... تحميل
الرئيسية /السيرة النبوية : ما هي حادثة الافك ؟؟ عائشة أمّ المؤمنين ؟؟
11 يوليو، 2018

ما هي حادثة الافك ؟؟ عائشة أمّ المؤمنين ؟؟

ما هي حادثة الافك ؟؟ عائشة أمّ المؤمنين ؟؟

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هي حادثة الافك ؟؟

عائشة أمّ المؤمنين ؟؟ما هي حادثة الافك ؟؟ عائشة أمّ المؤمنين ؟؟

السيدة عائشة رضي الله عنها هي أم المؤمنين وثالث زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام، وابنة أبي بكرٍ الصديق، تزوّجها عليه السلام في السنة الثانة من الهجرة، وكان يحبّها حباً شديداً، ويشار إلى أنّها روت العديد من الأحاديث عن رسول الله عليه السلام، وهي من وقعت معها حادثة الإفك، فأنزل الله تعالى بها آياتٍ في القرآن لتبرئتها، وفي هذا المقال سنعرفكم بشكلٍ مفصل عن هذه الحادثة. حادثة الإفك هي الحادثة التي وقعت في زمن رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتي اتهمت فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة وأحد الصحابة الكرام، ألا وهو صفوان بن المعطل، حيث كان ذلك بعد انتهاء غزوة بني المصطلق

حيث كان عليه السلام في كلٍ غزوة يقرع ما بين نسائه لأخذ واحدةٍ منهنّ معه إلى الغزوة، وكان في ذلك حكمةٌ لا يعلمها إلا الله ورسوله، حيث كانت عائشة رضي الله عنها تبيت في منزلٍ في المدينة، وعند انتهاء الغزوة، أرسل عليه السلام مؤذناً يدعو الناس لتجهيز أمتعتهم استعداداً للسفر. كانت السيدة عائشة تلبس في عنقها عقداً أهدته إياه أختها، وقبل الرحيل خرجت لتقضي حاجةً لها في المدينة، فأوقعت العقد ولم تنتبه له لأنّه كان رقيقاً، وعندما همَّ العساكر بالرحيل افتقدت العقد، فعادت إلى المكان الذي كانت فيه لتبحث عنه، وفي هذا الوقت كانت القوافل قد رحلت، وهم معتقدين أنّ عائشة رضي الله عنها جالسةً في هودجها، وعندما وجدت عائشة العقد وعادت لم تجد أحداً، فجلست مكانها، وتلففت بعبائتها منتظرةً أن يفتقدها أحد ويرجع لأخذها. أثناء انتظارها غفلت عيناها، ونامت، ومن ثم استفاقت على صوت صفوان بن المعطل ينادي عليها، حيث كانت مهمته أن يتفقد الجيوش وأغراضهم بعد انتهاء الحرب، والبحث عن المفقودات، فما كان من الصحابي الجليل إلا أن أركبها على حصانه، ومشى بها إلى المدينة. عندما وصلوا إلى المدينة متأخرين بدأ المنافقين والنساء الحاسدات بنشر الإشاعات والأقاويل عنهما، وبأنهما قد ارتكبا الفاحشة، وعندما وصل الخبر إلى رسول الله عليه السلام لم يقل لها شيئاً، ولكنه كان يشعر بالحزن الشديد على ما يقال عن زوجته، ويشار إلى أن عائشة مرضت، فطلبت من سيدنا محمد عليه السلام أن تذهب لتمكث عند أمّها، خاصّةً بعد ان أحسّت بالجفاء ما بينها وبين زوجها.

خرج عليه السلام إلى القوم، وألقى خطبةً فيهم يستنكر فعلتهم بالحديث عن زوجته وعرضه، ومن ثم ذهب إلى بيت أبي بكر، وقابل عائشة وقال لها: (أما بعدُ، ياعائشةُ، إنه بلَغَني عنك كذا وكذا ، فإن كنتِ بريئةً ، فسُيُبَرِّئُك اللهُ ، وإن كنتِ أَلْمَمْتِ بذنبٍ ، فاستغفري اللهَ وتوبي إليه ، فإن العبدَ إذا اعتَرَفَ ثم تابَ ، تابَ اللهُ عليه)

[صحيح البخاري]

ولكنها ردت عليه قائلةً بأنّها لن تتوب عن ذنبٍ لم تقترفه، وبأنها واثقةٌ من برائتها، ومن ثم تلت قوله تعالى: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)

[يوسف:18].

نزل الوحي على رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام مؤكداً براءة السيدة عائشة من هذه الحادثة، وكان ذلك في الآيات التالية من سورة النور:

(إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ*لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ*لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ*وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ*إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ*وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ*يَعِظُكُمُ اللَّـهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*وَيُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ*إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ*وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾

النور: 11ـ20

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل

تعليق (1)
ثقافة إسلامية , ما , هي , علامات , غضب , الله , على , الإنسان رضى الله, رقم فاعل خير يعطي فلوس
19 أكتوبر، 2018

[…] (يا عائشةُ! متى عهِدتِّنِي فحَّاشًا؟ إِنَّ شَرَّ الناسِ عندَ اللهِ منزلةً يومَ القيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ الناسُ اتقاءَ شرِّهِ). أن يتشبه بالكفار والفاسقين، ويكره أن يكون كأهل الإيمان. أن يقع في الشرك بعد أن يتلبس فيه، فلا يوفقه الله للتوبة، والشرك من أعظم الذنوب التي يبغض الله العبد لأجلها ويمقته. […]

رد

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً