كيف نستطيع أن ننسى من نحب ؟؟

نشرت من قبل karemfouad في

Living Your Best Life After Divorce

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

 

كيف نستطيع أن ننسى من نحب ؟؟

كيف نستطيع أن ننسى من نحب

تجاوز انتهاء العلاقة تنتهي العلاقات لعدّة أسباب، أحياناً بقرار من الطرفين وأحياناً أخرى برغبة طرفٍ دون الآخر، قد يعطي انتهاء العلاقات الشعور بالراحة بالأخص اذا كانت العلاقة تسبب انعدام السعادة، وعلى غرار الشعور بالراحة قد تكون فترة انتهاء العلاقة محفوفة بالصعوبات كالشعور بالإنكار وعدم التصديق والوحدة وحتى الشعور بالتشويش، إنّ تجربة الانفصال من أصعب التجارب التي قد يختبرها الشخص أثناء حياته بالأخص إذا كانت تجربته الأولى، لكن الجدير بالذكر أنّه من الطبيعي الشعور بالحزن لفترة من الزمن بعد الانفصال وقد يحتاج الإنسان لبعض الوقت لتجاوز أثر انتهاء العلاقة والانفصال عن الشريك،

وهناك بعض الخطوات التي من الممكن أن تُتخذ لتجاوز انتهاء العلاقة ونسيان الشخص الذي نحبه:

امتلاك الوقت لا يوجد وقت محدد للمدة المستغرقة في تجاوز العلاقة، حيث لا حاجة للشعور بالضغط ومحاولة التجاوز بأسرع وقت، ولا حاجة أيضاً للشعور بالخجل والعار من الوقت الذي سيستغرقه الأمر، من المهم إدراك الشخص أنّه يملك الوقت وأنّ تجاوز العلاقة ونسيان الشخص الذي يحبه لا وقت محدد له وقد يختلف من شخصٍ لآخر. السماح للنفس بالشعور بالعواطف إنّ الرغبة بتجاوز الشعور بالحزن والمشاعر السلبية قد تُولِّد حالة من الإنكار وعدم الاعتراف بها، لكن من المهم في هذه المرحلة تقبُّل هذه المشاعر والعواطف بدلاً من تجاهلها أو التهرُّب منها. الابتعاد عن الشريك السابق يجب إزالة الشريك السابق من وسائل التواصل الاجتماعي ومن الهاتف، وقد يبدو الأمر غريباً وصعباً في البداية لكنّه في الحقيقة يمنح مساحة جيدة للشخص للشفاء وتجاوز الانفصال بشكل أسرع، وقد لا يكون من المريح الابتعاد عن فرصة الاطّلاع المستمر على حياة الشريك السابق ومستجدّاته لكن في بعض الأحيان لا يكون الشيء المريح هو الخيار الأفضل للإنسان، رغم صعوبة هذه الخطوة في البداية إلا أنّها بالغة في الأهمية، تذكّر دائماً أنّك تفعل هذا لأجلك ولأجل عافيتك. محبة الذات إنّ الانفصال قد يولّد شعوراً بالذنب

وانخفاض في تقدير الشخص لذاته، ومن المهم دائماً التذكُّر والتأكيد على أنّ قيمة الإنسان ليست مرتبطة بالأشخاص، وأنّ أفضل ما يمكن منحه للنفس في فترة كهذه هو محبّتها والاهتمام بها. تدوِين المشاعر إنّ تدوين المشاعر فكرة رائعة لذا يمكنك كتابة ما تشعر به ثمّ قراءته لنفسك مرة أخرى، ثمّ التخلُّص منه أو الاحتفاظ به، حيث إنّ رؤية المشاعر مُدوّنة قد يمنح الذهن الفرصة لرؤية الأمور من منظور آخر، ومن الأفكار العظيمة الأخرى تدوين الأمور المزعجة التي ترتبط بالعلاقة مع الشريك السابق، حيث يميل الإنسان أحياناً إلى تجميل الماضي لذلك احرص على تدوين السلبيات لإيجاد الفرصة لإدراكٍ أفضل ولقدرة أكثر على التعافي والتجاوز. تحويل الطاقة إلى أمور إيجابية

إذا لم تشعر بالجاهزية للانخراط بالعلاقات الاجتماعية من جديد يمكنك البدء بجدول للتمارين الرياضية كالمشي والركض مثلاً، حيث إنّها نشاطات عظيمة محفزة على التعافي من جديد حيث إنّها تصفي الذهن وتخفف من التوتر، ومن الجيد أيضاً أن تحيط نفسك بالأشخاص الذين تحبهم كالأصدقاء والأقارب، إنّهم يذكرونك دائماً أنّ الحب ليس محصوراً بالعلاقات العاطفية. عدم التمسك بالغضب واللوم إنّ الاستمرار بالغضب واللوم من الممكن أن يكون له تأثير ضار في النفس وعلى الغير، فقضاء وقت طويل في لوم الآخرين على ما حدث من الممكن أن يفقدك جزء من طاقتك ويوجّهها نحو الآخرين، عليك دوماً تذكُّر أنّه لا داعي لِلوْم أحد على ما حدث. عدم جلد الذات يكون عدم جلد الذات بعدة طرق كالتحليل الزائد للعلاقة وأسباب انتهائها والتساؤل عن الأمور التي كان من الممكن فعلها لإنقاذ العلاقة، إنّ هذه الأفكار لن تسهم شيئاً

باستثناء المزيد من الشعور بلوم النفس وتعذيبها، ومن المعتاد التوجه إلى مراجعة أحداث العلاقة وأحياناً الشعور بالندم على أمور تم قولها أو فعلها، لكن في الحقيقة أنّ لا شيء من الممكن فعله حيال العلاقة وأنّ بالاستطاعة التعامل مع هذا الندم وتهدئة الفكر من خلال الأنشطة المتنوعة كممارسة اليوغا أو تقنيات التأمل أو محاولة التركيز على أمور أخرى. الاختيار الناجح للشخص المناسب قد تظن أنّ الشخص الذي انفصلت عنه مؤخراً هو الشخص الوحيد المناسب لك والقادر على إسعادك والذي تجمعه معك قواسم مشتركة عديدة، ومن الممكن أن تكون هذه الأفكار خاطئة فكل شخص فريد بطريقته الخاصة وقد تجد الشخص المناسب لك أثناء حياتك المقبلة، فقط تحلّى بالصبر

والإيمان وتذكّر أنّ هناك عدد هائل من البشر في الخارج. إمكانيّة الحصول على العلاج النفسي قد يُولِّد الانفصال العديد من الآثار السلبية على الشخص كحالة الحزن والشعور بالذنب واللوم للنفس، فالمرور بتجربة الانفصال قد تُسبِّب الضغوطات والتوتر أو القلق وأحياناً الاكتئاب، وقد يتجاوز الشخص مرحلة الانفصال بعد فترة من الزمن وقد يحتاج لتدخّل العلاج النفسي، فعندما يُسبب الانفصال مشاعر قاهرة يصعب التعامل معها وتتعارض مع القدرة على أداء الوظائف اليومية يُفضَّل الحصول على مساعدة من المعالج النفسي، فالعلاج النفسي يُتيح للشخص مناقشة أفكاره ومشاعره ويتيح للشخص استكشاف طرق فعّالة للتعامل مع المشاعر السلبية، ويستطيع المعالج النفسي أيضاً التعامل مع الحالات التي قد تكون مصاحبة للانفصال كالاكتئاب والأفكار الانتحارية، على الشخص ألا يتردد بالتوجّه للعلاج النفسي إذا شعر أنّه بحاجة له.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *