التخاطر و علم النفس

هل التخيلات من الشيطان

هل التخيلات من الشيطان ، لا تستخدم التصورات الخيالية فى امور ليس لها اساس من الصحة ( كحال المرآة التى تغيير على زوجها وتتخيل انه يخونها – وكحال الصديق الذى يظن ان صديقة يحب اخته ويعشقها – وكحال الشخص الذى يظن ان زوحته تخونه ) .. كل هذه التخيلات من شيطانك طالما ليس معك دليلاً مادياً للتأكد من صحة هذه الامور وعلى رآي قول الله تعالى حينما قال ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) … اللهم انا نعوذ بك من شيطان لا يغفل عن إغراسنا فى الشر .. وارزقنا القدرة على حسن الظن بعبادك يا كريم.

هل التخيلات من الشيطان

  • خوفك من هذه الوساوس ونفورك منها، وخشيتك من الله تعالى وحياؤك منه، كل ذلك يدل ،

على وجود الإيمان في قلبك، فإن الانزعاج من هذه الوسواس والخوف منها إنما ينشأ عن ،

وجود ما يخالف هذه الوسواس، ويناقضها في القلب، وقد اشتكى بعض الصحابة رضي الله ،

عنهم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – شكوى قريبة من هذه، فقال – عليه الصلاة والسلام -:

(ذاك صريح الإيمان) فجعل – عليه الصلاة والسلام – خوفهم من الوسوسة وكراهتهم لها وتفضيل ،

الواحد منهم أن يُحرق بالنار حتى يصير حُممة على أن يتكلم بما يجده في صدره، جعل حالتهم ،

تلك دليلاً على وجود الإيمان في القلب، ونحن نرجو الله تعالى أن تكوني كذلك.

علاج التفكير الجنسي

  • ما تجدينه من هذه الوساوس إنما هو من كيد الشيطان ومكره، يريد أن يظفر بك في أي جانب كان،

فإما أن تصدقي هذه الوساوس وتطمئني إليها فيظفر بالمقصود الأعظم، وإما أن تبقي في همومك وغمومك،

وهذا أيضًا ما يتمناه هو، فإن الله تعالى قال عنه: {إنما النجوى من الشيطان ليُحزن الذين آمنوا} فمن ،

مقاصده العظيمة إدخال الحزن على قلب المؤمن والمؤمنة، حتى لا يستأنس هذا المؤمن بطاعة الله تعالى ومناجاته.

كثرة التفكير في الشهوة

  • والعلاج والدواء الذي لا دواء مثله إن كنت جادة في تخليص نفسك من الأكدار التي تورثها هذه الوساوس،

الدواء الحقيقي هو ما أرشد إليه النبي – صلى الله عليه وسلم – حين قال: (فليستعذ بالله ولينته) فهذان دواءان،

نافعان – بإذن الله تعالى – وهما من مشكاة النبوة.

  • الدواء الأول : الاستعاذة بالله، فكلما عرض لك شيء من هذه الوسواس استعيذي بالله سبحانه وتعالى، دون إمهال، ودون استرسال مع تلك الوساوس.
  • الدواء الثاني : قال عنه – عليه الصلاة والسلام – (ولينته) أي وليصرف نفسه عن التفكر في هذه الوسواس، ونحن على ثقة تامة من أنك إذا سلكت هذا الطريق ستذهب عنك هذه الوسوسة – بإذن الله تعالى – عاجلاً غير آجل.

أضرار التفكير المستمر بالجنس

  • يجب أن تدرك ما هى المثيرات التى تجعلك تفكر بالجنس، هل لديك وقت فراغ أكبر مما ينبغى، هل تشعر بالملل، أم تشاهد مواقع إباحية، فكل شخص له مثير يحفزه ويمكن تحديده بسهولة، وبالتالى تجنبه تماما.
  • الإرادة.
  • إذا كنت حقا ترغب فى الإقلاع عن تلك المشكلة فيجب أن تمتلك الرغبة بأن تلزم نفسك بالتوقف عن التفكير فى هذه المشكلة.
  • إيجاد هواية جديدة تساعدك على التخلص من تلك الأفكار، فبدلا من قضاء ساعة تفكر بالجنس، يمكنك ممارسة رياضة ما، أو قراءة كتاب، أو إيجاد أى فكرة إبداعية تجعلك تشعر بالقدرة على مقاومة هذه الرغبة.
  • اشغل وقتك قدر الإمكان، لا تجعل هناك وقتا يجعلك تفكر فى تلك الأمور، ولكن احذر من الإرهاق فيجب أن تكون كل نشاطاتك من الأمور المفيدة مثل الدراسة أو العمل، والرياضة واللقاءات الاجتماعية.

هل التخيلات من الشيطان

  • هذه التخيلات وهذه الوساوس والأفكار والهواجس لا شك أن الشيطان يسترسل مع المسلم فيها، وقد ذكر الصحابة -رضوان الله عليهم- أنه يحصل عندهم شيء من ذلك فقال النبي -عليه الصلاة والسلام- «ذاك صريح الإيمان» [مسلم: 132] ، لكن على الإنسان ألا ينطق ولا يتكلم بمثل هذا، ولا يعمل بمقتضاه ولا يسترسل معه، بل يقطعه فورًا، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويذكر الله -جل وعلا-، ويستشعر عظمته وأنه هو الإله الخالق الرازق المدبر المستحق للعبادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى