.jpg

كيف تستغل عشر ذي الحجة ؟؟

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

كيف تستغل عشر ذي الحجة ؟؟


تعتبر أيام العشر من ذي الحجة من أعظم الأيام؛ فهي الأيام التي فرض الله فيها الركن الخامس من أركان الإسلام وهو الحج، فقد خص الله عزّ وجل هذه الأيام بالكثير من الخيرات والطاعات، مما يستوجب على العبد شكره الله وحمده لبلوغه موسم الخيرات، ليفتح له أبوابها، ويصيبه من بركاتها، فيجتهد ويتسابق لفعل الخيرات فيها، ومن أجل نيل رضى الله عزّ وجل، والوصول إلى جنته يوم القيامة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمّ الأعمال والعبادات التي يستحبّ للمسلم القيام بها في هذه الأيام.

أداء مناسك الحج والعمرة :

هما من أفضل الأعمال التي تؤدى بها في الأيام العشر؛ بل من خصائص هذه الأيام مشروعية الحج فيها، فمن يسّر الله له حجة أو عمرة في هذه الأيام فجزاؤه الجنة؛ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)

[ متفق عليه]

والحج المبرور هو الحج الذي لم يخالطه إثم من رفث، أو فسوق، أو رياء، وهو الحج المحفوف بالخير والصالحات.

الصيام :

يعتبر الصيام من أفضل الأعمال الصالحة؛ حيث إن الله عزّ وجلّ قد اختصه لنفسه إلى نفسه فقال في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [صحيح البخاري]، وقد خصّ الرسول صلى الله عليه وسلم”صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة، فقال عليه الصلاة والسلام: (صيامُ يومِ عرفةَ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه. والسنةَ التي بعده) [رواه مسلم]، لذلك فإنّه من المستحبّ صيام أيام العشر من ذي الحجة؛ لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم حثّ على عمل الخير فيها، وقد ذهب بعض العلماء إلى استحباب صيامها كالإمام النووي الذي قال: (صيامها مستحب استحباباً شديداً).

الصلاة :

تعتبر الصلاة من أعظم العبادات وأكثرها فضلاً، لذلك يتوجّب على المسلم الحرص على أدائها في أوقاتها وفي جماعة، ويجب عليه أن يكثر من أداء الصلاة النافلة في هذه الأيام المباركة كصلاة قيام الليل، وصلاة الضحى، وغيرها، فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن الله عزّ وجل:

(وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه)

[رواه البخاري].

الصدقة:

الصدقة من الأعمال الصالحة التي حثّ الله عزّ وجل المسلم على القيام بها، خاصةّ في هذه الأيام المباركة، فقال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ? وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

[البقرة:254].

الذكر :

يستحب في هذه الأيام ذكر الله عزّ وجل بجميع أنواع الذكر سواء بقراءة القرآن، أو التكبير، أو التحميد، أو التهليل، أو الاستغفار، أو الدعاء، فقال تعالى:

( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ )

[الحج:36]

وقد نقل البخاري في صحيحه أن ابن عباس فسر قوله تعالى: (الأيّام المعلومات)

بأنّها أيام العشر من ذي الحجة.

فضل العشر من ذي الحجة :

أقسم الله بها في القرآن الكريم، فقال: (وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ )

[ الفجر: 1-2].

يوم عرفة فيهنّ، ويوم عرفة هو يوم الحج الأكبر، ويوم العتق من النار، ويوم مغفرة الذنوب، كما أنّ فيها يوم النحر وهو يوم العاشر من ذي الحجة.
اجتماع أمهات العبادة فيها وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

34306545 10156678752322638 1800792002376237056 o

كيفية قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان ؟؟

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء،وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

كيفية قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان :

كيفية قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان :

العشر الأواخر من رمضان
العشر الأواخر من رمضان هي الأيام التي تبدأ من عشرين رمضان وحتى التاسع والعشرين أو الثلاثين من رمضان في كل عام، وهي أيام مباركة يكثر المسلمون فيها العبادة، والتقرّب إلى الله عزّ وجل، والتوسل إليه، وترقّب ليلة القدر، التي تصادف إحدى الليالي الفردية لهذه الأيام المباركة.

كيفية قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان ؟؟

العشر الأواخر من رمضان لها فضل كبير، وأجر عظيم، وكلّما كثرت فيها العبادة حصل المسلم على أعلى درجات الأجر من الله عزّ وجل، وهناك الكثير من المسلمين يجتهدون في العبادة ليصلوا لأعلى مراتب الأجر في هذه الأيام، وفي هذا المقال سنسلّط الضوء على كيفيّة قيام هذه الليالي.

قيام العشر الأواخر :

قال الله تعالى في كتابه الكريم :

(وَالْفَجْر*وَلَيَالٍ عَشْرٍ*وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)

[الفجر1-3]

فقد أقسم الله جلّ جلاله بهذه الليالي المباركة، نظراً لعظمتها، وهذا يشجّع المسلم على اغتنام هذه الفرصة العظيمة، وقيام هذه الليالي، واستغلالها بالتوسّل والتضرّع لربّ العزة، وطلب المغفرة، والرضا، والعتق من النيران، وطلب الحاجات الدنيوية أيضاً، وهنا بعض النصائح لكيفيّة قيام هذه الليالي، والتقرّب إلى الله فيها:

التراويح :

التراويح هي الصلاة التي تبدأ مع بداية شهر رمضان المبارك في أوّل ليلة من لياليه، وهي صلاة نافلة، تؤدّى بعد صلاة العشاء مباشرةً، ويمكن أن يتخلّلها أخذ قسط من الراحة، وأقلها ثماني ركعات، وأكثرها عشرون ركعة، وتعتبر من القيام، ويجب أداؤها بعد سنة العشاء، وقبل الوتر، والمحافظة على صلاة التراويح في هذه الفترة مهمّ جداً، لما لها من أجر عظيم.

الذكر وقراءة القرآن :

يجب على المسلم أن يحرص على مجموعة من الأعمال النافلة في منتصف الليل وحتى صلاة الفجر، فيقسّم وقته بين قراءة أجزاء من القرآن الكريم، ويحاول ختم القرآن في هذه الليالي، وبين التسبيح والاستغفار، وبين صلاة النافلة، وذلك بأن يصلي ركعتين ويسلم، طوال الليل، حتى يصل إلى أكبر عدد ممكن من الركعات.

الدعاء :

تعتبر هذه الليالي هي أكبر فرصة للدعاء والتضرّع إلى الله عزّ وجل، واللجوء إليه للخروج من كلّ كرب، وتوسله بالمغفرة والعتق من النار، فعلى المسلم أن يكثر من الدعاء في هذه الأيام خاصّة في السجود، وفي الثلث الأخير من الليل.

تحري ليلة القدر :

تحرّي ليلة القدر يبدأ من أوّل ليلة فردية وحتى الليلة التاسعة والعشرين من شهر رمضان، وعلى المسلم أن يكثّف العبادة في هذه الليالي ليغتنم هذه ليلة القدر العظيمة التي منحه إياها الله عز وجل.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل

(المزيد…)

موقعى 3

ليلة القدر

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء ليلة القدر : اقرأ المزيد…

.jpg

ثمار الصدقة : معاني الصدقة : أفضل الصدقات

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ثمار الصدقة :

شُرعت الصدقة لما لها من الفضل العظيم، والثمار التي تعود بالفائدة على صاحبها وأهله والمسلمين أيضاً، ففيها سد حاجاتهم، وكفّهم عن سؤال الناس والتذلل لهم، وبالأخص ذوي النفوس الشفافة والرقيقة، فقال الله تعالى:

(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

 ثمار الصدقة : معاني الصدقة : أفضل الصدقات (المزيد…)

.jpg

كيف كان الصيام قبل الاسلام

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

 

كيف كان الصيام قبل الاسلام

قال تعالى: “ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ” وهذا دليل من كتاب الله على وجود الصيام قبل الإسلام، الجميع يعرف أن الصوم عبادة فرضها الله تعالى على الخلق والصوم هو الركن الثاني من أركان الإسلام الذي يتقرب به العبد إلى ربه متعبداً لله عز وجل مبتعداً عن المحرمات التي نهانا عنها الله تعالى وأمرنا بالإبتعاد عنها، لكن ما لا يعرفه الجميع ويجهله الكثيرين هو أن الصيام وجد قبل ظهور الإسلام فقد كان بني إسرائيل والمصريين القدماء يصومون، لكن بالطبع صيام المسلمين يختلف عن صيام المصريين القدماء وبني إسرائيل و الصيام عند المسيحيين حيث سنتناول في هذا الموضوع طريقة صيام كل منهم .

الصيام عند المصريين القدماء

كان يعتبر المصريين القدماء الصيام فريضة دينية للتقرب من الموتى عن طريق الإمتناع عن الطعام والشراب لأن الأموات لا يأكلون ولا يشربون وكان الصيام مقسم إلى صيام الشعب وصيام الكهنة، كان الشعب يصوم سبعين يوماً لا يأكل فيها إلا الخضراوات ولا يشربون فيها إلا الماء وهناك صوم آخر وهو صيام أربعة أيام في السنة والصوم في موعد الحصاد، أما صيام الكهنة كان له مواعيد محددة وكانوا يمتنعون عن الطعام والشراب ومعاشرة النساء من شروق الشمس وحتى غروبها مدة أربعين يوماً ظناً منهم أنه يزيد قدسيتهم .

الصيام عند بني إسرائيل

كان يعتبر الصيام عند بني إسرائيل كعلامة تدل على الحزن والكآبة وللتكفير عن الذنوب والمعاصي ظناً منهم أنه من خلال الصوم لن تتكرر معهم المأساة، وكان بني إسرائيل يصومون الكثير من الأيام في السنة مثل الصيام قبل عيد التنصيب وهو اليوم الثالث عشر من مارس وصيام ثلاثة أسابيع تمتد من السابع عشر من يوليو إلى التاسع من أغسطس وتسمى هذه الأسابيع بأسابيع الحداد وصيام اليوم الأول والثاني والسابع عشر أيضاً من يوبيو لإعتقادهم أنه في مثل هذه الأيام حطم سيدنا موسى عليه السلام ألواح الشريعة وصيام التاسع من أغسطس الذي إخترب فيه الهيكل الأول وصيام الأيام التي تقرأ فيها التوراة وهي يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع وكانوا يصومون آخر يوم من كل شهر ويسمى يوم الغفران .

الصيام عند المسيحيين

كانوا يصومون خمسة وخمسين يوماً وهو الصوم المقدس ويصومون ثلاثة وأربعين يوماً صوم الميلاد وصوم العذراء خمسة وعشرين يوماً وصوم الرسل بين خمسة عشر وأربعين يوماً وصومهم بالإمتناع عن تناول اللحوم والألبان ومشتقاته

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

الاستسقاء سعيد بن جبير

ما هي أفضل الأعمال في شهر رمضان

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

ما هي أفضل الأعمال في شهر رمضان

شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجريّ، يسبقه شعبان ويليه شوال، ويمثّل الصوم في هذا الشهر الفضيل أحد أركان الإسلام، إذ يلتزم فيه المسلمون بالصوم والامتناع عن الأكل والشراب من شروق الشمس حتى الغروب، وعدد أيام رمضان يكون تسعة وعشرين يوماً أو ثلاثين يوماً. شهر رمضان من الأشهر التي لها فضل عظيم عند الله، فهو شهر الخير والرحمة، والحسنة تكون فيه بعشرة أمثالها، وتكثر فيه أعمال الخير، والعبادة والطاعة، ولشهر رمضان أجواء خاصة كصلاة التراويح، وموائد الإفطار الجماعية، والفوانيس والزينة، والكثير من المظاهر التي لا نجدها إلا بهذا الشهر، ولأنه شهر الخير والبركات يحرص المسلم على التقرّب إلى الله قدر المستطاع بأعمال يحبها الله ويرضاها.

أفضل الأعمال في شهر رمضان

الصوم: الصوم لا يكون بعدم الأكل أو الشرب وإنّما يشمل الابتعاد عن فعل المعاصي، وما يغضب الله، كالنميمة، والغيبة، والكذب، والسرقات.
قراءة القرآن الكريم: من أحبّ الاعمال إلى الله في شهر رمضان هي قراءة القرآن، حيث يبدّل الله كل حرف بعشر حسنات، والله يضاعف لمن يشاء.
الصلاة والإكثارمنها: إضافة إلى الصلوات الخمس الرئيسية يفضّل الإكثار من صلاة السنن، والنوافل، وخاصّة صلاة التراويح في جماعة.
صلة الأرحام: من العادات في هذا الشهر الفضيل تبادل الزيارات بين الأحبّاء والأرحام، التي يتخلّلها المحبّة والمودّة.
الصدقات: تعدّ الصدقة من أفضل الأعمال التي يجزي الله فاعلها، وتكون بالمال، أو بالطعام، أو باللباس، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر ما يكون كريماً في شهر رمضان.
ذكر الله عز وجلّ: ذكر الله، والتسبيح، والاستغفار له أجر مضاعف في رمضان، حيث إنّ الاستغفار يفتح أبواب الرزق، ويفرّج الهمّ، ويبعد النفس عن المحرّمات، ويبقي القلب ذاكراً لله.
الزكاة: يخرج المسلم زكاته بهذا الشهر للمحتاجين والفقراء.
الاعتكاف: يحرص المسلم على قضاء أغلب وقته بالمسجد، يصلي، ويقرأ القرآن، ويذكر الله خاصّة في أواخر رمضان، ويتحرّى ليلة القدر في العشر الأواخر.
إحياء ليلة القدر: كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يدعو أصحابه والتابعين إلى تحري ليلة القدر وإحيائها، حيث إنّ الله عزو جل شرّف هذه اللية ورفع قدرها، ففي إحيائها أجر عظيم ومنافع للمسلم، إذ يغفر الله فيها لمن قامها ابتغاء وجهه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.
الجلوس في المسجد حتى طلوع الشمس: يستحبّ الجلوس في المسجد عند أداء صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، فقد دعا رسول الله البقاء في المسجد بعد صلاة الفجر.
العمرة في أيام رمضان: العمرة في رمضان تعادل حجة لما فيها من مشقة.

ما هي مفسدات الصيام

يمكن تعريف الصيام على أنّه عبارة عن الامتناع عن كافة المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهو يعتبر من من أركان الإسلام الخمس، و يشار إلى أنّ للصوم العديد من الفوائد الدنيوية والأخروي مثل في الفوز في رضى الله سبحانه و تعالى وجنته، وكذلك مغفرة الذنوب، واستجابة الدعاء، بالإضافة إلى غرس الكثير من القيم والمبادئ السامية في نفس المسلم، مثل الصبر، والحرص على فعل الخير، الإضافة إلى مساعدة الآخرين، ومن المعروف أنّ للصوم مجموعة من المفسدات التي تبطله سنذكرها في هذا المقال.

مفسدات الصيام

تناول الطعام والشراب، حيث يتضح ذلك من خلال قوله تعالى:

(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى? نِسَائِكُمْ ? هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ? عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ? فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ? وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى? يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ? ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ? وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ? تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ? كَذَ?لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

[البقرة: 187]

وهنا يجب على المسلم التخلي عن كل وسائل الطعام والشراب بما في ذلك الإبر المغذية للجسم، أما في حال كونها إبر أخرى غير مغذية فهي لا تفسد الصوم.
الجماع و الاستمناء، حيث يعتبر الجماع في نهار رمضان من الذنوب الكبيرة التي يحاسب عليها المسلم حيث إنّ من يقوم بهذا الفعل ينال الإثم، كما يجب عليه الإمساك لبقية اليوم، ويجب عليه القضاء بالإضافة إلى كفارة، كذلك الحال بالنسبة للاستمناء أو أنزال المنى بشهوة.
الإحتجام وخروج دم الحيض والنفاس.
التقيؤ المتعمد، أما في حال تقيأ الإنسان دون عمد ونتيجة مرض أو مشكلة صحية فلا إثم عليه، في حالة إذا تقيأ الإنسان دون عمد فصيامه صحيح، وهنا نتذكر هذا الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(مَنْ ذرعَه القيءُ فليسَ عليهِ قضاءٌ، ومَنْ استقاءَ عمدًا فليقضِ)

[صحيح].

شروط مفسدات الصيام

لعلم بالحكم الشرعي، وبالوقت، ففي حال كان جاهلاً بالحكم الشرعي، أو بالوقت فصيامه يعتبر صحيحاً.
التذكر، ففي حال أكل أو شرب ناسياً فإن صومه يعتبر صحيحاً، ولا يجب عليه القضاء.
اختيار فعل هذا المفطر، سواء كان مكرهاً أم غير مكره، فعلى سبيل المثال لو طار إلى أنف الصائم غبار ووجد طعمه في حلقه، ونزل إلى معدته فإنّه لا يفطر؛ لأنّه لم يقصد ذلك وفي حال أفطر دفعاً للإكراه، فإنّ صومه صحيح.

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل (المزيد…)

موقعى 16

أهمية شهر رمضان

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

شهر رمضان
خصّ الله سبحانه وتعالى شهر رمضان من بين الأشهر بفضائل كثيرة، فهو شهر ينتظره المسلم لأهميّته ومكانته في الإسلام، وقد كان الصّحابة رضوان الله عليهم يدعون الله تعالى أن يُبلّغهم شهر رمضان حتّى يغتنموا ما فيه من الخيرات والحسنات، وقد كان النّبي عليه الصّلاة والسّلام جواداً كريماً، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان المبارك حتّى يكون في عمله وعبادته كالرّيح المرسلة، وإذا دخلت العشر الأواخر شمّر عن ساعدَيه وأحيا ليلَهُ وأيقظ أهله.

أهميّة شهر رمضان

تُختصر أهميّة رمضان بالأمور الآتية:هو شهر الرّحمة والغفران والعتق من النّيران، فكما صحّ عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام أنّ هذا الشّهر أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتقٌ من النّار، فعلى المسلم أن يدرك أهميّة هذا الشّهر باغتنام كلّ ساعةٍ من ساعاته في العبادة وعمل الخير؛ حتّى تناله رحمة ربّه فيغفر له ذنبه ويدخل الجنّة.
تُضاعَف في شهر رمضان الحسنات أضعافاً كثيرةً، فأجر العبادة

وعمل الخير في رمضان ليس كالأجر فيما سواه من الشّهور، فالحسنة تُضاعفُ سبعين مرّةً، وهذا ينبغي أن يحفّز المسلم على أن يشمّر فيه عن ساعده حتّى يستزيد من الحسنات.
تصفيد الشّياطين وإغلاق أبواب جهنّم، فكما صحّ عن النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام أنّه إذا دخل شهر رمضان غُلّقت أبوابُ النّيران، وصُفّدت الشّياطين، ولا شكّ أنّ في ذلك إعانة روحيّة للمسلم للابتعاد عن المحرّمات والمعاصي، وملازمة الخير والطّاعات.
يعدّ شهر رمضان فرصةً للإحساس بالفقراء والمساكين، فالصّوم بحدّ ذاته

من حيث كونه انقطاعاً عن ملذّات البطن والفرج، يُعوّدُ النّفس على الإحساس بمن يفتقدون النّعم في حياتهم، كما أنّ هذا الشّهر هو مظنّة تكافل المسلمين وتعاضدهم فيما بينهم من خلال قضاء الحاجات، وإعانة المحتاج، وإغاثة الملهوف، وتفريج الكروب، كما أنّ صدقة الفطر فيه قد شرّعها الله تعالى لسبَبين أحدهما الإحساس بالفقراء والمحتاجين، وإغناؤهم عن المسألة في يوم عيد الفطر الذي لا يصلح فيه أن يحزن أحد من المسلمين.
يعزّز مشاعر التّسامح بين النّاس، فالصّائم في هذا الشّهر يكون مثالًا في التّسامح والعفو، فلو قاتله أحدٌ أو سبّه قال له :

الّلهمّ إنّي صائم.
شهر رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات، فقد حدثت معارك كثيرة في التّاريخ الإسلاميّ في شهر رمضان انتصر فيها المسلمون ومنها معركة بدر وفتح مكّة.
يُعتبر شهر رمضان شهر الصّلاة والقيام، ففيه تُقام صلاة التّراويح حيث يصلّيها المسلمون جماعةً في المساجد محتسبين الأجر عند الله تعالى.
شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم، إذ إنّ فيه نزول القرآن لقوله تعالى :

(شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن).
فيه ليلة القدر الذي بفضلها تفوق عبادة ألف شهر، لحديث الرسول عليه السلام:

(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).
رمضان شهر استجابة الدعاء والعتق من النار، لحديث الرسول عليه السلام:

(إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة). 
العمرة في رمضان تعادل في أجرها الحج، لحديث الرسول عليه السلام، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: (ما منعك أن تحجّي معنا؟)

قالت:

كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه ـ لزوجها وابنها ـ وترك ناضحًا ننضـح عليه. قـال:

(فإذا كان رمضان اعتمري فيه؛ فإن عمرةً فيه تعدل حجة). 

خير الأعمال في رمضان

من الأعمال التي يختصّ بها شهر رمضان عن غيره من الأشهر ما يأتي:

الصيام: لأن رمضان شهر الصيام، بحيث لا يكون الصيام مقصوراً على الامتناع عن الطّعام والشّراب، إنما الابتعاد عن المُحرّمات أيضاً، لحديث الرسول عليه السلام:

(من لمْ يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ بِهِ ، فليسَ للهِ حاجَةٌ في أنِ يَدَعَ طعَامَهُ وشرَابَهُ).
قيام الليل: وهي الصلاة التي يقيمها المسلم بعد صلاة التراويح، فقد ورد عن السّلف الصالح حرصهم على قيام الليل، كما أن الأحاديث عن الرسول عليه السلام والآيات القرآنية التي تحثّ غلى قيام الليل كثيرة، منها قوله تعالى:

(وَعِبَادُ الرَّحْمَ?نِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا)
التصدّق: للصدقة في رمضان نكهة خاصّة مميّزة، إضافة إلى أنّ العمل الصالح يتضاعف، فيتضاعف أجر الصدقة في هذا الشهر، وتكون الصدقة إمّا بإطعام الطعام، أو تفطير الصائمين، كما جاء في حديث الرسول عليه السلام:

(من فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ غيرَ أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الصَّائمِ شيءٌ).

زام بأخلاقه قدر الأمكان، فقد وردت الكثير من القصص عن السَّلَف الصالح في مداومتهم لقراءة القرآن، والشعور بمعانيه، وتدارسه، والبكاء خوفاً من العقاب وفرحاً بالثواب، ففي الحديث الشريف يقول الرسول عليه السلام:

( لا يَلِجُ النارَ مَنْ بَكَى من خشيةِ اللهِ).
ملازمة المسجد بعد الفجر وحتى طلوع الشمس: ملازمة المسجد في هذه الفترة تعود على المسلم بالكثير من الأجر، لقول الرسول عليه السلام:

(مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ)

هذا الأجر في الأيام العادية، فما بال المسلم من أجر هذا العمل في رمضان؟
الاعتكاف في المساجد :

يجمع الاعتكاف الكثير من العبادات؛ ففيه الصلاة، والدعاء، والتسبيح، وقراءة القرآن، وغيرها. وقد ورد الاعتكاف في السيرة النبوية أن الرسول عليه السلام كان كثير الاعتكاف، ولا سيّما في ليلة القدر، كما في الحديث:

(أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ . حتى توفاه اللهُ عزَّ وجلَّ . ثم اعتكف أزواجُه من بعدِه).
العمرة تعادل الحج: فقد ثبت عن الرسول عليه السلام الحديث القائل:

(عمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حجَّةً -وفي روايةٍ أخرى- تعدلُ حجَّةً معي).
ليلة القدر: هي الليلة التي تُغفر فيها الخطايا، وتكون إحدى الليالي الأحادية من العشر الأواخر في رمضان، ويُرجّح أغلب العلماء أنّها في الليلة السابعة والعشرين، لما ورد من الحديث:

(واللهِ ! إني لَأعلمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أمرنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقيامِها، هي ليلةُ صبيحةُ سبعٍ وعشرين، وأمارتُها أن تطلعَ الشمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)
الإكثار من الدعاء والاستغفار: للاستغفار فضل في تطهير النفوس، وتنقية النفس من الذنوب، خاصة عن الإفطار، والثلث الأخير من الليل، ووقت السحور، ويوم الجمعة.
صلة الأرحام: دعا الإسلام إلى صلة الرحم لما فيه من تحسين لأخلاق الناس وتصفية للأحقاد في النفوس، وحذّر الإسلام من قطع الرّحم بالعذاب في أكثر من موضع في القرآن والسنة النبوية الشريفة.

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل

(المزيد…)

موقعى 15

ما هى فوائد التمر

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء التمر :  يحتاج اقرأ المزيد…

11

فضل الصدقة في رمضان

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء فضل الصدقة في اقرأ المزيد…