كيفية حل المشاكل الزوجية ؟؟

نشرت من قبل karemfouad في

55 1

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

كيفية حل المشاكل الزوجية ؟؟

تحديد نقاط الخلاف :

 كيفية حل المشاكل الزوجية ؟؟
يعتمد حلّ المشكلات الزوجيّة بشكل رئيسيّ على تحديد ماهيّة هذه المُشكلات، ويُساعد وضع قائمة بالأسباب الرئيسيّة التي تؤدّي إلى نشوء هذه المُشكلات على حلّها بشكل جذريّ، ولتحقيق أفضل نتيجة لذلك ينبغي تحديد جميع نقاط الخلاف بما في ذلك تلك التي قد يمتنع الزّوجان عن الحديث بشأنها لتجنّب الخوض في الجدال، ثُمّ التشارك لإيجاد حلول تلائم الطّرفين حول جميع هذه القضايا.

التركيز على إصلاح الذّات :

تُشكّل هذه الخطوة محوراً مُهمّاً في عملية حلّ المشاكل الزّوجية، فهي تتطلّب قيام كلّ طرف بالبحث عن السّبل التي من شأنها أن تصلح الذّات، بعيداً عن إلقاء اللّوم على الطّرف الآخر، أو لجوء كلّ منهما لموقع الدّفاع عن الذّات وتأجيج الصّراع، بل إنّها بدلاً من ذلك تعمل على تحسين وترقيّة سُبل البحث عن طرق علاج المشاكل بطريقة مُختلفة ابتداءً من الذّات.

تقييم الأولويّات :

يعتمد نجاح الزّواج على تقديم الرعاية لعناصره الأساسيّة المكوّنة من الزّوج، والزّوجة، والعلاقة الزّوجية، ولتحقيق ذلك والابتعاد عن المشاكل التي قد تؤثّر عليه فلا بُد من إعطاء الأولويّة للعلاقة الزّوجية والبحث عن ما هو أفضل لمصلحتها، فعند وجود مُشكلة مُعيّنة بين الزّوجين، ولجوء كلّ طرف منهما للجدل وتقديم الأعذار للذات، فلا بُد من التّوقف قليلاً والتفكير بما يُشكّل أفضليّة للزواج، وليس ما هو أفضل لكلّ طرف من الطرفين.

استراتيجيّات أخرى لحل المشاكل الزوجية :

من المّمكن ذكر بعض الاستراتيجيّات الأخرى التي تُساعد على حل الخلافات أو المشاكل الزّوجيّة، منها:

محاولة ذكر المزايا الإيجابيّة لدى الشّريك أثناء النّقاش حول مشكلة مُعيّنة، وعدم التّركيز فقط على العيوب والسلبيّات؛ حتّى يشعر الطرف الآخر بالاهتمام.
التركيز على حلّ المشلكة الحاليّة بعيداً عن استذكار المشاكل الماضية، وفي حال وجود أكثر من مشكلة فيتمّ حلها تباعاً.
التحلّي بالصّبر حتّى إيجاد حلّ قطعيّ نهائيّ للمشكلة، ومن الممكن تجربة أكثر من حلّ حتّى الوصول للمناسب منها.
السّعي قدر الإمكان لفهم وجهة نظر الشّريك وإيصال هذه الفكرة له، فذلك من شأنه أن يولّد القبول لدى الطّرفين، ويساهم في الوصول لاتّفاق مُشترك بشكل أفضل.

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *