علم النجوم الكواكب

قصة خلق الكون في الإسلام

قصة خلق الكون في الإسلام ، خلق الله الكون وأرسى فيه معالم الخلق والإبداع، فخلقه وكونه في أحسن صورة وتفصيل فجعل منه الأرض معاشا للناس، وخلق الكواكب والنجوم والمجرات، وقد بحث البشر عن كيفية خلق الكون ووصلوا إلى آخر ما وصلوا إليه وهي نظرية الإنفجار العظيم الذي قالوا بأنها الأدق في وصف نشأة الكون حتى الآن.

قصة خلق الكون في الإسلام

  • يقول (ستيفن هوكنج) العالم الفيزيائي المرموق (يدعى: نيوتن العصر الحديث): ،

“لم تكن المادة هي وحدها التي خلقت أثناء الانفجار العظيم، بل إن الزمان والمكان أيضًا خلقا.

إن للمكان بداية، إذن: للزمان بداية”.

ولا بد لهذا الانفجار من إلهٍ حكيم خبير كان قبل الكون، يقول هوكنج: “لو أن معدّل التمدد بعد ثانية ،

واحدة من الانفجار العظيم كان أقل ولو بجزء ، واحد من مائة ألف مليون مليون جزء،

لعاد الكون فتقوَّض قبل أن يصل إلى حجمه الحالي”.

مراحل خلق الكون

  • خلق الأرض أولاً غير مدحوة.
  • خلق السموات وتسويتها.
  • ثم مرحلة دحي الأرض.
  • واستمرار توسع الكون منذ اللحظة الأولى.
  • وبينت أن من قال بتقديم خلق السموات على الأرض، قوله مجانب للصواب، ومعارض لصريح النصوص القرآنية، ودافعه لذلك رغبة شديدة لتكييف نصوص القرآن مع النظريات والفرضيات العلمية وليس مع الحقائق.
  • وأكدت على أن أقرب وأصح النظريات العلمية التي تتحدث عن مراحل خلق الكون، هي نظرية الانفجار العظيم، وأنها لا تتعارض أبداً مع ما ورد في نصوص القرآن الكريم، وأن كثيراً من علماء الفلك اعتبرها حقيقة علمية وليست نظرية.
  • توثيق القضايا العلمية من مصادرها الأصلية، فكثير من الناس يقول: ثبت علمياً كذا وكذا، ولا يرد المسألة إلى كتب المختصين في مجالها، وهنا أسهبت في ذكر المصادر العلمية، وعرفت برواد علم الفلك المعاصر الذين لهم باع طويل في الدراسات والأبحاث.

مراحل خلق الكون في ستة أيام

  • خلق السماوات والأرض كلها في ستة أيام وما بينهما أيضًا، فبدأ بخلق الأرض في يومين،

ثم استوى إلى السماء وخلق السماء في يومين، ثم دحا الأرض في أربعة أيام:

وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ۝ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [النازعات:30-31]،

فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ [فصلت:10] فالأرض خلقها في يومين ودحوها في أربعة أيام،

دحها بعد الخلق، دَحَاهَا ۝ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ۝ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [النازعات:30-32] ،

فهذه ستة أيام، السماوات والأرض في ستة أيام، أصل السماء في يومين والأرض في يومين ودحو،

الأرض في أربعة أيام، ، فالله جل وعلا دحاها يعني: أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [النازعات:31] ،

فخلقها ودحوها في أربعة أيام والسماء في يومين الجميع ستة أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

وقف حجب الاعلانات