قصص الأنبياء

قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قصة سيدنا محمد ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“إِنَّ إِبْرَاهِيم خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ، وَعِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ، أَلا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلا فَخْرَ”؛

لقد قال فيه رب العباد: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ”، لقد أدبه ربه على نهج الإسلام بما جاء بالقرآن الكريم فكان ،

صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض.

من أسمائه(صلى الله عليه وآله) في القرآن ، خاتم النبيين، الأُمِّي، المُزّمِّل، المُدّثِر، النذير، المُبين،

الكريم، النور، النعمة، الرحمة، العبد، الرؤوف، الرحيم، الشاهد، المبشّر، النذير، الداعي النبي محمّد بن عبد الله ،

بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف، وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم الخليل(عليه السلام).
كنيته أبو القاسم، أبو إبراهيم، ولقبه المصطفى.

| قصة سيدنا محمد

  • تاريخ ولادته(صلى الله عليه وآله)ومكانها :17 ربيع الأوّل 40 عام قبل البعثة النبوية، الموافق 571 ميلادي، مكّة المكرّمة.
  • وهو العام الذي يُسمّى بـ(عام الفيل)، حيث تعرّضت فيه مكّة لعدوان أبرهة الحبشي صاحب جيش الفيل،

فجعل الله كيدهم في تضليل، كما ورد في سورة الفيل من القرآن الكريم.

  • أُمّه السيّدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف، زوجته السيّدة خديجة بنت خويلد الأسدي، أُمّ السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وله زوجات أُخر.
  • مدّة عمره(صلى الله عليه وآله)ونبوّته:عمره 63 سنة، ونبوّته 23 سنة.
  • حملت به أُمّه أيّام التشريق، وقالت: فما وجدت له مشقّة حتّى وضعته.
  • ثمّ خرج أبوه عبد الله وأُمّه حامل به في تجارة له إلى الشام، فلمّا عاد نزل على أخواله بني النجّار بالمدينة،

فمرض هناك ومات، ورسول الله(صلى الله عليه وآله)حمل.

| من الكرامات الظاهرة عند ولادته(صلى الله عليه وآله)

  • روى علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن رجاله قال: «كان بمكّة يهودي يقال له يوسف،
  • فلمّا رأى النجوم تُقذف وتتحرّك ليلة ولد النبي(صلى الله عليه وآله) قال: هذا نبي قد ولد في هذه الليلة؛ لأنّا نجد في كتبنا إنّه إذا ولد آخر الأنبياء رُجمت الشياطين وحُجبوا عن السماء.
  • فلمّا أصبح جاء إلى نادي قريش فقال: هل وُلد فيكم الليلة مولود؟ قالوا: قد ولد لعبد الله بن عبد المطّلب ابن في هذه الليلة، قال: فاعرضوه عليَّ.
  • فمشوا إلى باب آمنة، فقالوا لها: أخرجي ابنك، فأخرجته في قماطه، فنظر في عينه وكشف عن كتفيه، فرأى شامة سوداء وعليها شعيرات، فلمّا نظر إليه اليهودي وقع إلى الأرض مغشياً عليه، فتعجّبت منه قريش وضحكوا منه.
  • فقال: أتضحكون يا معشر قريش؟ هذا نبي السيف، ليبيرنكم، وذهبت النبوّة عن بني إسرائيل إلى آخر الأبد.
  • وتفرّق الناس يتحدّثون بخبر اليهودي».
  • قالت أُمّه السيّدة آمنة: لمّا قربت ولادة رسول الله(صلى الله عليه وآله) رأيت جناح طائر أبيض قد مسح على فؤادي،

فذهب الرعب عنّي، وأتيت بشربة بيضاء وكنت عطشى فشربتها، فأصابني نور عال.

  • ثمّ رأيت نسوة كالنخل طوالاً تحدّثني، وسمعت كلاماً لا يشبه كلام الآدميين، حتّى رأيت كالديباج الأبيض ،

قد ملأ بين السماء والأرض، وقائل يقول: خذوه من أعزّ الناس… فخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) رافعاً إصبعه إلى السماء.

  • ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتّى غشيته، فسمعت نداءً: طوفوا بمحمّد شرق الأرض وغربها والبحار،

لتعرفوه باسمه ونعته وصورته.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق