علم الفلك والفضاء

معلومات عن الشمس والقمر

معلومات عن الشمس والقمر ، المسافة بين القمر والشمس غير ثابتة لأن القمر يدور حول الأرض، والأرض تدور حول الشمس ، لذلك فإن أقرب مسافة بين الشمس والقمر هي 146.7 مليون كم، وأبعد مسافة بين الشمس والقمر هي 152.5 مليون كم ، كم يبلغ حجم القمر؟ حجم القمر يساوي 27 % من حجم الأرض، وكتلته تصل إلى 1 على 81 من كتلة الأرض.

معلومات عن الشمس والقمر

  • تعتبر الشمس من بين أكثر من مئةٍ بليون نجمةٍ موجودة في مجرة درب التبانة، كما تعتبر،

صغيرةً نسبياً بالعمر، وتنتمي إلى الجيل الأول من مجموعة نجمية سميت بـ (السكان 1) ،

ويبلغ عمرهت أربعة بلايين وستمئة مليون عام، ويقول العلماء إنَّ الشمس ستبقى مشتعلةً لخمسة ،

بلايين سنةٍ إضافية، ويحتل الشمس 99.8% من كيان النظام الشمسي ، إذ يبلغ حجمها مئة وتسعة ،

أضعاف حجم الأرض، كما تعتبر مصدر الطاقة الرئيسي للأرض ، إذ تبلغ درجة حرارتها الخارجية ،

حوالي خمسة آلافٍ وخمسمئة درجةٍ مئوية، أمَّا حرارتها الداخلية تبلغ أكثر من خمسة عشر مليون درجة ،

مئوية بسبب الانفجارات النووية التي تحصل بداخلها، كما تعتبر الشمس من أساسيات الحياة على الأرض،

وتوفر الكثير من الفوائد، هي:

  • توفر الطاقة اللازمة للحياة على الأرض.
  • تحدد مواعيد تقلّب الفصول ونمو النباتات.
  • تحدد مواقيت النوم والاستيقاظ الطبيعية لجميع الكائنات الحية على الأرض.

تعبير عن فوائد الشَمس والقمر في حياتنا

  • تعمل على المحافظة على ثبات ضغط الدم، وزيادة أفراز الأنسولين، وتحويل الدهون إلى طاقة.
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
  • القدرة على تخفيف الآلام، حيث تعمل على تسخين العضلات، وتلين المفاصل، مما يؤدي إلى تقليل أعراض التهاب المفاصل.
  • تقليل فرص الإصابة بالأمراض السرطانية.

فائدة القمر

  • يساهم القمر أيضا في استقرار الأرض حول محورها، وبدون القمر، ستكون التغييرات المحورية للأرض أقل استقرارا، وهذا سيؤدي إلى حدوث تغييرات مناخية عديدة قد تجعل الكوكب غير صالح للحياة، والأن، يعتقد الكثير من العلماء أن كوكب المريخ لم يصبح صالحا للحياة لأنه لا يملك قمرا مماثلا للقمر الذي يدور حول أرضنا.
  • والتأثير الرئيسي الذي يحدثه القمر على الأرض يتجلى هي ظاهرتي المد والجزر، قد تظن أن المد والجزر مجرد ظواهر بسيطة ليس لها تأثير كبير، لكن الكثير من العلماء يعتقدون عكس ذلك، فالحياة على الأغلب بدأت على كوكبنا في أعماق المحيطات، ثم تطورت هذه الحياة وانتشرت في كل البحار والمحيطات، وقد ساهم المد والجزر في إخراج بعض الأحياء إلى الشواطئ حيث تكيفت مع مرور الزمن للعيش على اليابسة.
  • ولو لم يحصل ذلك، لما كنا موجودين كبشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى