الرئيسية /قصص : قصة سورة البقرة
20 مارس، 2019

قصة سورة البقرة

طريقة لسلق البيض 1

قصة سورة البقرة

بعد أن هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن آمنوا معه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، كان لا بد من وجود أنظمة ربانية تساعد في تنظيم حياة المؤمنين بعد الهجرة وبناء مجتمع إسلامي قوي يرتكز على بنية رئيسية هي الإيمان بالله وهي بنية قوية لا يمكن زعزعتها، لذلك كانت سورة البقرة هي أول سورة نزلت على سيدنا محمد في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة، وهي كما ذكرنا أطول سور القرآن الكريم وتحتوي على التشريعات الإسلامية التي يحتاج إليها المسلم في حياته وتعاملاته مع المجتمع. تحكي لنا سورة البقرة عن الفرق بين المؤمن والكافر والمنافق وصفات كل منهم وكذلك حياة كل منهم، كما أكدت السورة المباركة على أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على عباده ولا بد أن يفهمه المسلم ويتعلم ما فيه، كما أنها تؤكد على ضرورة أن يكون الإنسان مؤمناً بالله ومؤمناً بالغيب والرسل والملائكة لتتحقق شروط الإيمان في كل مسلم، والإيمان هو التسليم بأوامر الله والامتثال لطاعته ومن ضمن قصص سورة البقرة ما يلي:-

قصة بقرة بني إسرائيل

كان هناك رجلاً غنياً من بني إسرائيل ولكنه كان عقيماً ليس لديه ولد، لا وريث له إلا ابن لأخيه، وقد دفع ذلك ابن الأخ لأن يطمع في أموال عمه فأراد أن يقتله، وبالفعل قتله ووضع جثمانه أمام بيوت أحد الرجال من بني إسرائيل أيضاً، حتى بتهمه القوم بأنه قتله، ولكن حين امتدت أصابع الاتهام إلى الرجل، قال بأن ابن الأخ هو من قتله للاستفادة بماله ثم أراد أن يلصق التهمة بشخص آخر، ووصل القوم في النهاية أن يحكموا إلى نبي الله موسى، حيث دعا النبي الكريم ربه فأمر القوم أن يذبحوا بقرة، فظل القوم يجادلون النبي في لونها وشكلها حتى وجدوها وذبحوها وحين أمرهم الله بإلقاء قطعة من لحمها على الميت فقام وأشار إلى قاتله.
إقرأ أيضاً :  خرافات واساطير العنقاء ودراكولا ومثلث برمودا

قصة نبي الله آدم والملائكة

عرض الله تعالى على آدم جميع الأسماء وعلمها له، وقد أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام فاستجاب الملائكة كلهم ما عدا ابليس الذي لم يسجد تكبراً فطرده الله من رحمته إلى يوم القيامة وطلب إبليس من ربه أن يمهله ليغوي البشر أجمعين ويحرضهم على الكفر والسوق.

قصة طالوت

كان طالوت ملكاً مؤمناً فيما بعد عهد موسى عليه السلام وكان داوود قائد جيشه وكانوا ذاهبين لملاقاة فرقة من الكافرين الذين يحملون معهم أغراض نبي الله موسى، فكان جيش طالوت 700 فرد اختبارهم الله سبحانه وتعالى بنهر وأمرهم ألا يشربوا منه فمن شرب منه فمن العصابه، وبعد هذا الابتلاء لم يتبقى من جيش طالوت إلا 300 فرداً أو يزيدون قليلاً ودعا طالوت ربه أن ينصرهم فاستجاب الله لهم وقتل داوود جالوت قائد الفرقة الكافرة. نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً