ما هو فضل قول لا إله إلا الله

نشرت من قبل karemfouad في

mosque7 compressed

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

 

ما هو فضل قول لا إله إلا الله

يتلخص فضل قول لا إله إلا الله فيما يلي:

 

ما هو فضل قول لا إله إلا الله

 

براءة من الشرك، وهي كلمة التقوى والإخلاص والتوحيد، إذ إنَّ الله تعالى خلق الخلق وأرسل الرسل وأنزل الكتب لأجلها، ولها أيضًا أعدّ الله دار الثواب ودار العقاب، وأمر الرسل لأجلها بالجهاد.
مفتاح الجنة، ودعوة الرسل، ومن فضلها أنَّه من كانت آخر كلامه في الدنيا دخل الجنة، فتوجب بها المغفرة، وينجو بها المسلم من النار.
سبب في دخول الجنّة والعتق من النار، إذا استوفت شروطها، وانتفت موانعها.
نعمة أنعمها الله على عبادة أن عرّفهم بها، كما يُعصم بها دم قائلها وماله، أما من أباها فإن ماله ودمه مهدور.
أفضل الكلام، وأحبه إلى الله تعالى، وهي أول ما دعا إليه الرسل الكرام عليهم السلام، وأول ما دعا إليه خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.

فضل قول لا إله إلا الله في السنة النبوية

إنَّ كلمة الشهادة (لا إله إلا الله) هي أفضل الذكر بعد القرآن الكريم،وهي أثقل شيءٍ في الميزان، تمحو الخطايا والذنوب وتجدد الإيمان، وحين يتلفظ بها المسلم فإنها تصعد إلى السماء وتخرق الحجب حتى تصل إلى الله جلّ جلاله، وهي أفضل الأعمال، تحفظ المسلم من الشيطان الرجيم، وتضعف الأجر وتعدل عتق الرقاب، ومن قالها مخلصًا فإنها تحرّم عليه النار.

وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضلها أنه قال:

 

(من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ .

في يومٍ مائةَ مرَّةٍ ، كانت له عِدلُ عشرِ رِقابٍ ، وكُتِبت له مائةُ حسنةٍ ، ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيِّئةٍ 

وكانت له حِرزًا من الشَّيطانِ يومَه ذلك حتَّى يُمسيَ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممَّا جاء به إلَّا رجلٌ عمِل أكثرَ منه).

معنى لا إله إلا الله

تعني كلمة التوحيد كما عرّفها العلماء أنه لا مستحق للعبادة إلا الله تعالى، وهي بذلك تتكون من ركنين أساسيين هما نفي الألوهية الحقّة عن غيره سبحانه تعالى، والركن الثاني هو إثبات الألوهية الحقيقية لله تعالى دون سواه، فـ (لا إله) تنفي كل شيء يعبد من دون الله، أما (إلا الله) فتستلزم إثبات جميع أنواع العبادة وتوجهاتها لله تعالى وحده دون غيره، فالله لا شريك له في ملكه ولا شريك له في عبادته أيضًا.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *