الرئيسية /شخصيات : من هو محمد الغزالي ؟
10 يناير، 2019

من هو محمد الغزالي ؟

الغزالى

وُلد محمد الغزالي عام 1917م، في محافظة البحيرة المصرية، في بيئة وجو إسلامي ملتزم، و في كنف والدين مهتمين بعلوم الدين وكتبه، فحفظ محمد القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره.

حين وصل إلى الإبتدائية التحق في معهد الإسكندرية، وحصل منها على شهادة الكفاءة، وظل فيه حتى أنهى الدراسة الثانوية.

في العام 1937م كان الغزالي قد بلغ من العمر عشرين عاما، فقصد القاهرة وفيها التحق بالأزهر الشريف لدراسة أصول الدين، وهناك تعرف على الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ونشأت بينهما صداقة طيبة.

تخصص الغزالي بالدعوة والإرشاد بعد التخرج، وأصبح يشغل الصفوف الأمامية في الدروس والعظة، دون أن يغفل أنه لا زال تلميذاً يتلقى تعليمه من الأساتذة الكبار، كالشيخ محمود شلتوت ومحمد المدني وعبد العظيم الزرقاني وغيرهم.

حمل الشيخ محمد فكرا نيراً يدعو لليسر بعيداً عن التشدد والتغلظ في الدعوة والمعاملة، كما أنه كان يدعو بأسلوب أدبي راقي في القول والكتابة حتى لُقب بأديب الدعوة، وقد لقبه والده بالغزالي لأنه كان يطمح أن يكون ابنه كالإمام الغزالي، ويقال أنه رأى حلماً يدعوه إلى تسميته بذلك.

عام 1948 اعتقل الغزالي في معتقل الطور على خلفية انتسابه لجماعة الإخوان المسلمين، وبعد خروجه من المعتقل حصل اختلاف بينه وبين الشيخ حسن الهضيبي، ترك محمد الغزالي على أثره جماعة الإخوان المسلمين.

شغل محمد الغزالي العديد من المناصب منها وكيل وزارة الأوقاف المصرية، وعمل كأستاذ في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، وكذلك رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري.

توفي محمد الغزالي عام 1996 في السعودية، حيث كان مقررا أن يشارك في مؤتمر الإسلام وتحديات العصر ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجادرية، ودُفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة.

إقرأ أيضاً :  من هو أبو بكر الرازي ؟

للإمام أكثر من خمسين مؤلفا: منها عقيدة المسلم، وهموم داعية، وفقه السيرة، و مع الله، وغيرها الكثير.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير كما نرجو

الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا

بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً