صحة

صحة ، تُعتبر الصحة البدنية والعقلية من أهم جوانب الصحة التي يتم الحديث عنها ومناقشتها عادةً،

بالإضافة إلى الجوانب الأخرى للصحة مثل : الصحة الروحانية، والعاطفية، والمالية، وتجدر الإشارة إلى ،

وجود علاقة بين جوانب الصحة المختلفة، ومستويات التوتر؛ إذ وُجد أنّ اكتمال الصحة العقلية والجسدية ،

يرتبط بمستويات توتر قليلة .

| صحة

  • تتكوّن خلايا جسم الإنسان بشكل أساسي من مادة تسمّى الحمض النووي DNA، ويتكون هذا الحمض ،

النووي من أجزاء أهمّها الكروموسومات، ومع التقدّم في العمر تُصبح نهايات هذه الكروموسومات قصيرة،

وهذا ما يجعل الإنسان أكثر عُرضة لأن يُصاب بالأمراض عند التقدّم في العمر، ولكن بتغيير نمط الحياة ،

وجعله صحيًا أكثر قد يحفّز إفراز هرمون يساعد على زيادة طول هذه الأجزاء، وأوجدت الدراسات أنّ ،

ممارسة الرياضة وتناول الغذاء الموصى به قد يحمي هذه الكروموسومات وتبقى طويلة، وبالتالي ،

فإن الممارسات السليمة قد تقي الإنسان من العديد من الأمراض .

| مفهوم الصحة السليمة

  • عرّفت منظمة الصحة العالمية مفهوم الصحة رسمياً بأنّها حالة من الكمال البدني، والعقلي، والاجتماعي،

وليست مجرد حالة لغياب المرض والضعف، إذ إنّّ الصحة مفهوم إيجابي يركز على الموارد الاجتماعية، والشخصية،

وكذلك القدرات البدنية للإنسان، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أنّ الصحة تُعتبر المصدر الداعم لوظيفة الفرد ،

في المجتمع؛ حيث يوفر نمط الحياة الصحي وسيلة ليعيش الفرد حياة متكاملة، وفي الآونة الأخيرة عرّف الباحثون الصحة ،

بأنّها قدرة الجسم على التكيف مع التهديدات والمخاطر الجديدة التي من الممكن أن تواجهه،

مستندين في ذلك إلى أنّ العلم الحديث قد زاد بشكل كبير من وعي الإنسان بالأمراض،

وكيفية خدوثها خلال العقود الأخيرة الماضية .

| كيفية الحفاظ على الصحة

  • إتباع نظام غذائي متوازن. فهم تعريف الصحة وأهميتها.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الكشف عن الأمراض التي قد تشكل خطرًا مبكرًا.
  • الانخراط في الأنشطة التي توفر الاتصال بالآخرين.
  • الحفاظ على النظرة الإيجابية وتقدير ما يملك الإنسان.

| تأثير التلوث الهوائي في الصحة

  • تلوث الهواء هو مزيج من المواد الطبيعية والاصطناعية في الهواء الذي يتنفسه الإنسان،

وعادة ما يتم فصلها إلى فئتين هما: تلوث الهواء الخارجي وتلوث الهواء الداخلي،

ويرتبط تلوث الهواء ارتباطًا وثيقًا بتغير المناخ؛ إذ إنّ المحرك الرئيسي لتغير المناخ هو احتراق الوقود الأحفوري،

الذي يُعدّ أيضًا أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في تلوث الهواء، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الصعب  ،

الهروب من التلوث الهوائي؛ إذ يمكن أن تتخطى الملوثات الجهاز الدفاعي في جسم الإنسان وتتغلغل ،

عميقاً في الجهاز التنفسي والدورة الدموية، مما يؤدي إلى إتلاف بعض أعضاء الجسم مثل: الرئتين،والقلب، والدماغ.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق