تخاطر

تخاطر ، عند سماع كلمة التخاطر فإننا لا ندرك المعنى الحقيقي لها أو ما هو الشيء المعني في تلك الكلمة،

فهنالك بعض المصطلحات التي قد تبدو غريبة عند سماعها، لكنها في الحقيقة تخفي الكثير من المعلومات التي ،

يرغب أي شخص في معرفتها، فمثل تلك المصطلحات و الكلمات قد تكون لا قيمة لها عند سامعها ولكن في ،

حال فسرت تلك الكلمات نجد انها ثرية بالكثير من المعلومات،وفيما يلي توضيع لمعنى التخاطر وأنواعه.

| تخاطر

  • يقول العلماء بأن أصل مفهوم التخاطر يرجع إلى القرن التاسع عشر. بناءً على ما قاله (روجر لوكهرست),

كانت المجتمع العلمي غير مهتم بعلوم “المخ” قبل هذا القرن وبعد التقدمات العلمية الكبيرة في مجال العلوم الفيزيائية,

تم تطبيق بعض هذه العلوم لفهم الظواهر السايكولوجية الغريبة. وهكذا تم التمهيد لمفهوم التخاطر.

| مفهوم التخاطر

  • لا يختلف كثيراً عن ظاهرة “وهم إدخال الأفكار أو انتزاعها من المخ” ،

التشابه بين الظاهرتين ربما يشرح نشأت مفوم التخاطر. “إدخال الأفكار أو إنتازعها” ،

هي من أحد أعراض انفصام الشخصية ، بعض المرضى النفسيين المصابين بالفصم يعتقدون بأن بعض ،

من أفكارهم ليست لهم بتاتاً ويعتقدون بأن أحد البشر أو المخلوقات الأخرى وضعوا تلك الأفكار ،

فيهم (هذا هو إدخال الأفكار).

| ما هي أنواع التخاطر

للتخاطر نوعين رئيسين وهما :

  • التخاطر الإرادي : و هو التخاطر الذي يكون مخطط له مع وجود النية بالتفكير ببعض من تلك المشاعر و المواقف التي حدثت في الماضي بين شخصين .
  • التخاطر الاإرادي : التخاطر الاإرادي هو الاتصال الغير مخطط له مسبقا من قبل الاشخاص،أي انه عبارة عن تبادل الافكار و الحديث بين شخصين دون مقابلة احدهما للاخر، وهذا ما يسمى بالتخاطب الروحي، وينتج مثل هذا النوع من التخاطب نتيجة وجود علاقات سابقة بين الشخصين قد تتمثل في الحب، الصداقة او العمل.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق