علم الفلك والفضاء

مكونات النظام الشمسي

مكونات النظام الشمسي ، إن النظام الشمسي الذي نعيش ضمنه يسير وفق آلية واضحة وبسيطة للغاية، وهي الدوران حول الشمس التي تمثل مركز هذا النظام، كما أن نشأة النظام الشمسي تجعل النجم الأقرب وهو الشمس أحد أكثر القوى الفاعلة فيه بسبب الجاذبية، ورغم أن الحركة الطبيعية للأجرام السماوية في نظامنا الشمسي هي الحركة في خط مستقيم.

مكونات النظام الشمسي

  • عطارد.
  • الزهرة.
  • الأرض.
  • المريخ.
  • المشتري.
  • زحل.
  • أورانس.
  • ونبتون.

مكونات المجموعة الشمسية للصف الرابع

  • الأقمار أو السواتل : أو كما تسمّى بالتوابع الطبيعية، وهي عبارة عن مجموعة من الأجسام ذات الأحجام المختلفة،ولها مدارات معينة حول الكوكب، أمّا السواتل فتكون أصغر حجماً ومن صنع الإنسان،

وتدور حول الكواكب بالأخص كوكب الأرض.

  • المخلفات الفضائية الصناعية : بقايا عن أقمار ومركبات وكذلك محطات فضائية صناعية، تنتشر في الغلاف الجوي، تحديداً حول كوكب الأرض.
  • الكويكبات : مجموعة من الأجسام تشكلت منها الكواكب، ويكون حجمها أصغر من حجم الكواكب التي تشكلت منها، والآن هي غير موجودة بشكلٍ واضح، علما بأن هذا المصطلح يستخدم في بعض الأحيان للإشارة إلى المذنبات أو النيازك، وغيرها من الجسيمات التي يكون قطرها أقل من عشرة كيلومترات.

شاهد ايضاً

ما المقصود بالنظام الشمسي

  • النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية أو المنظومة الشمسية هي النظام الكوكبي الذي يتكون من الشمس وجميع ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الأرض والكواكب الأخرى.
  • وقد جذبت معظم مادَّة السديم الشمسي إلى مركزه، حيث تكونت الشمس فيه.
  • وتوجد العديد من أجرام النظام الشمسي التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة غير الشمس والقمر، ومن الكواكبِ هذهِ الأجرامُ هيَ عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل ، وأحياناً ألمع الكويكبات والمذنبات العابرة أيضاً، إضافة إلى النيازك حيث يمكن رؤيتها حين تدخل جو الأرض وتحترق مكوِّنةً الشهب.

وطبعاً يمكِن رؤية أكثر بكثيرٍ من ذلك من أجرام النظام الشمسي باستخدام المقراب.

  • وحسب هذه النظرية، بدأ هذا السَّديم بالانهيار على نفسه نتيجةً لجاذبيته التي لم يَستطع ضغطه الداخلي مقاومتها.
  • وقد جذِبَت معظم مادَّة السديم الشمسي إلى مركزه، حيث تكونت الشمس فيه.
  • ويعتَقَد أنّ جسيماتٍ صغيرةً ممَّا بقي من مادة تراكمت مع بضعها بعد ذلك مكونة أجساماً أكبر فأكبر، حتى تحوَّلت إلى الكواكب الثمانية، وما بقي منها تحول إلى الأقمار و الكويكبات والمذنبات.
  • ويعتقد معظم الفلكيين حالياً بأن النظام الشمسي قد وُلد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من الغاز والغبار تعرف بالسديم الشمسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

وقف حجب الاعلانات