من هي فاطمة بنت أسد‏؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

 بنت اسد

كانت فاطمة بنت أسد من أحب النساء إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم بعد السيدة خديجة التي توفيت في السنة

التاسعة من الهجرة وبعدها اشتد حزنه عليها حتى إن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تكن تغار من أحد من زوجاته بقدر غيرتها

منها.

لكن لماذا أحب النبي فاطمة بنت أسد وما هي علاقتها بالنبي صلى الله عليه وسلم؟

يقول الإمام الذهبي إن فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي كانت زوجة أبي طالب بن عبدالمطلب عم النبي صلى

الله عليه وسلم وهي أم أمير المؤمنين على بن أبي طالب قائد المسلمين وصهر النبي فكانت حماة السيدة فاطمة رضي الله عنها وكانت من المهاجرين الأوائل.

كانت رضي الله عنها خلفا من أبي طالب في الذود عن النبي صلى الله عليه وسلم والانتصار له.

وهي أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآيات الكريمة “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَنْ لَا

يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ

فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ“.

وظلت على اتباع النبي حتى هاجر إلى المدينة المنورة فتبعته في هجرته فكان بيتها في المدينة كما كان في مكة مآبا طيبا ومقيلا كريما فكانت امرأة صالحة وكان النبي يزورها ويقيم في بيتها.

توفيت عن عمر يناهز الستين عاما وكان ذلك في السنة الرابعة للهجرة وقد دفنها النبي صلّ الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

ومن شدة حب النبي صلى الله عليه وسلم لها أنه كفنها بعد موتها في قميصه الشريف وقال: “لم نلق بعد أبي طالب أبرَّ بي منها“.

وقد نزل قبرها واضطجع فيه فكان حقا على القبر أن يشرق بنور الله ويفيض برحمته، ودعا لها: “اللهم بحقي وحق الأنبياء من قبلي اغفر لأمي فاطمة بنت أسد“.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=TNs8iH8OalY]

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *