الرئيسية /أدعية و أذكار : ما الذكر الذى نردده عند االنوم ؟
2 مارس، 2019

ما الذكر الذى نردده عند االنوم ؟

767

لم يترك الإسلام أمرًا سوى وعلمه لأتباعه، حتى إن واحد من المستشرقين أفاد معلقًا على هذا، إن نبي الإسلام علمكم جميع الأشياء حتى الخراءة ،أي التطهر من البول.

ومما علمه الإسلام لنا حينما نذهب إلى السبات أن نردد ذلك الذكر، إذ يروى أن فاطمة رضي الله سبحانه وتعالى عنها ذهبت تشتكي للنبي صلى

الله عليه وسلم من تعبها في إجراءات البيت، وتطالبه بأن يدعو قرينها الإمام علي أبن والدي طالب أن يجيء لها بخادمة تساعدها، فقال لها النبي

الأكرم صلى الله عليه وسلم: «قولي تلك المفردات قبل السبات.. سبحان الله، والحمد لله، والله أضخم ثلاثًا وثلاثين، ثم تختم المائة بقول الله أضخم».

رسول الله صلى الله عليه وسلم علّم أصحابه أيضًا أن يقرأوا آية الكرسي قبل السبات، وسور «قل هو الله واحد من»، والمعوذتين ثلاثًا، مع النفث في

اليدين، ومسح وجهه، ورأسه، وما تمَكّن من جسمه».

أيضًا الأمر الذي علمه النبي عليه الصلاة والسلام لأصحابه أن يقولوا قبل السبات: «اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت

أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا مأوى ولا منجا منك سوى إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي بعثت.. باسمك ربي

وضعت جنبي وبك ارفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.. الشكر لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا

وأوانا، فكم ممن لا وافي له ولا مسكن».

الأدعية قبل السبات كثيرة، وعديدة، أراد بها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن يغترف المؤمن منها وأن ينال منها حظًا، إنه كرم النبوة، فإذا ذهب

المسلم إلى فراشه أوضح الله سبحانه وتعالى بتلك الأذكار الهائلة، لتصبح حرزًا له، وأجرًا، وطمأنينة لنفسه، وختامًا حسنًا ليومه.

إقرأ أيضاً : 

ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: « إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول باسمك ربي

وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين».

لى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً