ماهى المواقف التى اختبرت شجاعة أبو بكر الصديق ؟

“أبو بكر رجل  رقيق القلب” هكذا ردت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلي الله عليه وسلم ،

عندما أمرها بإبلاغ والدها الصديق بأن يؤم المسلمين في مرض الرسول.

فيما يلى عن ماهى المواقف التى اختبرت شجاعة أبو بكر الصديق : 

إقرء عن :

1 – كيف تعامل النبي مع “أكبر جريمة” في عصره

2 – ما الفرق بين معجزة محمد عليه السلام ومعجزات الأنبياء السابقين

3 – كيف كان ينام الرسول 

4 – كيف دفن الرسول 

رقة القلب ليست الصفة الوحيدة التي التصقت بسيدنا أبو بكر طوال حياته ،فقدأطلق عليه أيضا ” الأوّاه ” لرأفته”،

وبل حاز الصديق  الفضائل كلها من صدق وإمانة ورحمة بالعبيد وعطف علي الفقراء والمحتاجين لدرجة أن الرسول

صلي الله عليه وسلم وصفه بأنه أفضل هذه الأمة بعد نبيها .

رقة القلب لا تنفي وجود جانب مغاير من صفات خليفة المسلمين الأول ،وهي جانب القوة والإصراروالذي ظهر

بشدة في تصميمه علي حرب المرتدين ومدعي النبوة لدرجة أنه قال:

“و الله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه رسول الله صلى الله عليه و سلم لقاتلتهم عليه “.

الشجاعة كانت أيضا مظهرا واضحا في مسيرة سيدنا أبي بكر، سواء فيما يتعلق بنصرة الدعوة الإسلامية أو في

غزوات الرسول حيث روت السيدة عائشة مواقف تدل علي شجاعة أبي بكر في نصرة الدعوة .

الموقف الأول تمثل في اجتماع صحابة النبي يوما وكانوا تسعة وثلاثين رجلاً، فاقترح أبو بكر على النبي الكريم ،

الاختفاء عن المشهد ولو قليلا ، وعندما اقتنع الرسول الكريم بقوله خرج المسلمون وتفرقوا في نواحي المسجد،

ثمَّ وقف الصديق خطيباً يدعو إلى دين الله تعالى.

وما أن بدأ خطب أبو بكر في المشركين ثأروا عليه المشركون وضربوه ضربا شديداً حتى أغمي عليه،

من شدة الضرب حماية للنبي ، ثمَّ جاءت عشيرته فأجلوه من بين يد المشركين، وحملوه إلى أهله.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق