الرئيسية /فتاوى : ماحكم نزول قطرة بول بعد الوضوء
14 فبراير، 2019

ماحكم نزول قطرة بول بعد الوضوء

223

السؤال:يقول احد السائل منذُ يومين تحديدًا بين صلاة المغرب والعشاء وأنا جالس أحسست بقطرة بول تنزل مني، فنويتُ أن أبدّل “سراويلي” عند صلاة العشاء ولكني نسيت وصليت العشاء وكذلك الفجر في هذه الملابس، وما تذكرتُ إلا في صلاة الفجر، وعندما عدتُ إلى البيت بدلتُ تلك السراويل وبوضوء الفجر أعدت صلاتي العشاء والفجر؛ هل عملي صحيح؟
ودائمًا ما أحس بخروج بعض من القطرات مني وخاصة بعد الوضوء وأثناء الصلاة وهي كثيرة في السابق والآن أصبحت قليلة ولله الحمد، ولم أكن أعيد صلاتي لأني ظننت أنَّه ينطبق عليَّ مَن به سلس البول فما رأي فضيلتكم؟

الجواب: هذا الذي أحسستَ به هل أنت متيقّن أنه قد نزل وخرج ووقع على سراويلك؟ فإن كنتَ كذلك وقد عزمت على أنك تتوضأ وتُغيّر سراويلك أو تغسلهُ ثم نسيت، فصلاتك في سراويلك التي قد أصابها البول كما تقول إذا كنتَ قد توضأت لكن نسيت أن تغير السّروال ثم صلّيت العشاء ومِن ثم الفجر بهذا السّروال: فصلاتك صحيحة.
فرقٌ بين الحدث وبين النَّجاسة؛ فنسيان النَّجاسة لا يُفسد الصَّلاة، مَن صلّى في ثوب وتبيّن له أن عليه نجاسة أو علم ثم نسي: فالصَّلاة صحيحة، أمّا إذا علم أنه قد صلّى مُحدثًا، يعني قد صلَّى وقد انتقض وضوؤه: فإنَّ عليه أن يُعيد، فهذا يجب أن يُعلم، ففي الحدث: لا فرق بين النَّاسي والجاهل والعامد، وأمّا في النَّجاسة: لا، يفرّق بين العالم والجاهل والنَّاسي.
أمّا إذا أحسّ الإنسان بخروج شيء ولم يكن على يقين فالحمد لله الأصل: عدمه، فلا يلتفت إليه، لقوله -عليه الصَّلاة والسَّلام- في الرَّجل يخيَّل إليه أنَّه أحدث ولم يُحدث، قال: (لا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتًا أو يجدَ ريحًا) والمعنى: حتى يتيقّن خروج الحدث.
إذا تذكَّر أثناء الصَّلاة أن بثوبه نجاسة: لابدّ أن يخلع الثوب إن أمكن، قد يكون في ثوب ممكن أن تنزعه، أمَّا إذا  كان في ثوب لا يمكن فتنصرف وتنزعه إذا كان مِن قُرب وتبني على صلاتك، أمّا إذا كان يتطلب انصرافًا والذَّهاب إلى البيت: فتستأنف الصَّلاة مِن أوّلها.

إقرأ أيضاً :  حكم عقد الزواج يوم الجمعة

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً