تخاطر

لمعرفة فوائد و أضرار التخاطر

لمعرفة فوائد و أضرار التخاطر ، الكثير من الناس بعتقدون أنهم قادرون ،

على نقل الأفكار والأحاسيس دون الحاجة إلى الاتصال الحسي المباشر إلى ،

عقل شخص آخر لم تربطهم معرفة مسبقة ، ويعتقد آخرون بأن التخاطر يحدث ،

عندما تفكّر بشخص ما وتجده فجأة يتصل بك أو يرسل لك رسالة.

لمعرفة فوائد و أضرار التخاطر

  • ويحتاج الإنسان أحيانا التعبير عن مشاعره فيلجأ للتخاطر، لكن كل أمر غير مثبت علمياً أو دينياً له سيئات وأبعاد أخرى، فيصنف البعض التخاطر على أنه جزء لا يتجزء من السحر والشعوذة.
  • ويوجد أيضاً بعض الآراء التى تفيد بأن التخاطر هو بوابة الإنسان للضياع في العالم الآخر، واتباعه للمشعوذين الذين يتعاملون مع الجن والشياطين قد يكون سبباً في هلاكه.

هل التخاطر سحر

  • تقول مى جمال، محاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية لـ”اليوم السابع” ،

التخاطر عملية اتصال شخص بآخر لتوجيه رسالة له أما بالسلب أو الإيجاب وتتم ،

عن طريق إرسال ذبذبات كهربائية عبر المخ ليستقبلها لشخص الآخر، وهو ليس بمعجزة،

ليس لها علاقة بالسحر، وهناك من يقوم بتنميتها بالتدريبات والتمارين، وأشهرها مناجاة سيدنا عمر بن .

لمعرفة فوائد و أضرار التخاطر

  • وتقول ايضاً يتم التخاطر عن طريق الجلوس بوضع مريح ويستدعى صورة ذهنية للشخص الذى يريد التخاطر معه ويتخيله داخل المخ فيشعر الشخص أنه معه أو أمامه ويحدث تبادل الخواطر وهنا يستقبل الشخص الآخر الإشارة ويحدث التفكير المتبادل، وغالبًا ينجح التخاطر مع الأشخاص المترابطين روحيًا ولديهم مشاعر قوية.

إقرأ أيضاً عن

هل التخاطر له علاقة بالجن

  • فى الحقيقة ان التخاطر قد تكون كرامة من الله على العبد الصالح والمستقيم وليست من الجن ، ولا اى شئ من هذا القبيل لانه على سبيل المثال هناك دليل قاطع فى هذا الامر انها كرامة من الله ، وليست من الجن وهى قصة سيدنا عمر ابن الخطاب مع ساريه ، و تدور أحداثها عندما أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيش إلى الشام بقيادة سارية، وفجأة صرخ عمر وهو على المنبر في المدينة يا سارية الجبل يا سارية الجبل، وبعد عودة سارية والجيش الإسلامي ذكر لعمر أنهم وقعوا في مشكلة مع جيش العدو فسمع صوته وهو يرشده إلى جبل ليحتمي فيه، فكان ذاك الجبل هو الذي نجاهم بعد الله من الهزيمة، وهو معروف تفسيره فقد ورد في حديث رسول الله” إنَّه قدْ كانَ فِيما مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، وإنَّه إنْ كانَ في أُمَّتي هذِه منهمْ فإنَّه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ” فعمر بن الخطاب بلفظة محدث أي أنه يجري الصواب على لسانه بلا قصد، فهو من نوع المكاشفة من الملأ الأعلى كما حدث معه في حادثة سارية هذا بعضًا من أراء العلماء في علم التخاطر والمعتقدات الإسلامية في ذاك العلم والله أعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق