إسلاميات - دلالات التربية الإسلامية - مصطلح التأديب أو الأدب بالتربية الإسلامية

إسلاميات

إسلاميات ، التربية الإسلامية تعرف على أنّها الاهتمام بتنمية الجوانب المختلفة للمسلم، كالجوانب الفكرية،

والعاطفية، والجسدية، والاجتماعية، بالإضافة إلى تنظيم سلوكه بناءاً على المبادئ والتعاليم الإسلامية البحتة،

من أجل تحقيق الأهداف التي وضعها الإسلام في كافة جوانب حياة المسلم، والذي له أهمية كبيرة في ،

بناء المجتمع الإسلامي القوي والقادر على مواجهة أي خطر خارجي قد يتعرّض له، ويكون له دور فعال ،

في إعلاء كلمة الله تعالى وكلمة الحق في جميع بقاع الأرض.

| إسلاميات

  • لم يرد مصطلح ” التربية الإسلامية ” بهذا اللفظ في القرآن الكريم ، ولا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولكنه ورد بألفاظ أُخرى تدل في معناها على ذلك . كما أن هذا المصطلح لم يُستعمل في تراثنا الإسلامي لاسيما ،القديم منه ؛ وإنما أشار إليه بعض من كتب في المجال التربوي بألفاظٍ أو مصطلحاتٍ أخرى قد تؤدي المعنى المقصود ؛أو تكون قريبةً منه . وقد أشار إلى ذلك ( محمد منير مرسي ، 1421هـ ، ص 48 ) بقوله :

” تعتبر كلمة التربية بمفهومها الاصطلاحي من الكلمات الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة مرتبطةً ،

بحركة التجديد التربوي في البلاد العربية في الربع الثاني من القرن العشرين ؛ ولذلك لا نجد لها استخداماً في ،

المصادر العربية القديمة “.

| دلالات إسلاميات

التربية الإسلامية تدل على العديد من المعاني التي تتضمنها وهي: تعمل على تقوية وتنمية الإيمان داخل المسلم،

وإيجاد علاقة قوية بينه وبين خالقه سبحانه وتعالى، ويساعده ذلك على قدرته في إشباع مشاعره وأحاسيسه ،

بالتدين والإيمان، بالإضافة إلى الشعور بالأمن والطمأنينة في نفسه، ولها دور كبير في تنمية العقل وجعله ،

يفكر بطريقة صحيحة وسليمة، بالإضافة إلى تزويده بالعلم والمعرفة المتنوعة. تسعى للوصول إلى تهذيب الأخلاق،

والعمل على تطوير السلوك الإنسان وترقيته، وتوجيهه الوجهة الصحيحة نحو القيام بالأعمال الخيرة والخدمات الإنسانية، فهدفها الرئيسي هو تعزيز السلوك السوي للإنسان المسلم. تسعى هذه التربية إلى حصول الإنسان المسلم ،

على الصحة الجيدة والقوية، فهي لم تغفل هذه الناحية، بل أعطتها الأهمية الكبيرة التي تستحقها،

ويكون ذلك من خلال عملية الربط ما بين الإنسان وخالقه جل وعلا من ناحية العقل والقلب على حد سواء،

للوصول إلى السعادة المطلقة في الدنيا والآخرة.

| مصطلح التأديب أو الأدب بالتربية الإسلامية

  • ويُقصد به التحلي بالمحامد من الصفات والطباع والأخلاق ؛ والابتعاد عن القبائح ،

ويتضمن التأديب معنى الإصلاح والنماء .

  • وهو ما يُشير إليه ( علي إدريس ، 1405هـ ، ص 13 ) بقوله :
    ” عند قدماء العرب كانت كلمة ( تأديب ) هي المستعملة والمتداولة أكثر من كلمة تربية ،

وكان المدلول الأول لكلمة ( أدب ) في تلك البيئة العربية يُطلق على الكرم والضيافة ،

فكان يُقال :فلانٌ أَدَبَ القومَ إذا دعاهم إلى طعام…وهكذا كان مدلول كلمة ( تأديب ) منصرفاً بالدرجة ،

الأولى إلى الجانب السلوكي من حيث علاقة الإنسان مع غيره “.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق