قصص الأنبياء

قصة صالح عليه السلام

قصة صالح عليه السلام ، النبي صالح -عليه السلام- هو أحد أنبياء الله الذين ذُكروا في القرآن الكريم،

كما ذُكرت قصته مع قومه بالتفصيل، وقد بعثه الله تعالى إلى قومه كي يُخرجهم من ضلالهم وشركهم،

وكي يصحح عقيدتهم، حيث ذكر الله تعالى قصة النبي صالح مع قومه في أكثر من سورة من سور ،

القرآن الكريم، منها: سورة الأعراف وسورة الشعراء وسورة هود وسورة فصلت وسورة الحجر،

وغيرها، وينتهي نسب النبي صالح -عليه السلام- إلى سام بن نوح، وفي هذا المقال سيتم ذكر ،

قصة النبي صالح -عليه السلام-.

قصة صالح عليه السلام

  • بعد الطوفان الذى أغرق الأرض بادت البشرية ولم يبق من ذرية نوح عليه السلام أحد ومرت سنوات وسنوات وجاء قوم بعد قوم وتكررت قصة العذاب ولكن بشكل مختلف ، ومن أشهر القبائل العربية فى تلك الفترة قبيلة تسمى ثمود ، كان قوم ثمود أشداء أقوياء ، لهم حضارة عمرانية واضحة المعالم ، قد نحتوا فى الجبال بيوتاً وقصوراً للسكنى كأنهم مخلدون فى هذه الحياة الدنيا ، وسوف لا يعتريهم موت أو فناء «واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبؤاكم فى الأرض تتخذون من سهولها قصوراً وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا فى الأرض مفسدين» ، أنعم الله عليهم بنعم لا تعد ولا تحصى فأعطاهم الأرض الخصبة والماء العذب والحدائق والنخيل ، لكنهم قابلوا النعمة بالجحود والكفر والعصيان والنكران ، فوسوس لهم الشيطان وكفروا بالله تعالى ، كانوا يعبدون الأصنام من دون الله الواحد الأحد عبدوها وجعلوها شريكة لله.
  • فأراد الله هدايتهم فأرسل لهم نبيا منهم وهو سيدنا صالح عليه السلام ، رجل كريم تقي محبوب لديهم حتى يعظهم ويصلحهم ويدلهم على طريق الحق والهداية.

ماذا نستفيد من قصة النبي صالح

  • قام سيدنا صالح عليه السلام إلى مصلاه فصلى ودعا ربه أن يحقق المعجزة ، وتحققت المعجزة ،

وتجلت ظاهرة تدل على صحة نبوته. نظر أهل ثمود إلى الصخرة فوجدوها تنشق وتخرج منها ناقة.

  • حينئذ قال سيدنا صالح لقومه «ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل فى أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب» وأصدر الله أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو إيذائها أو قتلها ، وأمرهم أن يتركوها تأكل فى أرض الله ولا يمسوها بسوء ، وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذى  ، للناقة فسوف يأخذهم عذاب قريب.

قصة سيدنا صالح في القرآن

  • فى البداية تعاظمت دهشة قوم ثمود حين خرجت الناقة من صخور الجبل ، فقد كانت ناقة مباركة ، قيل إنها كانت معجزة لأنها إذ تشرب من المياه الموجودة فى الآبار فى يوم لا تقترب منه بقية الحيوانات من المياه فى هذا اليوم ، وقيل إن لبنها كان يكفى آلاف الرجال والنساء والأطفال ، وقيل إنه إذا نامت الناقة فى موضع هجرته كل الحيوانات الأخرى.
  • كان واضحا أنها ليست مجرد ناقة عادية إنما هى آية من الله ووصفها الله سبحانه وتعالى «ناقة الله» ، قال سيدنا صالح عليه السلام لمن لم يؤمن هذه ناقة وهى معجزتي إليكم فاتركوها ولا تتعرضوا لها بسوء ، ثم دار الحوار بين الكافرين الذين أصروا على عنادهم وكفرهم وقتلوا الناقة وتحدوا النبي فى أن يأتيهم العذاب.
قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قصة السيده ساره زوجة ابراهيم عليه السلام من هو ثالث أبناء آدم وحواء عليهما السلام ما هى قصة يوسف وهو في السجن ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق