الرئيسية /إسلاميات : كم مرة ذكر شهر رمضان فى القرآن ؟
27 ديسمبر، 2018

كم مرة ذكر شهر رمضان فى القرآن ؟

مرة ذكر شهر رمضان فى الق

شهر رمضان المبارك لم يذكر في القران الكريم إلا مرة واحدة  و قد ذكر في الآية : 185 من سورة البقرة

و هي  : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِوَ بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ

فَلْيَصُمْهُ وَ مَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَ

لِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } .

مكانة شهر رمضان

لشهر رمضان المبارك مكانة عظيمة و منزلة رفيعة لدى الدين الإسلامي الحنيف

و الشريعة الإسلامية الغراء ، و لقد خص الله عَزَّ و جَلَّ شهر رمضان بالذكر

في كتابه العظيم دون غيره من الأشهر و ذكره بإسمه مرة واحدة في القرآن الكريم

حيث قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى

وَ الْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ ،

حين اكتفى بذكر سائر الشهور بصورة إجمالية حيث أشار إلى عدد الشهور

و أنها إثنا عشر شهرا ، فقال عز من قائل : ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ … ﴾ ،

كما لمح ببعض الشهور لكن لم يذكرها بالإسم .

و أيضا دعاء رمضان من الأشياء المستحبة فى هذا الشهر  لذلك عليك أن تحرض على هذه العبادة فى هذا الشهر الكريم

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

إقرأ أيضاً :  ما هو سبب نزول سورة الزمر

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً