هل يجوز تقبيل الزوجة في رمضان

نشرت من قبل Hend Elboshy في

99

هل يجوز تقبيل الزوجة في رمضان

يقال إن الحكم في تقبيل الزوج لزوجته مباح  فتقبيل الرجل لزوجته ومباشرته لها في وقت الصيام جائز وليس فيه حرج ، لأن النبي محمد _عليه الصلاة والسلام_ كان يقبل زوجاته وهو صائم ويباشرهن وهو صائم أيضاً ، ولكن أين نحن من قوة إيمان النبي _صلى الله عليه وسلم_ ، فإن خشي الصائم الوقوع في المعصية جاء تقبيل زوجته بسبب سرعة شهوته ، فذلك مكروه له ، فإن نزل عليه المني عليه الإمساك حتى الإفطار وقضاء اليوم ولا كفارة عليه … والله أعلم.

ويقال أيضاً في حكم تقبيل الزوجة في رمضان أن الحكم يختلف بين أن يكون الرجل شاباً وحديث الزواج أم كبيراً في السن ؛ فالشاب _من باب الحيطة والحذر_ الاحسن وأفضل له الإبتعاد عن زوجته ، كما يبتع عن كل الما هى اسباب التي يمكن أن توقعه في حرمة الجماع ، فعن عائشة رضي الله عنها روت بأن النبي _عليه الصلاة والسلام_ أنه كان يقبل نسائه وقت صيامه ، فتقول : ” وأيكم يملك من ربه ما كان يملك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”؟ فالتقبيل هو نوع من المباشرة.

فنستنتج الحكم مما سبق أنه يجوز للرجل الكهل أن يقبل زوجته ، لإنه لا يؤدي ذلك به عادة التورط في الجماع ، وإن وقع في الجماع فالواجب عليه الكفارة الكبرى وهي صيام شهرين متتابعين .

أما بالنسبة للشاب فينبغي أن يكون بعيداً عن زوجته وقت الصيام ، وذلك من باب الحيطة والحذر ، ولكن إذا قبلها ولم يعدى ذلك فليس في ذلك شيء من الحرام ، لأن التقبيل مباح ، لكن سبب منعه هو سد للذريعة ، فإذا افترضنا أن شاباً متزوج قوي في الدين وطاعة الله تعالى ، ويعرف حدود الله ولا يتعداها ، فله فعل كل ما لا يحرمه الله على الصائم ، إلا الجماع ، فالمشكلة في ذلك تكمن في ضبط الغرائز ، وفي هذه الحالة فإن الحيطة خير من الوقوع في المعصية… والله أعلم.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=G4C-kL0FJzk]
الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل