فتح بيت المقدس. انتشار الفتن وظهورالجهل.

ادعاء النبوة من قبل العديد.

شهادة الزور

وكتم شهادة الحق وانتشار الظلم والفساد.

كثرة الزلازل.

كثرة القتل.

كثرة موت الفجأه.

قطع صلة الرحم وتفكّكها.

استحلال ما حرم الله من الخمر والمعازف.

كثرة النساء وقلّة الرجال.

تقارب الوقت.

قلّة العرب وكثرة الروم.

علامات الساعة الصغرى التي لم تقع كثرة الأموال بين الناس.

خروج المسخ.

نزول المطر دون أن تخرج الأرض زرعاً.

فتنة تحدث بين العرب.

نطق الشجر والحجر نصرة للمسلم.

قتال يحدث بين المسلمين واليهود.

عودة جزيرة العرب.

انتشار العديد من الفتن منها فتنة الأحلاس، والسراء، وفتنة الدهيماء.

فتح القسطنطينية من جديد.

غزو البيت الحرام وترك الحج لبيت الله الحرام.

إعمار بيت المقدس و خلو المدينة من سكانها.

خروج رجل يطلق عليه الجهجاه

كما قال الرسول له صولة بين الناس والقبائل. زوال الإسلام وعودة البعض إلى عبادة الأصنام.

قيام رجل من الحبشة بهدم الكعبة.

لعن آخر الأمّة أولها ثمّ قيام الخلافة، ما حدث وما زال يحدث في زمننا هذا هو بداية النهاية

فهي نهاية علامات الساعة الصغرى لبداية علامات الساعة الكبرى.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

3d wallpaper alam hijau forest creek tv latar belakang wallpaper 3d mural wallpaper non woven wallpaper compressed

ما هو نعيم الجنة

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هو نعيم الجنة

 

ما هو نعيم الجنة
أعد الله سبحانه وتعالى نعماً عظيمةً في الآخرة للمُتّقين، وهي نعم ليست كنعم الدنيا، هذه النعم ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة لتكون حافزاً ومُشجّعاً للعباد للإقبال على الطاعات، والبُعد عن المعاصي والآثم التي تغضب وجه الله تعالى، وأبلغ وصفٍ لنعيم الجنة وما فيها وما أعد الله لعباده ما ذُكر في الحديث الشريف، يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (أعدَدْتُ لعبادي الصَّالحينَ: ما لا عينٌ رأت، ولا أذُنٌ سَمِعَت، ولا خطَرَ على قلبِ بَشرٍ، ذُخرًا بَلْهَ ما اطَّلعتم عليه. ثم قرأ:

(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

حقيقة الجنة

الجنة في اللغة: البستان كثير الأشجار، ويُقال: جنة سحقاً؛ أي بمعنى: بُستان طويل النخل.

الجنة شرعاً:

الدار التي جهّزها الله في الآخرة للمُتّقين من عباده، وتأتي بمعنى دار الكرامة التي أعدّها الله لأوليائه الصالحين يوم القيامة.

نعيم الجنة

تعدّدت النعم التي ذُكرت في القرآن الكريم والسنّة النبويّة، ومن هذه النعم:

أعظم نعيم الجنة وأفضلها رؤية المؤمنين وجه ونور ربّهم الكريم، والذي كما أخبر في كتابه العزيز ليس كمثله شيء. والمؤمنون يرون ربهم من فوقهم في الجنة رؤيةً بصريّةً حقيقيةً، كما جاءت الأدلّة من القرآن الكريم والسنة النبوية:
فمن القرآن الكريم قوله تعالى:

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)

وقوله جلّ وعلا:

(عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ)

ومن السنة النبوية قول الرسول -عليه الصّلاة والسّلام-:

(كنا جلوسًا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، إذ نظر إلى القمرِ ليلةَ البدرِ، قال: إنكم سترون ربَّكم كما تروْن هذا القمرَ، لا تُضامون في رؤيتِه، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل الشمسِ، وصلاةٍ قبل غروبِ الشمسِ ، فافعلوا).
وقال النبي -عليه الصّلاة والسّلام-:

(إنَّكم ستروْنَ ربَّكم عَيَانًا ).

يتضح من الأدلة السابقة إثبات الرؤية البصريّة لله سبحانه وتعالى من قِبل المؤمنين، وذلك أعظم ما يحصل عليه المؤمنون في الجنة من النعيم .
إنّ نعيم الجنة باقٍ لا يفنى ولا ينفد، وقد ذكرت الآيات أوصاف هذا النعيم الدائم المُقيم، قال تعالى:

(جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ).

بين العلماء في تفسير هذه الآية أنّ الله جلّ وعلا ذكر أنّ المُتّقين يدخلون جنّات عدن يوم القيامة، والعَدَن في لغة وكلامهم العرب تعني الإقامة؛ فمعنى جنّات عدن: أي جنّات إقامة في النعيم، فهم لا يرحلون منها ولا يتحوّلون. وبين سبحانه في آيات كثيرة أنّهم يُقيمون في الجنة على الدوام،

قال: (لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً).

ومن نعيم الجنة الخلود فيها، ذُكر ذلك في قوله تعالى:

(مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً)

أي خالدين في الجنة بلا انقطاع. وكقوله:

(وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلاّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)

أي غير مقطوع.

أما ملذّات الجنة ففيها كل ما تشتهيه الأنفس، قال تعالى:

(وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

وقد بيّن القرآن الكريم أنّ من ذلك النّعيم الموجود المشارب، والمآكل، والفُرُش، والسّرر، والملابس، والأواني، وأنواع الحُليّ، والخدم، وغير ذلك:
أمّا المآكل فقد قال سبحانه وتعالى:

(لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ)

وأمّا المشارب قال تعالى:

(إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً)

وأمّا ما يتّكئون عليه فهو من الفُرُش والسُّرر قال تعالى:

(عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ)

والسرر الموضونة أي المنسوجة بقضبان الذهب.
وأمّا خدمهم، فقد ورد ذكر صفة الغِلمان في قوله تعالى:

(إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً).

وأصحاب الجنة يتنعّمون هم وأزواجهم في ظِلّ على الأرائك، وهؤلاء الزوجات فالله سبحانه ينشئهن إنشاء، عُرُباً أتراباً، كما يُنشِىء معهم الحور العين، فهن بيض مكنون، مُطهّرات من عيوب نساء الدنيا، فلا يجدن حيض، ولا نفاس، ولا سوء خُلُق .

والآيات الواردة على أنواع نعيم الجنة المتنوعة، وحسنها، وكمالها؛ كالظلال، وعيون الماء، والأنهار، وغير ذلك، فهي كثيرة جداً.

درجات الجنة

الجنّة درجات يأتي بعضها فوق بعض، وأمّا أهلها فهم مُتفاضِلون فيها حسب منازلهم فيها، قال سبحانه وتعالى:

(وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَ?ئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى)

والتفاضل يكون بحسب الإيمان والتقوى. وأعلى منزلة في الجنّة تكون لشخص واحد وهو الرسول محمد -عليه الصّلاة والسّلام-.

أسماء الجنّة

ورد ذكر الجنة في مواضع عديدة في القرآن الكريم بأسماء عدة، من هذه الأسماء:

الجنّة: وهو الاسم المعروف والمُتداوَل بين الناس لتلك الدار، وما احتوت فيها من شتّى أنواع النعيم، وأصل اشتقاق لفظ الجنة من الستر والتغطيّة، ولذلك سُمّي الجنين جنيناً لاستتاره في البطن، وكذا سُمّي الجان لاستتاره واختفائه عن العيون، وقد ورد ذكر هذا الاسم في قول الله عزَّ وجلّ:

(ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

جنات عدن: أي بمعنى مكان الإقامة الدّائمة والأبديّة، وقد جاء هذا اللفظ في قوله سبحانه:

(جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا)

دار الخلد: وسُمّيت كذلك لأنّ فيها الخلود الدّائم فلا موت فيها، وقد ورد هذا اللّفظ في قول الله سبحانه وتعالى:

(ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ)

جنّات النّعيم: وسُمّيت بهذا الاسم لما فيها من النّعم الكثيرة، وما تشتهيه الأنفس السليمة من مأكل، وملبس، ومشرب، ومظهر حسن، ومساكن واسعة تسرّ الناظرين، قال الله تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ)

جنة المأوى: والمأوى مصدرها أوى يأوي: إذا انضمّ إلى المكان وصار إليه واستقرّ به، وقيل: يأوي إليها جبريل والملائكة، وقيل: تأوي إليها أرواح الشهداء، وقد جاء هذا اللّفظ في قول الله عزَّ وجلّ:

(عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى)

وللجنة أسماء أخرى ورد ذكرها في كتاب الله تعالى مثل: دار القرار، ودار المُتّقين، والفردوس، والمقام الأمين، ودارالسّلام وغيرها.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

scientists are figuring out what makes human corpses smell like death compressed

ما الفرق بين الموت والوفاة 

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما الفرق بين الموت والوفاة 

 ما الفرق بين الموت والوفاة 

ختلط على كثير من الناس الفرق بين معنى الموت ومعنى الوفاة وصار إطلاق كل من اللفظين على كل من قضي آجله، وانقطع عمله وهو غير صحيح لغويًا، فقد ذكر الله تعالى الموت والوفاة كل منهما بمعنى يختلف عن الآخر من خلال آياته الكريمة فعلى سبيل المثال قوله تعالى :

{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

{الزمر: 42}

هل يوجد فرق في التعريف بالموت والوفاة ؟

قال الله تعالى “اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” [الزمر: 42]، جاءت الآية لتوضح لنا أن هناك معنى لكلمة الموت ومعنى لكلمة الوفاة وهو ما يعني أن هناك اختلاف بين المعنيين وليس كما هو شائع في اللغة العامية أن اللفظين لمعنى واحد وهو انقضاء الأجل، فالوفاة : هي انقضاء الآجل، وقبض الروح كاملة غير منقوصة، وفي المثال “وفى ماله” أي قبضه كاملًا غير منقوص، أما الموت : هو مفارقة الحياة وليس فيها معنى القبض، ويستعمل لفظ الموت بمعنى السكون يقال ماتت الرياح أي سكنت وهمدت ويطلق لفظ الموت على جميع الكائنات الحية وكل من تجري فيه الروح من النبات والحيوان والإنسان، بينما الوفاة لا تطلق إلا على المكلفين من البشر ولا يمكن إطلاقها على نبات أو حيوان لانهما غير مكلفين، ومن هنا جاء الاختلاف بين المعنيين ليوضح بلاغة القرآن الكريم وجمال ووضوح اللغة العربية فكثيرًا ما كنا نستخدم اللفظين لمعنى واحد وهو انقضاء الأجل.

أقوال العلماء في تعريف الموت :

تعددت أراء العلماء حول تعريف الموت إلا أنهم اجتمعوا على أنه حالة فريدة تخرج فيها الروح من الجسد، وقد تعود أولا تعود حسب مشيئة الله وانقضاء الآجل، ويقول الشيخ بن عربي في تعريفه للموت : أن الموت هو مفارقة الروح للجسد الذي كانت به حياته الحسية وهو طارئ عليهما بعدما كانا موصوفين بالاجتماع الذي هو علة الحياة. وقد قال الشيخ الغزالي في تعريفه للموت : هو طور آخر من الأطوار، ونوع آخر من الترقي، وضرب آخر من الولادة والانتقال من عالم إلى عالم. ويقول الشيخ أحمد بن علوان أن العلماء عرفوا الموت على أنه : ليس بعدم محض ولا فناء صرف وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقة وحيلولة بينهما وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار.

أمثلة من القرآن تؤكد على التفرقة بين المعنيين :

قال الله تعالى :

{َأوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} {البقرة : 259}، فقد ذكر الله في الآية أن العزيز “مات” لذلك فإن عودته للحياة تكون ممكنة بمشيئة الله تعالى ولم يقل “توفى” وهو ما يستحيل معه العودة إلى الحياة مما يوضح الاختلاف بين المعنيين.

الموت والوفاة

جاءت الآيات القرآنية الكثيرة التي تحدثت عن الموت والوفاة والي من خلالها تبين لنا الفرق بينهما: الموت: هو خروج روح الكائن الحي سواء كان إنساناً أو حيواناً أو نباتاً، فكل كائن حي في هذه الأرض له روح تنتزع فتخرج، ويتوقف بخروجها عنصر الحياة فيه لينتهي الأجل. أما الوفاة: فهي توقف عمل الإنسان، ويكفُّ الملائكة الحفظة عن كتابة سجله فيطوى عمله، وتغلق أبوابه التي في السماء تلك التي ينزل منها رزقه ويرفع إلى الله عمله، أما ما روي عن سيدنا عيسى عليه السلام حين توفاه الله قبض للروح بصفة خاصة دون وقوع الموت.

الفرق بين الموت والوفاة

من الفروق بين الموت والوفاة أنّ الموت يقع مرة واحدة وهي بخروج الروح دون عودة، أمّا الوفاة فهي أعم من الموت فهناك الوفاة المؤقتة “الصغرى” والتي هي النوم، فإن نام الإنسان خرجت روحه من جسده إلى أجل مسمّى فإن كتب لها العودة عادت وإلأ فارقت جسدها ورحلت عنه للأبد مصداقاً لقوله تعالى: “اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، وخلال ذلك يكفُّ القلم عن الكتابة حتى تعود الروح فيبدأ من جديد الكتابة وهذه هي الوفاة الصغرى، أمّا الموت فيتم بخروج الروح بلا عودة وحينها يتوقّف القلم وينتهي العمل، ومنها: أنّ الموت هو للكائنات جميعها، بينما الوفاة للثقلين وحدهما من إنس وجان دون غيرهما؛ لأنها لا تقع إلا على من هو مكلف عاقل مسؤول. الفرق بين المتوفى والميت هذه حقيقة مهمة تناولها العلماء وأخذوها بعين الاعتبار، هل من توفي فمات هو نفسه من مات وتوفي؟ أم أنهما يختلفان، هذا وقد وجد العلماء

أن من توفي فهو ميت غير أنّه ليس كل ميّت متوفى، وإن كان بموته ينقطع عمله وتطوى صحيفته لكن هنالك بعض الحالات التي لا تتوفى ويظل القلم يجري لها إلى يوم القيامة، هذا الأمر بينته أحاديث النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال:

” إذا مات ابن آدم نقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية و يعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له “، وهنا يتبين لنا جلياً أن هنالك الذين استمرت أجورهم تكتب في موازين أعمالهم حتى وإن قُبضوا وفارقوا الحياة الدنيا، فالصدقة الجارية يجري القلم بها طالما هي باقية ينتفع منها أصحابها، والعلم الذي ينتفع به يستمر أجره مادامت الناس تستفيد منه، كذلك الولد الصالح هو ذخر لوالديه من بعدهما، دعاؤه جزء من بره لهما الذي يصلهما في قبورهما، وليس هذا فحسب فهنالك أيضاً المرابط في سبيل الله الذي ينمّى له عمله إلى يوم القيامة كما في الحديث: ” كلُّ ميِّتٍ يُختمُ على عملِه إلَّا المرابطَ في سبيلِ اللهِ فإنَّه يُنمَّى له عملُه إلى يومِ القيامةِ، ويؤمنُ من فتنةِ القبرِ”

(رواه أبو داود والترمذي)

وهكذا رأينا أنّ المرابط في سبيل الله كذلك يظل عمله ينمو جزاءً من ربه على ما قدّم وضحّى في حياته الدنيا.

الموت والوفاة

كلاهما سيكونان تذكرة عبور إلى محطتك الأخيرة التي ستقيم بها ماشاء الله حتى يأذن الله بيوم القيامة، ستطوى صحافنا وتنتهي أعمارنا ولا يدوم لنا ولا يثبت إلا ما قدمنا فإن خيراً فخيراً وإن شراً فما بعده أشر منه، وترفع الصحائف لتعرض أمام العباد في يوم كثير الشهود عليك، وحينها ستعرض أعمالك عليك وتدرك كم سوّفت وضعيت وفرطت، كم هي الذنوب التي بقيت وما محيت باستغفار أو بتوبة، وقتها ستتمنى لو تعود للدنيا لعلك تعمل، ومازلنا في هذه الفسحة والباب أمامنا مازال مفتوحاً فلنعقل.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

hell 105818653518 compressed

ما هي أسماء النار ؟؟

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هي أسماء النار ؟؟

 

 ما هي أسماء النار ؟؟
توعَّد الله -سبحانه وتعالى- من كفر به وعصاه وسلك طريق الضَّلال ناراً يُخلَّد فيها، كما أعدَّ لمن آمن به وكفر بالشيطان وشركه جنّةً عرضُها السماوات والأرض أُعِدَّت للمُتّقين، أمّا نارُ جهَّنم فهي متعدّدة أصناف العذاب، وتتّسع لجميع من كفر بالله، قعرها أشدُّ حُلكةً من الليل البهيم، وقد سمَّاها الله -سبحانه وتعالى- بالعديد من الأسماء في كتابه العزيز، كما جاء ذكر النار بأسماء أخرى في سُنّة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ولكلّ اسمٍ من تلك الأسماء خاصّية ومدلول معيّن، حيث جاء اسمها في الآيات في نسقٍ محدّد، ولكلّ موضع من المواضع التي وردت فيه أسماء النار معنى خاصّ، فما هي أسماء النار، وما هي مدلولات تلك الأسماء، ولماذا تنوَّعت تسميات النار في كتاب الله؟

معنى النار :

لكلّ معنى ومصطلح في اللغة العربية والشريعة الإسلاميّة دلالة خاصّة حسب موضع استخدامه، حيث إنّ مصطلحات اللغة غزيرة المعاني، فقد يكون للّفظة الواحدة عدّة معانٍ، ويتحدّد المعنى لتلك اللفظة حسب مكانها من الجملة، ومعنى النار في اللغة: هي مصدر نَأر، والاسم منها نَار، وجمعها: نِيرَانٌ، كما تُجمَع على أَنْوُر، والنَّار هي: عنصر طبيعيّ فعّال، يمثّله النّور والحرارة المُحرِقة، كما تُطلَق لفظة النار كذلك على الحرارة التي تُدرَك بالإحساس، وتُطلَق إذا أتت بغير مدلول الحرارة على الرّأي والبَصيرة، فيُقال: استضاء فلان بنار أخيه؛ أيّ أنّه استشاره في أمر معيّن وأخذ برأيه وخبرته في الحياة، وتُطلَق النار على القوّة إذا اقترنت بما يُؤيّد ذلك المعنى؛ فيُقال: بالحديد والنَّار؛ أيّ أنّه يستخدم قوة السّلاح.

أسماء النار :

جاءت في القرآن الكريم والسُّنة النبوية المُطهَّرة عدّة أسماء للنار، وقد ثبت ذلك في العديد من المواضع، ومن أسماء النّار التي ثبتت بنصوص صحيحة وأيّد العلماء تسميتها بها ما يأتي:

الجَحِيم:

حيث إنّ من أكثر أسماء النّار تداولاً اسم الجحيم، وقد سُمِّيت النار بذلك لشدّة تأجُّج نارها وحرِّها، قال تعالى:

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَ?ئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ).
جَهَنَّم:

من أسماء النار المشهورة والواردة في كتاب الله -تعالى- اسم جهنّم، أيضاً، ويعني ذلك الاسم شدّة بُعد قعر النار وعُمقه، قال الله تعالى:

(وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ).

لَظى:

هو من الأسماء الواردة في كتاب الله تعالى، ويعني التلّهُّب الشديد، لذلك سُمِّيت النّار لظىً لأنّها تتلهَّب، قال تعالى:

(كَلَّا إِنَّهَا لَظَى).

السَّعير:

فمن أسماء النّار التي يُكثر تداولها سَعير أو السَّعير، وهذا الاسم مأخوذ من التوقُّد، فالنّار تُوقد وتهيج، لذلك سُمِّيت سعيراً على وزن فَعيل، قال تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى? بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا).
سَقَر: يعني هذا الاسم شدّة الحرّ، قال تعالى: (يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ)

الحُطَمة:

من أسماء النّار الواردة في كتاب الله اسم الحُطَمة، ولهذا الاسم مدلول خاصّ لم يأتِ في الأسماء الأخرى للنّار، حيث إنّه يدلّ على تكسيرها وتحطيمها لكلّ ما يدخُلها أو يُلقى فيها، قال الله تعالى:

(كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ).

الهاوِية:

هو من الأسماء الثابتة للنّار في كتاب الله، ويدلُّ هذا الاسم على أنَّ مَن يدخلها يهوي من الأعلى إلى الأسفل، فهو يهوي في النار التي هي الهاوية، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ*فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ*نَارٌ حَامِيَةٌ).

وقد أضاف بعض العلماء أسماء أُخرى إلى هذه الأسماء للنّار، بينما يرى البعض أنّ هذه الأسماء هي لدرَكات النّار وطبقاتها، فلكلّ منزلةٍ من منازل النّار اسمٌ من الأسماء سالفة الذكر على رأي من قال بذلك، وقد قسَّم من قال بذلك من الناسَ نار جهنَّم في منازل بناءً على رأيهم، ولكن هذه التقسيمات والتسميات لا يصحّ -والله أعلم- إطلاقها على منازل النّار، إنّما هي أسماء مُطلَقة على النّار، وليست خاصّةً بمنزلة منها دون أخرى.

وصف النار ومكانها :

يتردّد تساؤلٌ عند عامّة الناس عن وصف النار ومكانها، وكيفيّة العذاب فيها، أمّا مكانها فقد اختلف فيه أهل العلم، فيرى فريق أنّها في أسفل طبقة من طبقات الأرض، ويرى آخرون أنّها في السماء، بينما يرى آخرون أنَّ مكانها مجهول لا يعلمه إلّا الله، حيث لم يثبت نصّ صحيح في السنة النبوية الصحيحة، ولم تأتِ آية صريحة في كتاب الله تُثبت رأي أحد الفريقين السابقين، وقد مال إلى الأخذ بهذا القول الإمام السيوطيّ -رحمه الله- وغيره من العلماء.

أمّا صفة النار فهي كبيرة وواسعة، ولها قعر عميق شاهق، وقد جاء في شِدّة عمقها أنّ الحَجَر إذا أُلقِي فيها فإنّه يحتاج إلى مدّة زمنية طويلة حتّى يصل إلى قعرها؛ فقد ثبت عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:

(لو أنَّ حجَراً يُقذَفُ به في جَهنَّمَ هوى سبعينَ خريفاً قبْلَ أنْ يبلُغَ قعرَها)

وهي عظيمة بحيث تتّسع لجميع الأعداد التي تدخلها من أهل النار من الكفار، فمهما زاد عددهم وكثُرت جماعاتهم إلّا أنّ النار لن تمتلئ بهم، وسيبقى فيها المزيد من المساحة لتحوي غيرهم، قال تعالى: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ)

أمّا كيفيّة عذاب أهل النّار فيها؛ فهي على شكل طاحونة، وفيها يهوي الناس كما تهوي الحُبوب التي ستُطحن، فتدور عليهم النّار دورات ودورات، وهم بين رحاها يُعذَّبون.

درَكات النار :

كما أنَّ للجنّة درجاتٍ تتفاوت في المنزلة، فإنّ للنار كذلك درجاتٍ ومنازلَ متفاوتةً، وتُسمّى تلك الدرجات بالدّركات، أمّا ما ثبت من المنازل فيها فهي منزلة المنافقين؛ حيث جاء في كتاب الله أنّهم في الدركة السُّفلى من النّار، قال الله تعالى:

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا)

أمّا أقلُّ منازل النّار ودركاتها من حيث العذاب فهي منزلة يُعذَّب أصحابها بأن توضَع تحت نعالهم جمرة أو جمرتان يغلي من شدّة حرِّهما الدماغ، وقد ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي يرويه مسلم عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

(إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً مَنْ لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ -وفي رواية توضع في أخمص قدميه جمرتان- يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِ الْمِرْجَلُ -أي القِدْرـ مَا يَرَى أَنَّ أَحَداً أَشَدُّ مِنْهُ عَذَاباً، وَإِنَّهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَاباً)،

وقد خصّصت إحدى الروايات هذا الصِّنف من أهل النّار بأبي طالب عمّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

 

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)