تطوير الذات

تطوير الذات ، هو الحصول على نسخة أفضل من نفسك، فتطوير الذات هو جزء من نمو الشخص،

سواءً على المستوى النفسي، أو الاجتماعي، أو العلمي، أو العملي.

| تطوير الذات

  • يُشير مفهوم الذات إلى كيفية تفكير وتحليل الشخص لذاته وإدراكه لها، أما عن صورة الذات فيعرفها الكثيرون ،

على أنها رؤية الإنسان لنفسه، ولكنها ليس بالضرورة تمثل الواقع أو المحيط الفعلي للإنسان، فقد يرى المضطرب،

نفسيًا الذي يعاني من فقدان الشهية بأنه سمين، وبالطبع هذه لا تكون الصورة الحقيقية أو الواقعية للذات،

ولكنها تنتج من أفكار معرفية خاطئة يؤمن بها ويعتنقها كجزء منه، وكذلك وسائل الإعلام والبيئة والأصدقاء وما إلى ذلك،

قام كوهن باختبار لتحليل الذات باستخدام الأسئلة العشرون، والتي تعبر عن سؤال: من أنا، ولكن بصياغة مختلفة،

ووجد أن الأجوبة تنقسم إلى مجموعتين من حيث الأدوار الاجتماعية أو السمات الشخصية فالسلوك الإنساني ،

محكوم بكثير من المؤثرات، حيث يؤثر هذا في تعريف تطوير الذات.

| أساليب تطوير الذات

  • يوجد الكثير من الطُّرق العملية التي تساعد الفرد على تطوير ذاته والتحسين من نفسه، ومنها:

قراءة كتاب يومياً ، عند قراءة كتاب كل يوم سيتغذى العقل بالعلم والمعرفة، حيث إن القراءة تجعل الشخص أكثر حكمة ودراية.

تَعلُّم لغة جديدة :

  • من المفضّل أن يتعلم الشخص لغات جديدة بالإضافة إلى لغته الأساسية، ويقوم بتطوير مهاراته اللغوية، مما يجعله أكثر انفتاحاً على العالم.

ممارسة هوايات جديدة :

  • حتى يطوِّر الفرد من نفسه عليه أن يتعلم ويمارس هوايات جديدة، كتعلّم الطبخ، أو تصميم مواقع إلكترونية، أو تعلم المبارزة، أو التزلج على الجليد، أو كرة القدم، وغيرها.

| تاريخ علم تطوير الذات

  • قديمًا، وتحديدًا في العصور الكلاسيكية، قدم الرواقيون أفكارًا عن الرفاهية والازدهار، وهذا العلم القديم ،

يرتبط ارتباطًا وثيقًا في الأدب اليوناني، حيث تجسد المشورة الأخلاقية والعملية التقليدية للثقافة،

وظهر مفهوم مساعدة الذات في القرن التاسع عشر في سياق قانوني، وبالنسبة للبعض فإن دستور ،

جورج كامب الأخلاقي الذي يدعو فيه إلى تحمل المسؤولية الشخصية وإمكانية ضبط النفس من خلال ،

التعليم قد أشار إلى حدٍ كبير إلى تعريف تطوير الذات، كما ساعد على انتشار هذا المفهوم المقال الذي ،

نشره رالف والدو عام 1841 بعنوان التعويض، يشير فيه إلى أن كل فرد يحتاج إلى معرفة تعريف ،

تطوير الذات واكتساب هذه المهارة، وتطور المفهوم مع الوقت.

| آليّة تطوير الذّات والثّقة بالنّفس

  • يعتمد تطوير الذّات والثّقة بالنّفس على أمورٍ عديدة، على الشخص الحرص عليها ومعرفتها معرفةً دقيقةً، ومنها:
  • العلم .
  • والعمل معاً .
  • ولإتمام النّجاح فيهما فمن الضروريّ بذل الجهد والمثابرة الدائمة، ومعرفة أنَّ النجاح حليف من يؤمن بما يتعلّمه، وحليف من يكون واثقاً من براعتهِ وقُدرتهِ، باذلاً أقصى جهده في ذلك. إدراك الشّخص أنّ معارك الحياة وصعوباتها لا يفوز بها الأقوى أو الأسرع، حتّى وإن فاز وتفوّق في الخطوة الأولى، فالذي يفوز وينتصر في النّهاية هو من يعتقد أنَّه يستطيع، ومن يثق بما لديه من قدراتٍ وميّزاتٍ.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق