الرئيسية /الطب البديل : ما هو الوقت المناسب لحمض الفوليك قبل الحمل ؟
3 يناير، 2019

ما هو الوقت المناسب لحمض الفوليك قبل الحمل ؟

60 1

في العام 1998، أضافت إدارة المأكولات والعقاقير الأمريكية حمض الفوليك إلى لائحة الفيتامينات والمعادن المضافة إلى “إمداد الطعام اليومي”.

وقد كان الغاية من هذا حظر نشوء خلل ونقائص الأنبوبة العصبية الخلقية، والتي أصابت من قبل ما يبلغ إلى 1 من ضمن كل 1000 مولود حديث.

دور تناول حمض الفوليك قبل الحمل في نمو الطفل

أظهرت دراسات أجريت في مراكز فرض السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 50% إلى 70% من خلل ونقائص الأنبوبة العصبية والتي تسبب

عيوبا خلقية عصبية جدية من الممكن أن تكون قاتلة في بعض الأحيان يمكن الوقاية منها عن طريق التشديد والتأكيد على أن تحصل المرأة على

اعداد كافية من حمض الفوليك قبل الحمل كل يوم.

متى يلزم تناول حمض الفوليك؟

النساء اللواتي يخططن للحمل يلزم أن يبدأن بتناول مكمل يتضمن على 400 – 800 ميكروجرام من حمض الفوليك قبل الحمل كل يوم.

ويجب أن تبدأ السيدة بتناوله قبل بدء الحمل بشهر واحد على أقل ما فيها وأن تواصل بتناوله أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

وبدون المكمل سوف تتكبد أغلب النساء الحوامل من ندرة في حمض الفوليك.

الحجم الموصى بها مع الغذاء في المقابل أصدرت قرارا إدارة المأكولات والعقاقير الأمريكية أن تحد من اعداد حمض الفوليك المضافة إلى الأكل.

فمثلا، وجبة حبوب الإفطار توفر لاغير حجم 0,1 ملليجرام.

وأكثرية النساء اللواتي في سن الحمل لا يتناولن حمض فوليك بحجم كافية للوقاية من خلل ونقائص الأنبوبة العصبية.

يلزم على جميع النساء اللواتي في سن الحمل تناول 0,4 ملليجرام من حمض الفوليك كحد أدنى.

تؤكد شركة الحالة الصحية العامة أن ذلك الفيتامين إذا أضيف إلى سلع الحبوب مثل الدقيق والمعكرونة والخبز وحبوب الإفطار، فسوف يكفل للسيدات

إقرأ أيضاً :  ماهى الطريقة المثالية لتضخيم العضلات ؟

الحوامل الاستحواذ على المزيد من

حمض الفوليك الذي يفتقرن إليه نحو الاحتياج. ولكن، ثمة خلاف عظيم في الرأي بخصوص اعداد حمض الفوليك الامنة التي يمكن إضافتها إلى الغذاء

اليومي.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً