علم النفس

لغة العيون في علم النفس مع الصور

لغة العيون في علم النفس ، يمكن للشخص قراء لغة العيون من خلال إدراك معنى مجموعة من الإشارات والإيحاءات التي تعكسها نظرة العين، كالتهرب من النظر في عين الشخص الآخر مباشرة، النظر للأعلى، التحديق، تواجد بريق ولمعة بالعين، توجيه العين يمينا وشمالا وغيرها من الإشارات التي تصدق القول وتحكي ما لا يستطيع اللسان نطقه، أو ما يتجنب قوله، أو ما يخفيه.

لغة العيون في علم النفس

  • يدرس علم النفس التجارب البشرية التي تشمل العديد من المجالات، والتي تندرج ،

تحتها وظائف الدماغ وردود الأفعال الناتجة عن تأثيرات ومواقف ومشاعر معيّنة ،

وهنالك العديد من البحوثات العلمية القائمة على تعابير ونظرات العين، والاتصال ،

البشري بين الأشخاص، حيث تعتبر هذه النظرات استجابة عاطفية للمشاعر الداخليّة ،

لهم والتي تهدف لإيصال فكرة أو إحساس معين، وقد تكون ردّ فعلٍ عفوي لا إرادي ،

نتج عن حدث ما أثر بهم.

عدم القدرة على النظر في عين الحبيب

  • تعتبر لغة العيون بمثابة مرآة سحرية تعكس المشاعر الداخليّة التي تستوطن المرء وتتدفق من أعماقه، حيث تشرح وتُترجم إحساسه في مواقف مُعيّنة، أو مشاعره الخاصة التي يكنها لمن حوله، فتُظهر انزعاجه وارتياحه، أو انجذابه وإعجابه، وحتى اضطرابه وإحباطه الذي يُرادفه سعادته وبهجته، وغيرها من الأحاسيس المُعقّدة التي تكشفها نظراته بعفوية مطلقة دون إدراك وقصد منه، والتي بدورها قد تسهّل على الأشخاص من حوله فهمه والتنبؤ بمشاعره، واستخدام الأسلوب الأمثل للتعامل معه، وذلك بدراسة علامات وتعابير لغة الجسد الأخرى وربطها معاً ودعمها بالتواصل البصريّ الهادف الذي يزيح الحواجز ويقرب المسافة بين البشر ويعزز علاقاتهم ويساعدهم على الإحساس والتكيّف فيما بينهم، وبالتالي فهي من دعامات التواصل المُفيدة إذا ما أحسن الشخص فهمها واستخدامها.

أسباب عدم القدرة على النظر في عيون الناس

  • ذهب ليصلي صلاة الجمعة، فلمح صديقًا له أو جاره يتقدم نحوه، فأسرع بالدخول للمسجد هربًا ،

من مواجهة عيونه، واقتربت فتاة من صديقتها التي لم ترها منذ الدراسة، وقد تظن أنها ستستقبلها ،

بالترحاب والأحضان ولكن لم يحدث ذلك.

  • البعض يتعرض لمثل هذه المواقف، سواء كان من يتهرب منهم الأشخاص، أو يتهرب من الآخرين،

وعادة ما نبرر ذلك بقلة الذوق وعدم المحبة، لكن ما يجهله البعض أن هؤلاء الأشخاص الذي يتجنبون ،

التعامل مع الآخرين يتجنبونهم لأنهم يخشون النظر في عيونهم يخشون أن يلاحظوا ارتباكهم.

  • فبعض من يعانون الرهاب الاجتماعي يكون لديهم “فوبيا” وخوف من مواجهة عيون الآخرين، وهؤلاء لديهم أفكار سلبية مكررة حتي ترسخت في عقولهم وخلق لديهم نوع من  الرهاب الاجتماعي والخوف من النظر في عيون الآخرين، يخشون أن يرتبكوا أمامهم وأن يلاحظوه الآخرين ومن ثم يسخروا منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

وقف حجب الاعلانات