هل حرام ان نطلق على الحيوانات أسماء الأشخاص ؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

 على الحيوانات أسماء ال

ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: ما مدى مشروعية تسمية الحيوانات بأسماء الأشخاص كما هو موجود في حديقة الحيوان وما نواهي

هذه التسمية وفي نفس الوقت تسمية الأشخاص بأسماء الجماد أو الحيوانات؟ تعرف على اجابة السوال من خلال الموقع الرسمى للداعية كريم فؤاد 

أجاب على السؤال الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قائلا: لا يجوز شرعا تسمية الحيوانات بأسماء الأشخاص لما فيه من امتهان لكرامة

الإنسان وتعد على حرمته.

ثم بين الطيب قائلا: لكن يجوز تسمية الإنسان ببعض أسماء الحيوان أو الجماد إذا كانت هذه الأسماء لا تشتمل على ما يقبح ذكره أو تنفر منه

النفوس فيجوز أن يسمى الإنسان بالسبع والأسد والحمل والظبية ومروة وعرفة وزمزم وغيرها فإذا اشتملت الأسماء على ما يقبح سماعه وتنفر منه

الطباع السليمة مثل كلب وخنزير ومثل حرب ومرة وداهية فلا يجوز إطلاقها على إنسان.

أضاف شيخ الأزهر قائلا|: استحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم التسمّي بالأسماء الحسنة وأمرنا بها في الحديث الشريف فقال صلى الله عليه

وسلم: إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ” رواه أبو داود

وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ” رواه مسلم.

أوضح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكره الأسماء القبيحة وينفر منها سواء كانت لأشخاص أو لأماكن أو لقبائل أو لجبال مشيرا إلى أنه

صلى الله عليه وسلم مرّ في مسيرٍ له بين جبلين فقال: “ما اسمهما؟” فقيل له: فاضح ومخز، فعدل عنهما ولم يمر بينهما.

انتهى الطيب في جوابه بناءً على السؤال بقوله: لا يجوز شرعًا تسمية الحيوان بأسماء الأشخاص؛ لأن الإنسان قد كرمه الله تعالى فوفقا لقوله تعالى

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا” سورة الإسراء الآية 70

لكن يجوز

تسمية الإنسان بأسماء الحيوان أو الجماد التي لا ينفر منها السمع والذوق السليم.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير كما نرجو

الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا

بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *