الموقع الرسمي للداعية كريم فؤاد

الموقع الرسمي الداعية كريم فؤاد فتاوي و معلومات و معرفة و منوعات اسلامية و نفحات رمضان و أهم الاخبار و أفضل المقالات .

496413ae d2c6 4dff 812f ce39079c76d3
قصص

قصة مثل عادت حليمة لعادتها القديمة

عادت حليمة لعادتها القديم

القصة الأولى أن هناك سيدة أسمها حليمة، وكانت هذه المرأة زوجة إلى حاتم الطائي، كان هذا الرجل يعرف عنه الكرم الشديد، بعكس زوجته التي كانت مشهورة بالبخل، كان لشدة بُخلها تضع قليل من السمن في الطعام، فيصبح الطعم سيئ جدًا، ويستاء ضيوف حاتم، حتى قرر حاتم أن يغير طباع زوجته بحيلة ذكية، قال حاتم لزوجته حليمة: هل تعلمي أن الأقدمين ذكروا، كلما وضعت المرأة معلقة كبيرة من السمن في طعامها، زاد عمرها يوم. فرحت حلمية جدًا، وأخذت تضع السمن الكثير في الطعام، حتى فرح الضيوف وتعجبوا من تغير سلوك حليمة، وبعد أن مات أبنها، زهدت حليمة الدنيا، وأرادت أن تموت باكرًا حزنًا على ولدها، فأصبحت تضع السمن القليل في الطعام، تغير الطعم، وعرف الضيوف أنها عادت لسلوكها القديم، فقال أحد الضيوف: عادت حليمة لعادتها القديمة.

قصة أخرى عن حليمة

تذكر الحكاية الثانية أن حليمة كانت زوجة حاتم الطائي بالفعل، وكانت تضع سمن قليل على الطعام، ولكي يتغير سلوكها، أخبرها أن المرأة التي تضع سمن كثير لا يشيب شعرها، فرحت حليمة وأخذت تضع سمن كثير في الطعام، وبعد مدة، ظهر الشيب في رأس حليمة، وعرفت أنها خدعت من زوجها، فأصبحت تقلل السمن حتى قال الناس: عادت حليمة لعادتها القديمة.

قصة حليمة في الشام

بالطبع تتغير قصة حليمة بناء على ثقافة القوم، في بلاد الشام، قالوا  أن حليمة هذه كانت فتاة صغير جدًا في العمر، وكانت تتبول على فراشها كل يوم، وبعد أن كبرت الفتاة وأصبحت عروس، كانت شديدة الجمال، وتقدم للزواج منها فتى وسيم وقوي وصاحب مال ونفوذ كبير، فرح أهل حليمة جدًا، وعند يوم العرس تأخرت حليمة في غرفتها، ولم تخرج، أنتظرها أهل العريس كثيرًا ولكنها رفضت الخروج. دخلت والدتها إلى حجرتها تبحث عن السبب، وعرفت أنها بللت الفراش ومحرجة من الخروج وملابسها مبلولة، ماذا تفعل أم العروس؟ حتى لا يلاحظ العريس وأهله الأمر، قالت: عادت حليمة لعادتها القديمة عندها عرف أهل العروسة  أنها تبولت على الفراش، ولم يلاحظ أهل العريس شئ، وتم إنقاذ الموقف.

قصة حليمة في الخليج

القصة الرابعة عن حليمة حدثت في الخليج، يُحكى أن حليمة كانت أمرأة بدوية ترعى الأغنام، وكل يوم ترتفع إلى قمة الجبل مع الغنم وتأخذ في الصياح بصوت مرتفع جدًا، أنزعج القوم من صوتها، وأمرها أن تخفض صوتها لأن هذا مزعج لهم، ولكنها لم تعير كلامهم أهتمام، وذات يوم أصيبت حنجرة حليمة ومرضت، وجلست فترة لا تغني كعادتها. بعد مرور الوقت، تعافت حليمة، وأخذت الغنم ووقفت على قمة الجبل وهي تغني وتصيح بصوت مرتفع، سمعها شاب من أهل الوادي، شعر بالحزن الشديد، وذهب القوم يبحثون عن سبب هذا الصياح، فقابلهم الشاب وقال لهم: عادت حليمة لعادتها القديمة عندها حزن أهل الوادي حيث عادوا إلى سماع صياح حليمة المزعج.
نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *