كيف تتعامل مع زوجتك خلال فترة الحمل؟

 السائلة بتسأل ؟

عمري 32 عامًا، تزوجت منذ عام، وطول عمري وأنا أتمنى أن يرزقني الله بذرية حسنة، وقضيت أول عام من زواجي في خوف وقلق وبكاء والتردد على الأطباء بسبب تأخر الحمل، وبعد احتفالي بعيد زواجي الأول رزقني الله بحمل زوجتي، أعلم أن الأمر مرهق لها نفسيًا وجسديًا، لذلك أحتاج مشورتكم حتى أخفف عنها ما تعانيه أو على الأقل أشاركها إياه؟

أجابب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

كل زوجة تتحمل الكثير خاصة في فترة حملها، لذا يجب على الزوج أن يشارك زوجته ويخفف عنها ما تعانيه، من خلال دعمها ببعض العبارات المحفزة، بالإضافة إلى تقديرك لها ولدورها في حمل طفلك وما تتكبده من عناء جثماني ونفسي.

يجب على الزوج أن يشارك زوجته زيارات الطبيب الدورية، وشراء مستلزمات المولود الجديد، واحتواء مخاوفها من الولادة والتخطيط لمستقبل الصغير، ومرافقتها إلى المستشفى وتقديم الدعم النفسي لها في تحمل آلام المخاض، فشعورها بمشاركتك لها في كل شيء سيقلل من شعورها بالألم.

واعلم يا عزيزي أن الولادة تستهلك من صحة زوجتك وأعصابها، لذا عليك أن تراعي ظروفها الصحية ومتطلباتها، فلابد من مساعدتها في الأيام الأولى من ولادتها وسوف تقدر الزوجة لهذا الموقف منك.

حاول أن تعتمد علي نفسك فيما يتعلق بخدمتك وترتيب ملابسك وتحضير الطعام وغيرها من الأمور خاصة في الفترة الأولى التي تعقب عملية الو

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق