ما المقصود بفقه الصيام والصلاة ؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

4 1

إن الصوم هو الإمساك في اللغة، وصيام شهر رمضان هو واحد من فروض الله تعالى على المُسلمين، حيث أفاد الله سبحانه وتعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، كما أن الصوم يخلص الإنسان من أي شهوة حيث أن يجعل الإنسان زاهد في

الدنيا، وهو يغرس التقوى قلوب المسلمين، كما أنه يجعل الحالة الصحية للإنسان جيدة.

المقصود بفقه الصوم والصلاة ؟

كلمة الفقة هي عبارة عن العلم بالشيء، حيث أن الفقية كلمة تطلق على الإنسان العالم، وفقه الصوم يُطلق على ما ورد في الصوم على العموم

من المقالات القرآنية والأحاديث النبوية وفضائل، وعلى المُسلم الذي يكون متعهد أن يتعلم تلك العلوم والعبادات، كما أن الصوم لغةً هو أن يُمسك

الإنسان عن الأكل وعن أي محرمات. إن فقة الصلاة هو أن يعرف الإنسان مختلَف الموضوعات التي ترتبط بالصلاة من أوقاتها وأحكامها حيث أن الصلاة

من فروض الإسلام التي قد فرضها الله عزوجل على المُسلم بهدف إعلاء قدره ولكي يُصبح إنسان صالح ويجب على الإنسان أن يعلم فقه الصلاة

بهدف الإحساس بالراحة.

أوقات الصلاة

إن المعرفة بأوقات الصلاة تُعد من الموضوعات المهمة حيث أن دخول الوقت فإن الصلاة تجب وعند مُضي الوقت لا تصح الصلاة، حيث أفاد الله تعالى ” إِنّ الصّلَاةَ كَانَت عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً”.

إن صلاة الصباح تكون كما صرح الرسول عليه الصلاة والسلام وهى ” وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ”، حيث أن صلاة الغداة تبدأ من الأذان وإلى أن تشرق الشمس.

صلاة الظهر تكون من وقت زوال الشمس حتّى يصير دام كل شيء مثله.

صلاة العصر حيث أنها تصبح عندما يكون دام الأشياء مثله وينتهي زمانه بغروب الشمس.

صلاة المغرب تكون مع غروب الشمس حيث أفاد الرسول عليه الصلاة والسلام ” وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ”. صلاة العشاء تدخل مع عدم تواجد الشفق.

احكام الصوم

إن الصوم يُعنى الامتناع لبعض الوقت عن المفطرات وهو من الغداة حين غروب الشمس، وإن الإنسان الذي يقوم بتناول أي طعام أثناء اليوم متعمدًا فإن صيامه لا يصح أما من نسي فإن لا شيء عليه حيث أفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من أكل ناسياً، وهو صائمٌ، فليُتِمَّ صيامَه، فإنّما أطعمَه اللهُ وسقاهُ”.

إن الصوم يكون بالنية حيث أن الإجراءات بالنيات ولم تكن باللسان حيث أن الفؤاد هو المقر الحقيقي للنية، حيث أن الإنسان الذي يقوم بأنه سيصوم ولكن يقبل قلبه هذا فإن صومه لا يصح.

إن صيام رمضان يكون عن طريق بصيرة الهلال أو بإتمام شهر شعبان 30 يوم، كما أن الصوم يُفرض على المُسلم العاقل ولا يلزم على الكافر أو المجنون حيث صرح رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ” رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عَن المَجنونِ المَغلوبِ على عَقْلِهِ حتى يَبْرَأَ، وعن النائِمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصبِيِّ حتى يَحْتَلِمَ”، لهذا فإن ذلك يوضح أن الصيام لا يصح على العاجز أو العليل.

إن المرأة الحائض أو النفاس لا يصح لها الصيام وعليها أن تقضي ما فاتها. منافع الصوم إن الصوم يعتبر من العبادات التي تكون عسيرة على النفس وهذا لأنه يتم بواسطتها مُجاهدة النفس وأيضًا الصبر على حظر الشهوات وأيضًا إتباع ما قام الله تعالى بفرضه على عباده من طاعات.

إن الله تعالى قد يسر الصوم على جميع المُسلمين وقد فُرض على الشعوب من قبل الإسلام حيث أفاد تعالى في قرآنه العظيم ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.

إن الله عزوجل قد جعل الصوم أفضل وسائل التقوى، ومن حصل على التقوى فقد نال الفوز الكبير والخير الوفير.

إن الله تعالى قد جعل الصوم أيام محصيات بهدف عدم مشقة المُسلمين وهو أن يكون شهر أثناء العام كما أن العليل لا يقوم بصيام حتّى يُشفى الراكب لا يقوم بصيام حتّى يرجع حيث أفاد الله سبحانه وتعالى ” وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ”.

إن الله قد خص شهر رمضان المبارك بأفضل شيء في الوجود وهو نزول القرآن على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام حيث صرح تعالى ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ”.

إن في شهر رمضان تصفد الشياطين بهدف عقب الإنسان عن تصرف الذنوب كما أن أي تصرف يقوم به الإنسان ويكون تصرف طيب فإنه ينال مكافأة هائل وأضعاف الحسنات لما له ذلك الشهر من مكانة هائلة، كما أن أبواب الجنان تفتح أثناء ذلك الشهر وتغلق أبواب النيران.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *