قصة السيده ساره زوجة ابراهيم عليه السلام

قليلة الكتب التي تحدثت عن تاريخ السيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل عليهما السلام ،

ورغم اختلاف الروايات إلا أن بعض العلماء يؤكدون أن السيدة هاجر كانت أميرة مصرية وتحديداً كانت شقيقة الملك المصري ،

سنوسرت وعندما أتى الهكسوس ليحتلوا مصر استحوذوا على بلاط الملك ومن فيه فقتلوا الرجال واستبقوا النساء.

فيما يلى عن قصة السيده ساره زوجة ابراهيم عليه السلام

إقرء عن : 

1 – من هو النبي أيوب

2 – كيف صبرت زوجة ايوب

3 – أين نزل آدم عليه السلام وزوجته 

  • قصة السيده ساره زوجة ابراهيم عليه السلام :

كانت السيدة سارة زوجة نبى اللَّه إبراهيم عليه السلام ، أول من آمن بأبى الأنبياء حين بعثه اللَّه تعالى لقومه يهديهم إلى الرشد،

ثم آمن به لوط أبن أخيه، وكان هؤلاء الثلاثة هم من آمنوا على الأرض فى ذلك الوقت.
خرجت السيدة سارة مهاجرة فى سبيل الله مع زوجها وأبن أخيه لوط  عليهما السلام إلى فلسطين ،

ولما اشتد الجفاف فى فلسطين هاجرت مع زوجها مرة أخرى إلى مصر ،

وكان إبراهيم عليه السلام يعلم أن فرعون مصر ما يسمع عن امرأة جميلة إلا استعبدها وضمها إلى جواريه ،

وكانت سارة ذات جمال باهر ، لذا عندما قدما إلى مصر وضعها إبراهيم عليه السلام داخل تابوت ،

عند عبوره ديار مصر وسأله عمال المكوس ، يشبه الجمارك الآن  عما في التابوت فأنبأهم أنه شعير.

فأخذوا عليه ضريبة على أنه قمح فقبل ، ثم قالوا لا بل ضريبة بهار فقبل ،

فارتابوا فيما يخفيه ، فحيرهم قبوله وخامرهم شك عظيم ، ففتحوا التابوت عنوة فإذا بالنور يفيض من وجه سارة ،

وقد وشى بها أحد بطانة السوء الى الملك وأغراه بجمالها وزين له حسنها وحبب اليه الاستحواذ عليها.

شاهد أيضاً : تعرف على قصة الفيل والنملة 

  • وفاتها ودفنها :

قام إبراهيم وشكر أهل البلد، أي لبني حث، وكلمهم قائلا:

“إن طابت نفوسكم بأن أدفن ميتي من ام وجهي، فإسمعوا لي وأسألوا لي عفرون بن سحر ،

حاكم المدينة الكنعاني أن يعطيني مغارة المكفيلة التي له في طرف حقله في وسطكم،

يعطيني إياها بثمنها الكامل لتكون لي ملك قبر” .

وتذكر بعض الروايات أن إبراهيم اشترى المكفلية من عفرون بـ 400 شاقل فضي،

والشاقل هي العملة الكنعانية المتعامل بها في فلسطين في ذلك الزمن.

و كان عفرون جالسا في وسط بني حث، فأجاب عفرون الحثي إبراهيم على مسامع بني حث،

أمام كل من دخل باب مدينته، قائلا:

“«لا يا سيدي، إسمع لي ، الحقل قد وهبته لك ، والمغارة التي فيه أيضا وهبتها لك مني ،

على مشهد بني قومي وهبتها لك. إدفن ميتك”.

فشكره إبراهيم أمام أهل البلد، وكلم عفرون على مسامعهم قائلا:

“أسألك أن تسمع لي. أعطيك ثمن الحقل؛ فخذه مني فأدفن ميتي هناك”.

شاهد أيضاً : ما هى قصة يوسف وهو في السجن 

فأجاب عفرون إبراهيم وقال له: “يا سيدي، إسمع لي: أرض تساوي أربعمائة مثقال فضة، ما عسى أن تكون بيني وبينك؟ إدفن”.

فلما سمع إبراهيم ذلك منه، وزن له الفضة التي ذكرها على مسامع بني حث، أربعمائة مثقال فضة، مما هو رائج بين التجار.

فحقل عفرون الذي في المكفيلة التي تجاه مَمرا الحقل والمغارة التي فيه، وكلّ ما فيه من الشجر بجميع حدوده المحيطة به،

ذلك كله أصبح ملكا لإبراهيم بمشهد بني حث وكلّ من دخل باب مدينته. وبعد ذلك،

دفن إبراهيم سارة إمرأته في مغارة حقل المكفيلة تجاه مَمرا، وهي حبرون، في أرض كنعان.

وأصبح الحقل والمغارة التي فيه لإبراهيم ملك قبر من عند بني حث ، وهي بنت الانساب والإشراف في اربد.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق