منوعات وأخبار شاملة

تعرف على كفارة الحلف بغير الله

إعلان

كفارة الحلف بغير الله ، يوجد العديد من الناس الذين يحلفون بغير الله على سبيل المثال هناك من يقول ( والنبى منا رايحله ) ، فأحيانا بيكون هذا اليمين قسم فهل هناك كفارة لهذه الامور.

إعلان

كفارة الحلف بغير الله

  • اصبح الرجل يحلف ويكثر الحلف ولا يهمه من حلفه سوى أن يبرئ نفسه أو يحمل الناس على تصديقه،

ولا يهتم أكان صادقا أم كاذبا فى يمينه، أو هل يغضب الله بيمينه أم يرضيه، ولا يعرف أيُكفر عن يمينه أم لا يكفر،

إعلان

ويوجد آخر يحلف بالله وبغير الله وأعتقد أن الحلف بغير الله مثل الحلف بالله بل قد يفوق خوفه الضريح أو الولى

خوفه من الله، ويعظم فى نفسه طلاق امرأته أكثر مما يعظم الله فى نفسه، وتجده يمتنع عن اليمين بالنبى أو

إعلان

الولى أو الطلاق ويقبل مسرعا على اليمين بالله غير مكترث بعظمته ولا خائف من غضبه.

  • وجرت عادة الإنسان أن يؤكد عزيمته فيما يريد من أفعال أو صدقه فيما يلقى من أخبار بالحلف بما يعظم فى نفسه،

وقد كان أهل الجاهلية يحلفون بالأصنام التى كانوا يعبدونها من دون الله، وبالآباء الذين كانوا يتمسكون

بعبادتهم دون شرع الله، فلما جاء الإسلام ومهمته الأولى الدعوة إلى التوحيد الخالص، وترك الوثنية فى

جميع صورها، وبين لهم السلطان الذى يرهب، والتشريع الذى يجب ان يحترم، والسطوة التى تخشى إنما

كل أولئك لله وحده لا يشاركه فيها أحد من خلقه، فنهى الإسلام عن الحلف بغير الله وقرر لليمين أصولا عامة

يجب اتباعها، ولا يصح التحول عنها، ولا التصرف فيها.

  • والكفارة هى إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والإطعام هو ما يشبع والكسوة هى ما يستر البدن،

ومرجع ذلك إلى العرف، فإذا عجز الحالف عن أحدهما إنتقال إلى صوم ثلاثة أيام، ويكفى صومها متفرقة

ولو يوما كل أسبوع، والأفضل أن تكون متصلة ليكون أثره فى تهذيب النفس أقوى.

من حلف بغير اللهِ فقد كفر

  • تم تحريم الحلف بغير الله، وقد جاء فيه قوله ﷺ: ( إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت )،

وأن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال: لا تحلفوا بغير الله، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول:

( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ).

  • ومن هذا الأصل كان الحلف بغير الله أيا كان ذلك الغير إثما يستوجب المقت والغضب، ويستحق صاحبه الإعتذار والتأدب، وهو بعد ذلك لا ينعقد ولا ينفع الحنث فيه إطعام ولا صوم، وإنما يعرض صاحبه للكفر بالله، وبشرع الله، وليس له كفارة سوى التوبة والإستغفار.
    والحلف بغير الله على عمومه يتناول الحلف بالنبى والكعبة، والمصحف، ويتناول الحلف بالولى والضريح. ومن هذا الأصل كان الحلف بالطلاق منكرا من القول ولم يشرعه الله، فلا يقع به الطلاق.
  • و الأصل الثانى: فهو أن الأيمان إنما شرعت لإثبات حق أو دفع باطل، فيجب أن تقدر بقدرها،و ألا يهرع إليها فى كل ما عظم أو حقر، كما يجب ألا يتخذ وسيلة لمنع خير أو سلب حق أو ترويج سلعة كاسدة، أو أخبار كاذبة.

حكم الحلف بغير اللهِ في المذاهب الأربعة

  • لا ينعقد اليمين بغير الله تعالى كالحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، والكعبة، وجبريل، والولي وغير ذلك

من كل معظم ولا كفارة على الحنث في الحلف به، وإذا قصد الحالف بذلك إشراك غير الله معه في

التعظيم كان ذلك شركاً؛ وإذا قصد الاستهانة بالحلف بالنبي والرسول ونحو ذلك كفر.

أقوال العلماء في الحلف بغير الله

  • كفارة الحلف بالله كذبا : لا تحاول أن تقسم بالله كذب فهذا فيه عدم توقير وجلاله لله سبحانه وتعالي،

وهو يمين شديد وعليه أن يستغفر ويتوب إلى الله ويطعم 10 مساكين أو الصيام 3 أيام”.

  • الحلف بالطلاق : كثرة الحلف بالطلاق ليس فى محل رضا الله، وليس هذا ما يحبه الله ورسوله، ويجب على المسلمين التحلي بصفات وأخلاق (النبى صلى الله عليه وسلم) التي تحثنا على الحلف بالله عند الضرورة، وليس كثير الكلام والحديث بالطلاق وغيره من الحلف بالله، أو غيره.
  • والحلف بالنبي : الحلف بغير الله سبحانه وتعالى لا ينعقد ولكن الحلف بالكعبة وبالنبي صلى الله عليه وسلم هو حلفًا بالله، وعندما أقول والكعبة المشرفة فهذا فيه تعظيم لبيت الله الحرام وكل ما فيه تعظيم لله تعالى جاز ان يُحلف به، فيجوز أن احلف بالله وبصفاته، ويجوز أن أحلف بما نُسِب اليه سبحانه وتعالى، كذلك الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ينعقد فيه اليمين فى أحد القولان عند الحنابلة.
  • الحلف على سبيل المزاح : الحلف والقسم بالله سبحانه وتعالى وما نحوها من صيغ الحلف ينبغي التوقف عندها وعدم الاستهانة بها، بجعلها شائعة على اللسان بداعي ودون داعي، ولا يجوز الحلف على سبيل المزاح، إلا أن هناك ما يسمى بيمين الطعام فيمين الطعام هذا يذكر تباركًا لا لعقد النية.

حكم الحلف بغير الله دون قصد

  • هناك فرق بين القسم المحرم بغير الله المقصود وبين ما يجرى على السنة الناس بغير قصد “قسم مكروه ك والمصحف والكعبة ” وبين الترجى كما يقول المصريين والنبى ، و الحلف بغير الله ليس محرماً وانما مكروه كما ان الحلف بالنبى صل الله عليه وسلم اجازه الامام احمد ونقول ذلك لوضع الامور فى نصابها والحلف بغير الله لا نطلبه ولا نحض عليه ولكننا نوضح الفرق بين الحلف بغير الله المقصود وما يجرى على السنة الناس.
  • ولفت امين الفتوى ان قول المصريين والنبى ليس حلف من الاساس فحرف الواو لها وظائف اخرى فى

اللغة العربية غير القسم فكلمة والنبى التى يقولها المصريين ليست قسم ولكنها من باب الترجى كمن

يقول من اجل خاطر النبى اى اترجاك بقدر النبى عندك وهى ليست شركاً ولا مكروهة من هذا القبيل

وللسائلة ان قمت بالحلفان بغير الله قاصدتاً فلا تعودى لمثل ذلك فهو مكروه شرعاً مدامت قرينة

التوحيد موجودة فى قلبك وانك لا تساوى المحلوف به بالله سبحانه وتعالى كما لوقلت

والمصحف والكعبة اما ان كنت قد قولتى والنبى كما يقول المصريين فهذا ليس قسم من

الاساس وانما من باب الترجى ةلا شئ فيه.

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى